تقدمت 42 مركزاً العام الجاري في المؤشر الذي يضم أكثر من 160 دولة حول العالم

الإمارات الخامسة عالمياً على مؤشر الأمن السيبراني

محمد الكويتي

ت + ت - الحجم الطبيعي

قال الدكتور محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات، إن الدولة تقدمت 42 مركزاً لتصعد للمرتبة الخامسة عالمياً في المؤشر العالمي للأمن السيبراني، خلال 2021، من المركز 47 في 2020.

وأضاف الكويتي، في تصريحات صحافية على هامش مؤتمر أبوظبي للأمن الإلكتروني «هاك إن ذي بوكس»، أمس، أن التقدم الكبير على المؤشر العالمي الذي يضم 160 دولة، يأتي بفضل جهود الدولة للحفاظ على أمن المعلومات في مختلف القطاعات، موضحاً أن هذا التقدم يدعم استقطاب الاستثمارات الأجنبية الضخمة. وأوضح أن الإمارات تستهدف المركز الأول عالمياً في المؤشر خلال فترة وجيزة، عبر خطة مرسومة تعتمد عدّة محاور رئيسة، منها: الاعتماد على التقنيات والتكنولوجيات الحديثة، والقوى البشرية المؤهلة، والتشريعات التي تستهدف الحفاظ على الأمن الإلكتروني. ولفت إلى نجاح الدولة في التصدي يومياً لنحو 200 ألف هجمة إلكترونية على مختلف القطاعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالاعتماد على الكفاءات البشرية ومنظومة الذكاء الاصطناعي، والتعاون المستمر بين القطاعين الحكومي والخاص.

فيروس الفدية

وذكر رئيس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات، أن جائحة «كوفيد 19» أسهمت في زيادة الهجمات الخاصة بفيروس الفدية وانتحال الشخصية وتسريب البيانات في الإمارات والعالم مع تركز محاولات الاختراق على القطاعات الاقتصادية وخصوصاً المصرفي.

وأكد أن المشهد الإلكتروني يواجه حالياً وفي المستقبل تحدياً استثنائياً يتمثل في انتشار وباء هجومي رقمي على مستوى القطاع ككل، وتظهر التوقعات أن الأنظمة الرقمية ستبقى عرضة للهجمات الإلكترونية عالمياً، كما تشهد الهجمات الإلكترونية التي تعتمد على برامج الفدية انتشاراً واسعاً، لاسيما في الشرق الأوسط، حيث تتخذ هذه البرمجيات وغيرها أشكالاً متجددة ومتطورة دون أي علامات على التراجع. وأكد أن هذه التطورات تحتّم على الحكومات والمؤسسات والأفراد مسؤولية مشتركة للتعاون لإيجاد حلول فعّالة لمواجهة التحديات، حيث يمكن تحقيق ذلك عبر وضع وتطوير الاستراتيجيات اللازمة لتحديد القضايا الأكثر إلحاحاً وإيجاد الحلول اللازمة لها، بما يضمن حماية البنية التحتية الرقمية وإرساء أسس متينة لاقتصاد رقمي مزدهر في المستقبل.

عملات مشفرة

وقال مات جونسون، كبير مسؤولي أمن المعلومات لدى «سيسكو» في ليدجر، إن الأمن الإلكتروني ركيزة أساسية في منظومة المدفوعات البديلة والعملات المشفرة، حيث شهدنا تغييرات هائلة في المجالين على مدار 12 إلى 18 شهراً الماضية، مشيراً إلى أهمية المؤتمر لمناقشة التغييرات واستشراف مستقبل الأمن الإلكتروني والمدفوعات البديلة باعتبارهما من الاتجاهات الرئيسة التي سيشهدها العالم خلال السنوات القادمة.

وقال ديلون كانابيران، المؤسس والمدير التنفيذي لفعالية أسبوع الأمن الإلكتروني، إن هناك ترقباً عالياً من المهتمين بالقطاع، لاسيما وأنه فعالية مهمة في دعم تطور الأمن الإلكتروني عالمياً.

فيما استعرضت مجموعة من القرى المبتكرة والمستقبلية أحدث التقنيات الأمنية، منها «قرية الشركات الناشئة» التي تقام لأول مرة برعاية «دسربت أي دي» و«قرية الدفع» الناشئة.

طباعة Email