دبي تطلق أداة تقييم الجاهزية الرقمية لغرف التجارة العالمية

جانب من الجلسات النقاشية | تصوير: دينيس مالاري

ت + ت - الحجم الطبيعي

ابتكرت غرفة دبي أداة لقياس جاهزية غرف التجارة العالمية لتبني واستخدام التقنيات الرقمية، وتم إطلاق الأداة، أمس، أمام ممثلي أكثر من 100 غرفة تجارة من مختلف أنحاء العالم، خلال فعاليات اليوم الثاني للدورة الثانية عشر من مؤتمر غرف التجارة العالمية، الذي تستضيفه دبي.

وتم تطوير الأداة القياسية بالتعاون مع «برايس ووترهاوس كوبر» وهي عبارة عن استبيان شامل لتقييم القدرات الرقمية للغرف التجارية حول العالم، ومدى استعدادها وقدرتها على الاستفادة من التكنولوجيا لتلبية متطلبات العمل الجديدة، حيث توفر الأداة في النهاية تقييماً شاملاً حول الجاهزية الرقمية لغرف التجارة.

وخلال الجلسة النقاشية «الجاهزية الرقمية: اعرف نفسك»، شارك ممثلو غرف التجارة العالمية في استبيان لتقييم الجاهزية الرقمية. وتكون الاستبيان من 12 سؤالاً عبر رمز الاستجابة السريعة، ما مكن أيضاً الحاضرين افتراضياً من المشاركة.

وتضمنت المعايير قياس مدى وجود استراتيجيات رقمية موحدة وشاملة، وثقافات تنظيمية ذات عقليات رقمية، وخطط التعافي من الكوارث، وبرامج موثقة لتحديد الخروقات الأمنية.

وقال كافيه فيسالي، من شركة «برايس ووترهاوس كوبرز» الشرق الأوسط للخدمات المهنية: «بدون تحديد اتجاه واضح لغرفة التجارة في مجال التقنيات الرقمية، قد ينتهي الأمر بتنفيذ الكثير من المبادرات وتقنيات البيانات المختلفة. قد تكون هذه في كل مكان، ولكن المهم التأكد من أن كل تلك الجهود تصب في خدمة أعضاء الغرفة، وفي خدمة الموظفين وتنفيذ المهام الأساسية».

وأكد فيسالي أن البيانات دقيقة وقيمة، وتزداد قيمتها عند مشاركتها مع الآخرين، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة الوثوق في البيانات، وإدارتها بالشكل المناسب والصحيح. وقال: تشكيل تصورات دقيقة حول الصعوبات التي يواجهها المتعاملون، يتطلب محاولة تحديد التحديات وعدم التردد في التعاون مع الشركاء والأعضاء على أساس أنهم مستشارون لكم.

نماذج النجاح

وخلال اليوم الثاني للمؤتمر تم تسليط الضوء على مواضيع مهمة منها الجيل «زد» ومرونة الأعمال ونماذج النجاح، وذلك في جلستين نقاشتين. ووصفت جلسة الحوارية «قادة الغد: تصور الجيل المقبل من غرف التجارة»، الجيل «زد» بأنه سيقدم «قادة الغد» و«أكثر الأجيال قدرة على مواكبة الثورة الرقمية على الإطلاق».

وجمعت الجلسة العنود الهاشمي الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة «ذا فيوتشرست كومباني»؛ ورنا بركات مدير النمو وحلول الأعمال العالمية في «تيك توك»؛ وأرتيم داليفيتش نائب رئيس غرفة موسكو؛ وكيفن هين أمين غرفة الفتية الدولية بالولايات المتحدة .

وقالت العنود الهاشمي: يتمتع الجيل الشاب بشغف قل نظيره، وهم متمرسون باستخدام التقنيات الجديدة إلا أنهم بحاجة للمزيد من الخبرة والتجربة. وفي الوقت الراهن، يتولى الجيل الأكبر سناً مسؤولية اتخاذ القرارات التي تمس حياة جيل الشباب، لذلك يتعين علينا الإصغاء إلى احتياجاتهم ومواءمة القرارات مع تطلعاتهم.

وأكدت رنا بركات أن «تيك توك» ليس مجرد تطبيق للتواصل الاجتماعي، بل يمثل منصة قائمة على الاهتمامات المشتركة التي تساعد في جسر الثغرات المتواجدة بين الأجيال حيث تغطي خدماته نحو نصف مليار مستخدم شهرياً. ونجحت الشراكة الموقعة مؤخراً بين منصتنا وغرفة دبي لإطلاق أكاديمية غرفة دبي - تيك توك، باستقطاب 300 شركة للانضمام إلى المنصة ضمن الدفعة الأولى.

استشراف المستقبل

تناولت جلسة حوارية حملت عنوان «أوجه النجاح: ترسيخ مرونة الأعمال» أثر الجائحة العالمية على سبل تبني قادة غرف التجارة والصناعة لاستراتيجيات جديدة لاستشراف المستقبل سعياً للتكيف مع المرحلة الجديدة.

وضمت الجلسة فينسينت أوبراين مدير غرفة التجارة الدولية؛ وكريستيان ستادلر، البروفيسور في كلية وارويك للأعمال، والمؤلف والمتحدث الخبير؛ ومالتي هاين، الرئيس التنفيذي لغرفة تجارة هامبورغ؛ وراجات جين، المؤسس والعضو المنتدب لشركة «سنوفوكس تيكنولوجيز» الهندية؛ وإيتاي مانيير، الرئيس السابق للغرفة الفتية الدولية في زيمبابوي.

طباعة Email