شاركت «فيشت وشركاؤه» للاستشارات القانونية، في القمة العالمية لليخوت الفاخرة 2021، التي تعد واحدة من أبرز الفعاليات في قطاع سياحة اليخوت.

وخلال اليوم الثاني من فعاليات القمة، شاركت جاسمين فيشت، الشريك الإداري في «فيشت وشركاؤه» للاستشارات القانونية، رؤيتها حول بيئة الأعمال والفرص المتاحة في قطاع اليخوت في منطقة الشرق الأوسط، ومتطلبات تعزيز القطاع، وذلك خلال مشاركتها في جلسة بعنوان «البيئة المثلى لأعمال قطاع اليخوت الفاخرة في منطقة الخليج: ما المطلوب؟».

يشهد قطاع القوارب الترفيهية ازدهاراً في مختلف أنحاء العالم، لا سيما منذ بدء الجائحة. ويعد سوق منطقة الشرق الأوسط على وجه التحديد، من أسرع الأسواق نمواً، بسبب زيادة حجم الاستثمارات والمشاريع التنموية المبتكرة التي يشهدها. ومن بين دول مجلس التعاون الخليجي، تعتبر دولة الإمارات، سوقاً مزدهرة للقوارب الترفيهية واليخوت الفاخرة، مدفوعة بمكانتها الرائدة في قطاع السياحة البحرية، فمع التطورات المستمرة، رسخت إمارة دبي، ودولة الإمارات بشكل عام، من مكانتها كوجهة فخمة ورائدة لسياحة اليخوت.

وقالت جاسمين فيشتي: رغم التحديات العديدة التي شهدتها السوق، أثبت قطاع اليخوت الفاخرة، أهميته على مستوى العالم. ووفقاً لتقرير أصدرته شركة «غراند فيو» للأبحاث، في أبريل 2021، من المتوقع أن ينمو سوق اليخوت العالمي بمعدل سنوي مركب، قدره 5.2 %، بين عامي 2021 و2028، وسيكون لهذا النمو تأثير على الأسواق في دولة الإمارات، ودول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، حيث تسهم السياحة في تعزيز النمو الاقتصادي. واستفادت الإمارات من ذلك، من خلال التطوير المستمر للبنية التحتية لليخوت، واليخوت الفاخرة، ما جعلها واحدة من أبرز الوجهات العالمية لليخوت، حيث تعد المراسي في الدولة، من بين الأكثر تطوراً والأرقى على مستوى العالم.

ركزت القمة العالمية لليخوت الفاخرة 2021، على موضوعين أساسيين: الأول تطور مراسي اليخوت الفاخرة، ودورها في تمكين السياحة وصناعة اليخوت الفخمة، بينما سلط الموضوع الثاني، الضوء على الاتجاهات الناشئة في ملكية اليخوت الفاخرة، وكيف يمكن لشركات تصنيع اليخوت، تلبية احتياجات أصحاب اليخوت الصغيرة والمستأجرين.