أعلن المؤسسان الشريكان لتطبيق «إدفوندو»، أول تطبيق ذكي في العالم لإدارة أموال الشباب يتم تصميمه من قبل مختصين في المجال التعليمي، والمقرر إطلاقه في الإمارات العام المقبل، إطلاق جولة تمويل أوّلي بقيمة 1.5 مليون دولار، والتي يهدف الشريكان لاستكمالها خلال الربع الأول من عام 2022.

ويأتي الإعلان عن جولة التمويل الجديدة بعد استكمال الجولة الأولى من الأصدقاء والعائلة، والتي حققت 400 ألف دولار، متجاوزة بذلك الهدف المحدد لهذه الجولة بنسبة 12.5%، وبيّن مؤسّسا التطبيق اللذان عملا سابقاً كمدرسّين، الرئيس التنفيذي سيمون وينج، ومدير العمليات أندرو توورد أن جولة التمويل استقطبت استثمارات استراتيجية من أعضاء مجتمع المدرسّين في المنطقة.

وقال وينج: «حققنا جولة تمويل استراتيجية قوية بالفعل استعداداً لإطلاق «إدفوندو» في الأسواق. واستطعنا رفد التطبيق بدعم مالي واستراتيجي من خلال توظيف مدرسّين ومعلّمين ومستشارين أكاديميين، ممن يشاركوننا رؤيتنا ومهمتنا بكل عزيمة ويريدون المساهمة بدعم «إدفوندو» من خلال معارفهم وشبكات تواصلهم.

وتم تكريس جولة التمويل الأولى لتصميم التطبيق، بما ينسجم مع أحدث التقنيات، والتسويق للعلامة، وتعزيز التواصل مع الشباب وأولياء الأمور. وينشط فريق «إدفوندو» في أنشطة الفعاليات الرياضية والفعاليات المدرسية».

وقال فيشير توورد: نخطط لاستثمار رأس المال الأولي في تعيين الموظفين الرئيسيين للشركة وتنمية أعمالنا في جميع أنحاء الإمارات وغيرها من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويعتزم القائمون على التطبيق اختباره خلال الشهر المقبل، مع الاستفادة من آراء المستخدمين المسجلين على قائمة الانتظار المؤلفة من نحو 1000 مستخدم، ممن سجلوا على الموقع edfundo.com لتجريب التطبيق الجديد. 

وطور وينج وتوورد تطبيق «إدفوندو» التطبيق لتعزيز الثقافة المالية لدى الأطفال واليافعين النشطين في المجال الرقمي. ويتولّى الأهالي إدارة التطبيق كلياً.

حيث يمكنهم الاستفادة من عناصر التحكم المرنة، التي يتضمنها التطبيق لتشجيع أبنائهم على الادخار، من خلال ربط المهام المنزلية الروتينية بالحصول على مصروفهم اليومي، إذ يتيح التطبيق للأهالي لوحات تحكّم سلسة وقوية، تسمح لهم بتعقّب سلوكيات الإنفاق والادخار لدى أطفالهم. 

وقال وينج: يوفر التطبيق أداة ضرورية للأهالي المهتمّين بمنح أبنائهم حلول ذكاء مالي تهيّئهم للمستقبل وتجنّبهم المشاكل، التي تسببها أحياناً مشكلات مرتبطة بسوء إدارة الأموال والديون.

وتقع على عاتقنا مسؤولية إصلاح أخطائنا السابقة وتمكين شبابنا من إدارة أموالهم ابتداء من مرحلة عمرية مبكرة، وبما يلائم معطيات الاقتصاد الرقمي الحالية، التي تخلو من التعاملات الورقية؛ لا سيما اليوم، مع صدور القانون الجديد، الذي يسمح لليافعين بعمر 15 عاماً وما فوق بشغل وظائف مأجورة بدوام جزئي في الإمارات بعد موافقة ذويهم.