«أوبك»: خطط السحب من المخزونات ترفع الفائض العالمي

الإمارات تؤكد التزامها باتفاق «أوبك+»

ت + ت - الحجم الطبيعي

قالت وكالة أنباء الإمارات نقلاً عن وزارة الطاقة والبنية التحتية أمس، إن الإمارات ملتزمة بصورة كاملة باتفاق «أوبك+» ولا يوجد لديها «موقف مسبق» بشأن الاجتماع المقبل للتكتل الذي يعقد في الثاني من ديسمبر المقبل.

وأضافت أن الوزارة «تؤكد أن أي قرارات ستتخذ بشكل جماعي من قبل مجموعة «أوبك+» في اجتماعها المقبل».

وقال مصدران من منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) الأربعاء، إن من المقرر أن تعقد أوبك وحلفاؤها في المجموعة المعروفة باسم «أوبك+» اجتماعين الأسبوع المقبل لتحديد السياسات، إذ سيُعقد اجتماع في الأول من ديسمبر لأعضاء أوبك فقط واجتماع آخر 2 ديسمبر لـ «أوبك+».

وقال معالي سهيل المزروعي وزير الطاقة، للصحافيين الثلاثاء الماضي، إنه لا يرى أي منطق في توريد الإمارات مزيداً من النفط للأسواق العالمية في حين تشير جميع الدلائل إلى أن الربع الأول من العام المقبل سيشهد فائضاً في المعروض.

وتعارض «أوبك+» التي تضم في عضويتها روسيا، طلبات واشنطن ودول مستهلكة أخرى لزيادة أسرع للإنتاج، وتتمسك بخطتها بزيادة الإنتاج تدريجياً بمقدار 400 ألف برميل يومياً كل شهر منذ أغسطس.

السحب من المخزون

من جانبه، قال مصدر في «أوبك» إن المنظمة تتوقع أن يؤدي تحرك كبار المستهلكين للسحب من المخزونات النفطية إلى زيادة كبيرة في الفائض العالمي في الأشهر القليلة المقبلة وذلك قبل نحو أسبوع من اجتماع لاتخاذ قرار بشأن سياسة الإنتاج.

وقد يُعقد ذلك عملية صنع القرار في منظمة البلدان المصدرة للنفط وحلفائها في «أوبك+»، رغم أن عدة مصادر قالت إنه لم يجر نقاش حتى الآن بشأن وقف زيادات الإنتاج المزمعة.

واجتمع مجلس اللجنة الاقتصادية في «أوبك» وهو فريق من الخبراء يقدم المشورة للوزراء، هذا الأسبوع قبل الاجتماع الوزاري لتجمع «أوبك+» في 2 ديسمبر.

وقال مصدر في أوبك، طلب عدم نشر اسمه، إن المجلس يتوقع أن يؤدي السحب من مخزونات النفط إلى زيادة الفائض في السوق العالمية بمقدار 1.1 مليون برميل يومياً. وحذرت «أوبك» في الأيام القليلة الماضية من فائض المعروض المتوقع.

وذكر المصدر أن المجلس يتوقع فائضاً بواقع 400 ألف برميل يومياً في ديسمبر يصل إلى 2.3 مليون برميل يومياً في يناير و3.7 ملايين في فبراير إذا مضت الدول المستهلكة قدماً في عمليات السحب.

ونشرت وكالة بلومبيرغ في وقت سابق نتائج اجتماع مجلس اللجنة الاقتصادية لمنظمة «أوبك».

الاحتياطيات الاستراتيجية

وقالت الولايات المتحدة الثلاثاء الماضي إنها ستسحب 50 مليون برميل من النفط من الاحتياطيات الاستراتيجية بالتنسيق مع عمليات مماثلة لدى الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان وبريطانيا في محاولة لتهدئة الأسعار بعد تجاهل أوبك+ دعوات لضخ المزيد من الخام.

وأصيب الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي يعاني من تدني شعبيته قبل انتخابات الكونجرس العام المقبل، بخيبة أمل بعد أن تجاهلت «أوبك+» طلباته المتكررة لضخ المزيد من النفط. وارتفعت أسعار التجزئة للبنزين في الولايات المتحدة بأكثر من 60 % العام الماضي في أسرع معدل للزيادة منذ عام 2000.

وقدر بنك جولدمان ساكس الحجم الإجمالي لعمليات السحب بنحو 70 مليوناً إلى 80 مليون برميل وهو ما يقل عن حجم الاستهلاك العالمي في يوم واحد، ووصف ذلك بأنه «قطرة في محيط».

طباعة Email