أكدت فعاليات اقتصادية أن دولة الإمارات باتت واحدة من أهم مراكز الاقتصاد والأعمال على مستوى العالم وأكثرها ازدهاراً بفضل رؤية القيادة الرشيدة، مشيرين إلى أن هذه النجاحات تأتي بالتزامن مع الاحتفالات بعيد الاتحاد الخمسين للاحتفاء بالإنجازات القياسية، التي حققتها الدولة على مدى الخمسين عاماً الماضية والاستعداد بمشاريع ومبادرات ضخمة للخمسين عاماً المقبلة.

تغييرات جذرية

وقال صفدار بادامي، مدير عام مجموعة «المكرم»، إن الإمارات كدولة واقتصاد ومجتمع، حققت الكثير في الخمسين عاماً الماضية. وتابع: «أحدثت القيادة الرشيدة تغييرات جذرية من حيث البنية التحتية والتنمية الاقتصادية، التي تمكنت قلّة قليلة من البلدان تحقيقها. إذ لا يقتصر هذا الإنجاز الكبير كونه جديراً بالثناء فقط، بل أيضاً يمدنا جميعاً بالإلهام».

واستدرك قائلاً: «اليوم مع احتفال دولة الإمارات بعيد الاتحاد الخمسين، يسعدني أن أهنئ القيادة الرشيدة التي ساعدت البلاد وشركائها التجاريين والشعب على النمو معهم، وأعرب عن امتناني وشكرها على دعمها اللامحدود».

إنجازات مذهلة

وقال نيتين أغاروال، رئيس منصة «هاندرد»: «إنه يوم بالغ الأهمية لنا جميعاً في دولة الإمارات، كما أن الثاني من ديسمبر أصبح الآن مهماً في تاريخ العالم، حيث سيتم الاحتفال به باعتباره اليوم العالمي للمستقبل، تقديراً للقيادة الحكيمة التي قادت دولة الإمارات إلى تحقيق إنجازات مذهلة».

وتابع أغاروال: «نحن في منصة «هاندرد» نشعر بالامتنان الشديد للعمل في هذا البلد العظيم والفرص التي منحتنا إياها دولة الإمارات. ونود أن نتقدم بالتهنئة لقيادة دولة الإمارات وللشعب الإماراتي بهذه المناسبة».

رؤية حكيمة

وقالت هيلماري هاتشيسون، الرئيس التنفيذي لشركة «ماتريكس» للعلاقات العامة: «بينما نحتفل باليوبيل الذهبي لدولة الإمارات، وبصفتنا وكالة محلية، نشعر بالفخر كوننا شهدنا هذا النمو المذهل على مدار الخمسين عاماً الماضية. إن نجاحنا هو شهادة على بيئة الأعمال التي طورتها الدولة من خلال رؤية قادتها الحكيمة». وأضافت هاتشيسون: «نتطلع إلى الخمسين عاماً المقبلة في هذا البلد الرائع».

قيادة حكيمة

وقال أمين سعدي، مدير المبيعات الإقليمي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا لشركة «مايلستون سيستمز»: «على مدى الـ50 عاماً الماضية، أثبتت دولة الإمارات مراراً وتكراراً ما يمكن للقيادة الحكيمة والمسؤولة أن تحققه. لقد تبنت الدولة التغيير، ورحبت بالمئات من الجنسيات المختلفة من الحفاظ على هويتها... كونها الموطن الأول بلا منازع ومركزاً تجارياً واقتصادياً على مستوى عالمي».

مركز عالمي

وأوضحت أولا ليند، مدير شركة «إف. تي. إف. تي»، أن نوعية الحياة وفرص العمل والخدمات الفريدة التي تقدمها دولة الإمارات لا مثيل لها، مشيرة إلى أن التغييرات الأخيرة في السياسات والقوانين والتركيز على تقنيات «بلوك تشين» والتكنولوجيا يعني أن دولة الإمارات ستقود المنطقة، وستكون المركز العالمي الأول للسياحة والأعمال على حد سواء.

معايير عالمية

أكد بوب عون، مدير المبيعات الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة «بولي»: «يظهر الاحتفال بالذكرى الخمسين لدولة راقية مثل الإمارات، المعايير العالية وجودة الحياة الاستثنائية في جميع المجالات، بما في ذلك التكنولوجيا والبنية التحتية والرعاية الصحية والتعليم والسياحة. بالإضافة إلى ذلك، التغييرات الحديثة التي تميزت بها الإمارات». وتابع عون: «علاوة على ذلك، يعتبر التبني المبكّر للعمل من المنزل والعمل الهجين، دليلاً على أن دولة الإمارات الشابة أصبحت واحدة من أهم مراكز الأعمال وأكثرها ازدهاراً».