زار وفد من جامعة دبي المختبر الوطني لأجهزة الاتصالات في هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، حيث تعرف الوفد على المختبر الذي يدار بكوادر وطنية متخصصة في هذا المجال، والمهام المنوطة به، كما تمت خلال الزيارة مناقشة مراحل عملية فحص أجهزة الاتصالات وسبل التعاون بين هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية وجامعة دبي.
واطلع الوفد على المعايير العالمية التي يعتمدها المختبر باستخدام أحدث أنظمة الفحص المعتمدة من قبل منظمات عالمية مختصة في هذا المجال. ويعد المختبر مرجعاً تقنياً للجهات والمؤسسات في الدولة.
حيث يعمل على فحص أجهزة الاتصالات، ودعم المشاريع الوطنية وتأهيل وتمكين الكوادر الإماراتية. واستعرض فريق المختبر أمام الوفد الزائر أهم الأجهزة والتقنيات التي يتم فحصها في المختبر مثل الهواتف المتحركة، والأجهزة الراديوية، وأجهزة الواي فاي، وأجهزة الإنذار المبكر، وأجهزة البلوتوث.
وقال المهندس سيف بن غليطة، المدير التنفيذي لإدارة شؤون تطوير التكنولوجيا في الهيئة: «يعتبر المختبر الوطني لفحص أجهزة الاتصالات الأول من نوعه في الدول العربية، ويستخدم للتأكد من توافق أجهزة الاتصالات السلكية واللاسلكية الواردة والمستخدمة في الدولة مع المواصفات التقنية المعتمدة والمعايير القياسية للأمن والسلامة، وعدم إلحاقها الضرر بالأفراد أو الشبكات، أو البنية التكنولوجية التي قد تلحقها الأجهزة غير المعتمدة.
لقد رفع المختبر الوطني من مستوى مطابقة الأجهزة المستخدمة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وذلك لدوره في مراقبة الأسواق وأجهزة الاتصالات الواردة للدولة.
وأضاف: تجسد زيارة وفد جامعة دبي للمختبر روح التعاون وتبادل المعارف والتجارب بين مختلف المؤسسات العاملة في الدولة، وسعيها نحو تعريف الجيل الجديد بأهمية قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في تحقيق التحول الرقمي وتعزيز الخدمات الرقمية وأهمية المعايير التقنية للأجهزة الإلكترونية وما لها من أثر على الخدمات وتحقيق أهداف التنمية المستدامة».
وتعرف وفد جامعة دبي على المعايير الفنية التي يتم تطبيقها في المختبر الوطني أثناء عملية فحص الأجهزة، كما استمعوا إلى شرح مفصل من قبل كادر المختبر حول أهم التحديات التي تواجههم مثل التطور السريع للتكنولوجيا، والتي تحتاج إلى عملية بناء وتأهيل وتطوير مستمر للكوادر المتخصصة في هذا المجال.
وتم استعراض أهم إنجازات المختبر الوطني، ومنها حصول المختبر على الاعتراف الدولي من خلال الأيزو 17025، وفحص أكثر من 1000 جهاز منذ انطلاق المشروع، وبناء وتأهيل كوادر وطنية متخصصة في مجال الفحوصات، بالإضافة إلى المساهمة في العديد من المشاريع الوطنية مثل مشروع الإنذار المبكر للهواتف النقالة، ومشروع الاتصال الطارئ في السيارات، ومشروع كاشف لعرض اسم المتصل.

