قال سالم أحمد القيسي رئيس مجموعة القيسي في دبي بمناسبة عيد الاتحاد الخمسين: بفضل الرؤية الطموحة لقيادتها الرشيدة منذ عهد الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، نجحت دولة الإمارات بتحقيق مستويات مذهلة من الازدهار والتألق على مدار السنوات الخمسين الماضية، وتصدرت مسيرة تعزيز التنوع الاقتصادي على مستوى المنطقة. 

وأكد القيسي على أن: «دولة الإمارات تنطلق في عيد الاتحاد الخمسين بثقة وأمل كبير بالمستقبل لتؤسس في يوبيلها الذهبي على ما حققته من إنجازات شامخة قلَّ نظيرها عالمياً لمسيرة جديدة من الإنجازات تنقلنا إلى الصدارة العالمية في كافة المجالات.

، وبهذه المناسبة الغالية على قلوبنا يسعدنا أن نتقدم بخالص التهاني والتبريكات للقيادة الحكيمة لدولة الإمارات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، كما نتقدم بالتهنئة إلى كافة أبناء الإمارات في هذا اليوم العزيز على قلوبنا جميعاً. 

وقال القيسي: إن الاتحاد الذي نحتفل بذكراه اليوم، هو مشروع نهضة حضارية، وبرنامج عمل مستدام، وقصة ولاء وانتماء تتعاظم فيه مشاعر الإخلاص والوفاء لوطننا وقيادتنا الرشيدة التي تنير لنا طريق المستقبل المشرق بفضل حكمتها السديدة ورؤيتها النيرة التي تستشرف آفاق المستقبل، وتولي كافة قطاعات وأجهزة الدولة الاهتمام والحرص على تحقيق المزيد من التطور والتقدم، فلولا الاتحاد لما وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم، ولولا قيادتنا الرشيدة التي حبانا الله بها لما تحققت هذه الإنجازات المشرفة ولما استطعنا تجاوز المستحيل. 

وأشار القيسي إلى أن الإرث الراسخ الذي تقوم عليه الدولة، من التسامح، والتآخي، والعطاء، ثوابت لا تنفصل عن أسس البناء، والتطور، والتقدم، حيث باتت الإمارات اليوم في طليعة الدول الأكثر تقدماً وأمناً واستقراراً، وأصبح اقتصادها المتنوع قوة تعزز تنافسيتها وتجعلها أكثر قدرة على مواكبة متطلبات التنمية والازدهار وذلك من خلال عوامل عدة أهمها الابتكار والاعتماد على أحدث التقنيات وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي الذي أصبح مكوناً رئيسياً في الكثير من المشروعات التي تقام على أرض الدولة المباركة.

وأشار القيسي إلى أن تجربة دولة الإمارات في البناء والتقدم تعد نموذجاً عالمياً أساسياً تقتدي به مختلف الدول في كيفية بناء التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة بوتيرة متسارعة تتغلب على الأزمات الدولية وتحول تحديات إلى إنجازات، وقد أثبتت مجدداً قدرتها على مواجهة الأزمات من خلال تخطي تحديات أزمة كوفيد 19 والعودة سريعاً إلى تحقيق الازدهار الاقتصادي من خلال حزم التحفيز التي أطلقتها القيادة الحكيمة منذ بداية الأزمة بمواكبة استكمال إعطاء اللقاحات لكافة أفراد المجتمع، حتى استطاعت أن تنظم بنجاح كبير أهم حدث دولي يشهده العالم اليوم وهو معرض إكسبو 2020 دبي الذي يمثل منارة شامخة تعلن للعالم أجمع عن مدى تميز دولة الإمارات وقدرتها الدائمة على التفوق في كافة المجالات.

وقال إن الإمارات شقت طريقها في مسيرة النهضة والتنمية، حتى وصلت إلى مصاف الدول المتقدمة من نمو وتطور على كل الأصعدة، ونجحت في أن تكون منبعاً للخير الذي لا ينضب، ومصدراً مستداماً لدعم ومساندة الأشقاء والأصدقاء، وتحقيق الرخاء، والازدهار للمواطنين والمقيمين.

واختتم القيسي بالقول:»كان لسياسات دولة الإمارات الطموحة وإجراءاتها المبتكرة أثر إيجابي واسع في استقطاب المستثمرين من شتى أرجاء العالم. ولا شك أن مبادراتها البناءة على غرار استراتيجية الحياد المناخي 2050، والاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، ستدفع عجلة التقدم المستدام في الدولة استعداداً لمئوية الإمارات 2071".