فازت ثلاث شركات إماراتية بأعلى جوائز التكريم ضمن فئة الشركات الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات تقديراً لالتزامها ولتغيير نهجها تجاه القضايا البيئية والاجتماعية والحوكمة المؤسسية، وذلك من خلال الإصدار الثاني لبرنامج «ليفينغ بيزنس».

ويهدف البرنامج، الذي تنظمه مؤسسة Globally و Get in the Ring وبنك إتش اس بي سي، إلى مساعدة شركات الأعمال على المساهمة في تحقيق تحسينات كبيرة لتعزيز مبادرات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من خلال دمج مبادئ الاستدامة ضمن أطرها التنظيمية.

وقال دانيال هوليت، رئيس الخدمات المصرفية التجارية لدى «إتش إس بي سي» للشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا: كان عاماً رائعاً آخر بالنسبة لبرنامج Living Business.

فنحن نشهد تغييرات ملموسة وتحولاً في العقلية تجاه موضوع الاستدامة البيئية والأخلاقية. وأظهر المشاركون الذين جاؤوا من نطاق واسع من مجالات الأعمال والقطاعات، رغبة حقيقية في المساهمة لأن يصبحوا أكثر استدامة. ونود أن نهنئ كل هذه الشركات على بلوغها هذا المستوى في معالجة بعض القضايا الرئيسية التي يواجهها عالمنا.

وجاء المشاركون في البرنامج لهذا العام من جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال أكثر من 120 شركة تغطي العديد من القطاعات الاستراتيجية، بما في ذلك الإنشاء والبنية التحتية وتجارة التجزئة والنقل والطاقة والمرافق والضيافة.

وحصل المشاركون على تدريب فردي على يد خبراء في مجال الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية لمساعدتها على تحقيق أهدافها. كما قامت الشركات بعرض مبادراتها على لجنة من الحكام في جناح المملكة المتحدة في معرض إكسبو 2020 دبي. 

وكانت الشركات الفائزة من الإمارات العربية المتحدة هي Trident Trackway ضمن فئة الشركات الصغيرة، وFuture Architectural Glass ضمن فئة الشركات المتوسطة وFine Hygienic Holding ضمن فئة المؤسسات، والتي تنافست مع شركات من البحرين ومصر وسلطنة عمان وقطر. الشركات الفائزة على مستوى الدول فقد كانت Trident Trackway من الإمارات العربية المتحدة.

ووكالة الخليج من قطر، ومطار البحرين من مملكة البحرين، ومركز عُمان للمؤتمرات والمعارض من سلطنة عمان، وشركة EGAAD من مصر. وستحضر الشركات الفائزة دورة تدريبية في معهد قيادة الاستدامة بجامعة كامبريدج.

وسجل البرنامج إقبالاً كبيراً، حيث جاء الكثير من طلبات المشاركة من الإمارات والبحرين ومصر وعُمان وقطر من الشركات التي أبدت استعدادها لتنفيذ مشاريع يكون لها تأثير مهم على الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية مثل الحد من البصمة البيئية لأعمال الشركات أو مجال أعمالها، وتعزيز الموارد الاجتماعية لشركات الأعمال من خلال تحسين مستوى رفاهية الموظفين أو إنشاء إطار حوكمة مستدامة. وسيقوم البرنامج بتوسيع نطاقه في العام المقبل على المستوى العالمي ليشمل 15 بلداً عبر 4 قارات.