أعلنت الشركة الوطنية المتحدة لخدمات الطاقة المزود الدولي لخدمات الطاقة المتكاملة في الشرق الأوسط حصولها على قرض مرتبط بالاستدامة (SLL) من بنك إتش إس بي سي الشرق الأوسط - وهو أول قرض من نوعه في قطاع خدمات حقول النفط في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وترتبط شروط القرض بثلاثة مؤشرات أداء رئيسية مرتبطة بمؤشرات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية التالية، وسيتم تتبعها ضمن نطاق الاتفاقية:
• على الصعيد البيئي - الحد من هدر المياه: حيث قامت الشركة الوطنية المتحدة لخدمات الطاقة -NESR بتحديد أهداف طموحة للحد من هدر المياه، والتي تشمل تضمن الإشراف على استهلاك المياه في خطوط إنتاج خدمات حقول النفط التقليدية وفي مشاريع معالجة مياه الصرف ضمن قطاع تأثير المعايير البيئة والاجتماعية والحوكمة المؤسسية الذي تم تشكيله حديثاً.
• على الصعيد الاجتماعي – التدريب على الصحة والسلامة والبيئة: ستعمل الشركة على تعزيز ساعات التدريب المخصصة لصحة وسلامة الموظفين والبيئة والتي تدعم استراتيجية الشركة في مجال التوطين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتمكين المهارات المتوفرة ضمن المنطقة. ومن المتوقع أيضاً أن يؤدي تطوير برامج التدريب إلى تعزيز سلامة وجودة وموثوقية الخدمات التي تقدمها الشركة الوطنية المتحدة لخدمات الطاقة.
• على صعيد الحوكمة – تعزيز امتثال الموردين: ستعمل الشركة على توسيع نطاق شبكتها من الموردين المحليين المؤهلين للالتزام بسياسات حوكمة الموردين الخاصة بالشركة. ولا يقتصر هذا على التماشي مع جهود التوطين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فحسب، بل يمتد أيضاً ليشمل تحسين استدامة ومرونة شبكات التوريد الخاصة بالشركة الوطنية المتحدة لخدمات الطاقة.
وبالإضافة إلى مؤشرات الأداء الرئيسية المعيارية، تعهدت الشركة أيضاً بوضع استراتيجية رسمية للشركة للحد من الانبعاثات الكربونية. وكجزء من تقريرها الافتتاحي الخاص بالمعايير البيئة والاجتماعية والحوكمة المؤسسية واستراتيجيتها الأوسع للحد من الانبعاثات الكربونية، تقوم الشركة حالياً بتقييم مبادرة الهدف المستند إلى العلم. وتتوقع الانتهاء من تحقيق هذه الأهداف في العام المقبل.
وقال شريف فودة، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة الوطنية المتحدة لخدمات الطاقة: يؤكد القرض مدى التزامنا بالإطار الأوسع للحد من الانبعاثات الكربونية والانتقال إلى مصادر الطاقة البديلة. وتبرز مشاركتنا ومحادثاتنا التي أجريناها في المؤتمرات الإقليمية الأخيرة حقيقة أن جميع اللاعبين المؤثرين في سلسلة قيمة الطاقة يتحركون بسرعة لدفع انتقال قطاع الأعمال إلى الأمام نحو نموذج أكثر استدامة. ولا تقتصر هذه الجهود على إيجاد فرص تجارية إضافية فقط، على غرار ما نشهده في قطاع تأثير المعايير البيئية والاجتماعية والحكومة المؤسسية الناشئ، بل تشمل أيضاً الجهود الداخلية لتعزيز الشركة داخلياً في مختلف المجالات البيئية والاجتماعية والحوكمة المؤسسية.
وقال دان هوليت، الرئيس الإقليمي للخدمات المصرفية التجارية لدى HSBC لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا: نحن في HSBC نعطي الأولوية للتمويل والاستثمار الذي يدعم الانتقال إلى اقتصاد عالمي خال من الانبعاثات الكربونية. ويتماشى ذلك مع طموحات الشركة الوطنية المتحدة لخدمات الطاقة في مجال المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة المؤسسية. وتتوافق هذه الصفقة مع التزاماتنا وخبراتنا التمويلية في هذا المجال.
