أعلنت «الاتحاد للطيران» عن اتفاقية مع شركة كيندريل المزود لخدمات البنية التحتية في مجال تقنية المعلومات حول العالم، للمساعدة في تسريع المرحلة التالية من رحلة التحوّل الرقمي لدى الناقلة. وبموجب الاتفاقية، ستساعد شركة كيندريل على تحديث البنية التحتية لتقنية المعلومات لدى الاتحاد للطيران بالاستفادة من خدمات المنصات السحابية التي تقدمها، والتي تعتبر الأفضل ضمن فئتها.

وتعتبر مواكبة التقدم التقني وتطوراته المتلاحقة خطوة مهمة لتعزيز قدرة الاتحاد للطيران على التكيف مع التغيرات المستمرة داخل قطاع الطيران والارتقاء بتجربة الضيافة الرائدة عالميًا التي تشتهر بها.

وكانت شركة الاتحاد في السابق تعتمد على بنية تحتية سحابية خاصة، غير أنها سعيًا لاكتساب المزيد من المرونة ارتأت تبني استراتيجية سحابية تدمج مختلف البيئات السحابية العامة من أجل دعم مختلف أحجام ومهام العمل لديها.

وهذا ما دفع الاتحاد للطيران للاستعانة بشركة كيندريل المتخصصة في مجال تزويد الخدمات السحابية من أجل اختيار المنصات السحابية الملائمة لتلبية متطلبات أعباء العمل الحساسة لديها.

وعلى مدار السنوات الثلاث القادمة، ستساعد شركة كيندريل في ترحيل أعباء العمل لدى شركة الاتحاد للطيران وإدارتها عبر البيئة الجديدة متعددة الأوساط السحابية. 

ومن خلال تبني النموذج متعدد الأوساط السحابية، سيكون بمقدور الاتحاد للطيران الوصول بكل سلاسة إلى الخدمات السحابية المتقدمة والاستفادة من إمكانيات مختلف المنصات السحابية، مما من شأنه تعزيز كفاءة العمليات وتمكين السوق من الاستفادة من الابتكار بوتيرة أسرع.

وقال فرانك ماير، الرئيس التنفيذي للشؤون الرقمية في الاتحاد للطيران: نتطلع إلى العمل مع شركة كيندريل والاستفادة من خبراتها في مجال البيئات السحابية لدعم شركتنا في تحقيق المزيد من المرونة والاستدامة.

وقال فيكرام ناجي، المدير التنفيذي لشركة كيندريل الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا:

فخورون باختيارنا من جانب الاتحاد للطيران للمساعدة في تسريع المرحلة التالية من رحلة تحوّلها الرقمي من خلال استخدام المنصات السحابية الأفضل في فئتها. ونؤكد التزامنا بدعم أنظمة التكنولوجيا الحيوية التي يعتمد عليها العالم في كل يوم.