تواصل الإمارات جهودها لحشد تأييد الدول الأعضاء في المنظمة البحرية الدولية لإعادة انتخابها لعضوية مجلس المنظمة في الفئة (ب) في الانتخابات التي ستجرى ديسمبر المقبل في العاصمة البريطانية لندن.
وأكد معالي سهيل المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية، أن الإمارات تعد من الدول البحرية المحورية إقليميًا وعالميًا، وتحظى بدعم وتأييد العديد من دول العالم، إضافة إلى إشادة مختلف المنظمات والهيئات البحرية بدور الدولة في تسهيل التجارة البحرية على مستوى العالم، لا سيما خلال جائحة (كوفيد19).
وأضاف: من خلال عضويتها في المجلس، لعبت الإمارات دوراً فاعلاً ونجحت في تطوير الصناعة البحرية من خلال صياغة الاستراتيجيات والسياسات ووضع المعايير المنظمة لعمل القطاع البحري وتعزيز التشريعات واللوائح البحرية بما يخدم قطاع الشحن البحري والتجارة الدولية.
إضافة إلى إدخال تعديلات جوهرية على الكثير من القرارات التي أسهمت في تطوير وتحسين منظومة العمل لمواكبة المتغيرات العالمية وتوحيد الجهود من أجل سلامة وأمن وحماية البيئة البحرية على مستوى العالم، ونأمل أن نواصل هذا الدور، بالتعاون الوثيق مع بقية الدول الأعضاء للارتقاء بالقطاع البحري العالمي وصناعة النقل البحري تعزيز سلامة وأمن وحماية البيئة البحرية على مستوى العالم.
وقالت المهندسة حصة آل مالك، مستشار وزير الطاقة والبنية التحتية لشؤون النقل البحري: تشارك الإمارات بإيجابية في مختلف أعمال المنظمة واللجان الفنية الرئيسية والفرعية وفرق العمل، واستضافت العديد من ورش العمل الإقليمية لمساعدة المنظمة على توفير القدرات اللازمة لتنفيذ اللوائح والمعايير البحرية الدولية. ونبذل جميع جهودنا لحشد التأييد لإعادة انتخاب الدولة لعضوية مجلس المنظمة في الفئة (ب) لتواصل دورها في خدمة القطاع البحري إضافة إلى تعزيز مشاركة المرأة في القطاع البحري.
وأضافت: أسهمت الدولة في إعداد مجموعة من قرارات المنظمة البحرية الدولية المختصة بتمكين المرأة وتحقيق المساواة بين الجنسين، كما شاركت الدولة في إعداد مقترح بإضافة موجه استراتيجي فرعي يختص بتمكين المرأة ضمن الخطة الاستراتيجية للمنظمة وقد وافق عليه المجلس بالإجماع، علاوة على الموافقة بإعلان 18 مايو من كل عام ليصبح يومًا دوليًا للمرأة في القطاع البحري.
وأكد محمد الكعبي، الممثل الدائم لدولة الإمارات لدى المنظمة البحرية الدولية، أنه نظرًا للدور المهم الذي تلعبه الدولة في دعم التجارة العالمية، فقد جاءت الإمارات في المركز الثالث عالميًا في تيسير التجارة المنقولة بحرًا وفي المركز الخامس عالميًا ضمن أهم المراكز البحرية الدولية.
وأضاف: نواصل الاجتماع مع ممثلي الدول الأعضاء في المنظمة البحرية الدولية لتسليط الضوء على إنجازات الدولة في القطاع البحري والتعريف بجهودها منذ انتخابها لمجلس المنظمة للمرة الأولى، وإسهاماتها في الإصلاحات الرئيسة التي تشهدها المنظمة، إضافة إلى إمكانات وجهود الدولة في مجال التجارة البحرية والبضائع العابرة والتي تخدم نحو ملياري نسمة من الصين والهند ودول الخليج إلى دول آسيا الوسطى، وصولًا إلى أوروبا الشرقية. وفازت الإمارات بعضوية المجلس عام 2017، وأعيد انتخابها في 2019، وتتطلع الدولة إلى إعادة انتخابها للمرة الثالثة على التوالي.
دور رائد
تسعى الإمارات إلى تسليط الضوء على دورها الرائد وجهودها الحثيثة في تعزيز القطاع البحري الوطني ودعم الصناعة البحرية واللوجستية على مستوى العالم، إضافة إلى دورها المحوري في تطوير الاستراتيجيات والسياسات والاتفاقيات التي تعزز معايير السلامة والحفاظ على البيئة البحرية.

