تمتد مسيرة بنك الإمارات دبي الوطني المجموعة المصرفية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا وتركيا لنصف قرن، حين تواصل الراحل سلطان العويس ومجموعة من التجار في دبي بشأن تأسيس أول بنك وطني في الدولة مع المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، حاكم دبي آنذاك والذي قام في 19 يونيو 1963 بتوقيع ميثاق تأسيس بنك دبي الوطني الذي أصبح آنذاك أول بنك وطني يتم تأسيسه في دبي ودولة الإمارات.
وبمباركة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تم دمج بنك دبي الوطني وبنك الإمارات الدولي في السادس من مارس 2007 ليقوم بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر مجموعة مصرفية في المنطقة من حيث الأصول. وفي 16 أكتوبر 2007، أدرجت أسهم بنك الإمارات دبي الوطني في سوق دبي المالي رسمياً.
ومثلت عملية الدمج خطوة عملاقة لتعزيز القطاع المصرفي والمالي لأنه جمع بين ثاني ورابع أكبر بنكين في الإمارات. وما يزال بنك الإمارات دبي الوطني اليوم دعامة رئيسة في نهضة الإمارات الاقتصادية وأحد أهم سفراء التنمية الاقتصادية والاجتماعية من الإمارات إلى العالم.
واليوم يتمتع «بنك الإمارات دبي الوطني» بحضور في 13 دولة ويقدم خدماته لأكثر من 14 مليون عميل. وتزاول المجموعة نشاطها في الإمارات ومصر والهند وتركيا والمملكة العربية السعودية وسنغافورة والمملكة المتحدة والنمسا وألمانيا وروسيا والبحرين ولديها مكاتب تمثيلية في الصين وإندونيسيا من خلال شبكة فروعها التي تضم 906 فروع إضافة إلى 4084 جهاز صراف آلي وجهاز إيداع فوري.
وتشكل مجموعة بنك الإمارات دبي الوطني جزءاً لا يتجزأ من المسيرة الناجحة لدولة الإمارات. وبالاستناد إلى أسسها الراسخة من المنتجات والخدمات الرائدة على مستوى السوق، والابتكار الرقمي، وتجربتها التي تركز على العميل، دعمت المجموعة عدداً من المشاريع البارزة وأسهمت في مبادرات عدة لدعم الاقتصاد الوطني والشركات والأفراد. ويستأثر البنك اليوم بواحد من بين كل ثلاثة عملاء مصرفيين في الدولة.
ويلتزم البنك بالمشاركة والدعم لأهم مبادرات التطوير والتنمية المستدامة في الدولة. ويقود البنك كذلك جهود التنوع والشمولية، حيث يحتضن أكثر من 85 جنسية مع استئثار النساء بنسبة 40% من قواه العاملة، متخطياً بذلك المعدل العالمي لقطاع الخدمات المالية. كما يتصدر البنك بالمنطقة لناحية توظيف أصحاب الهمم.
