ذكرت مجلة «فوربس» الأمريكية أن دولة الإمارات تقدّم نموذجاً للعالم في كيفية بناء نظام تقني.
ونشرت المجلة أمس على موقعها الشبكي تقريراً عن اتجاه الإمارات لنمط جديد من الاقتصاد يعتمد بالأساس على التقنية وتطبيقاتها ومفاهيمها فائقة الحداثة، وذلك في سياق تحوّلها من نمط الاقتصاد التقليدي السائد في دول الخليج العربي، الذي يعتمد بصفة رئيسة على عائدات تصدير النفط.
وأكد التقرير أن الدولة تتطلع إلى خوض مسار اقتصادي جديد، يُغيّر التصوّر العالمي السائد عنها كدولة نفطية. وأفاد بأن الإمارات تجد نفسها الآن على أعتاب تحدٍ جديد تُلغي فيه صورتها التقليدية لتدخل من خلاله إلى عصر جديد بصورة جديدة كدولة حديثة تتبنى التقنية في اقتصادها وبكافة جوانب حياتها.
وأوضح التقرير أن الإمارات أمضت «الخمسين عاماً الأولى» من عمرها في بناء أسس دولتها، مستفيدة في ذلك من عائدات الصادرات النفطية باستثمارها على النحو الأمثل، وهو الاستثمار في البشر. وأضاف أن الدولة تجني الآن ثمار استثمارها على مدار «الخمسين عاماً المقبلة»، معتمدة في ذلك على التقنية.
