قال رئيس مجلس إدارة شركة «الوليد الاستثمارية» محمد المطوع، إن إمارة دبي قامت بنهضة تشريعية خلال السنوات القليلة الماضية، أنجزت بفضلها الكثير من الرؤى المخطط لها من بنية أساسية، وطرق، وجسور، ومطارات، ومؤسسات حكومية خدمية، ومشاريع حيوية من موانئ، ومطارات، وانعكس في النهاية على انتعاش القطاع العقاري في الدولة.
وقال المطوع، إن القطاع العقاري كان أكثر المستفيدين من هذه الثورة التشريعية، والتي وصلت بدبي لتكون واحدة من أهم المدن العالمية.
وأشار المطوع إلى أن دبي توجت قمة إنجازاتها العمرانية، المدعومة ببنية تشريعية قوية، بإخراج عالمي لمعرض إكسبو، ظهر في تصميمات معمارية فريدة من نوعها، فضلاً عن تطوير مدينة كاملة تخدم المعرض الدولي.
وإلى ذلك رصد المطوع، حالة الزخم التي يعيشها القطاع العقاري، والتي هي نتاج بيئة تشريعية قوية، حيث سجلت المبيعات العقارية ارتفاعاً بنسبة 110.9% خلال الـ11 شهراً الأولى من العام الحالي إلى 135 مليار درهم، مقابل 64 مليار درهم في الفترة المماثلة من 2020.
وأكد على أن وصول التصرفات الإجمالية لـ «عقارات دبي» منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية نوفمبر الماضي، إلى أكثر من 270 مليار درهم، هو نجاح منقطع النظير، بالتزامن مع التحديات التي فرضها «كوفيد 19»، متوقعاً استمرار منحنى الصعود للقطاع خلال الأشهر المقبلة.
حوافز تشريعية
ويرى المطوع، أن أبرز العوامل الداعمة لنمو القطاع العقاري في الفترة الحالية تكمن في الحوافز التشريعية المقدمة، وتوافد الزوار إلى معرض «إكسبو 2020 دبي»، فضلاً عن تسهيلات المطورين العقاريين، إلى جانب تحسن عائد الاستثمار في عقارات دبي والتوقعات المستقبلية لارتفاع الأسعار.
وكشف المطوع عن حجم الفرص الاستثمارية المتاحة أمام المستثمرين بكل المجالات، والتي تشمل العقارات والمشاريع الرقمية والخدمية، مستفيدين من البيئة التشريعية الجديدة والمغرية لدبي، لإنشاء مشاريع ذات قيمة عالمية، وهناك أمثلة لنجاحات كثيرة خرجت من رحم هذه الإمارة.
آباء مؤسسون
وأشار المطوع، إلى أن دبي حظيت على مر العقود بقادة هم الآباء المؤسسون لهذه الدولة، والذين كان لا همَّ لهم غير إسعاد المقيمين على أرضها الطيبة، موضحاً أن تأسيس البنية التحتية الأساسية و«نهضة دبي» الأولى التي أبهرت العالم كانت أثناء فترة حكم الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم.
ديمومة
وأشار إلى أنه لا يخفى على الجميع حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على الحفاظ على المنجزات المتحققة، وكذلك حرصه الشديد على تهيئة دبي للقادم في المستقبل، لذلك شرع بسن القوانين والتشريعات التي تحافظ على ديمومة النجاح لجميع الأنشطة في دبي بشكل عام وللقطاع العقاري بشكل خاص، باعتباره أهم القطاعات المساهمة في نهضة دبي.
نهوض سريع
ولفت إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، يقود «نهضة دبي» الثانية، مضيفاً: «دبي لا تعرف الراحة، ولا تسكن إلى ما وصلت إليه من علو، فدبي قادرة على إبداعات جديدة قادمة، حيث إن دبي عودتنا دائماً على الصدارة».
وقال المطوع: «من كان يتوقع هذا النهوض السريع من عاصفة كورونا التي ألمت بالعالم، وشلت الدول الكبرى»، فدبي تصدرت المشهد من النواحي جميعها: «الصحية أولاً، والأمنية، والسياحية، والمعارض والمؤتمرات».
حلول ناجعة
وأكد أن سياسات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، تثبت على الدوام أنها حاضرة لدعم عمليات التعافي وقت الأزمات، والقدرة على استشراف المستقبل ووضع حلول ناجعة للمشكلات الاجتماعية والاقتصادية قبل حدوثها.
