خالد بن محمد بن زايد يفتتح المهرجان بمشاركة 250 مستثمراً عالمياً

«فينتك أبوظبي» يبحث تعزيز مستقبل القطاع المالي

ت + ت - الحجم الطبيعي

تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، افتتح سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، أمس، الدورة الخامسة لمهرجان «فينتك أبوظبي 2021»، الذي يُنظمه سوق أبوظبي العالمي لبحث ومناقشة سبل «تعزيز مستقبل القطاع المالي».

وبعد مراسم تدشين الحدث الأبرز في مجال التكنولوجيا المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أجرى سموّه جولة على مختلف فعاليات المهرجان واطلع على أحدث الابتكارات التي يشهدها قطاع الخدمات المالية.

واستقطب المهرجان أكثر من 250 مستثمراً عالمياً، وأكثر من 200 متحدث دولي، و100 شركة عالمية في مجال التكنولوجيا المالية، إلى جانب قادة ماليين دوليين من أكثر من 40 دولة، إضافة إلى أكثر من 25000 مشارك عبر الإنترنت.

تغييرات مستدامة

وأكد أحمد الزعابي، رئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي، في كلمته الافتتاحية للمهرجان، ضرورة تعاون مجتمع المال والتكنولوجيا المالية والعمل معاً عن كثب في دفع التقدم الفاعل وإحداث تغييرات مستدامة وإيجابية على القطاع المالي بهدف خدمة الأجيال القادمة والعالم كافة.

وأضاف: إن فينتك أبوظبي أصبح أحد أهم منصات التكنولوجيا المالية العالمية الرئيسية التي جمعت قادة العالم والجهات التنظيمية المالية والبنوك المركزية وصانعي السياسات والمستثمرين والشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا معاً لتبادل المعرفة وأفضل الممارسات، وإطلاق ابتكارات جديدة وتوفير فرص قيّمة للأعمال تسرّع الابتكار والنمو في القطاع المالي الإلكتروني.

وأكد خطط السوق لزيادة مجتمع المختبر الرقمي من 90 إلى 300 كيان بحلول أواخر 2022 من أجل بناء وتسريع الجيل التالي من الحلول المبتكرة للاقتصاد الرقمي في المستقبل. وأضاف: نرى التمويل والابتكار والتنظيم كعناصر تمكين رئيسية للاقتصاد ككل. ويعمل القطاع المالي محفزاً أساسياً في دفع وتسريع النمو عبر الاقتصاد بكل جوانبه.

تعزيز الابتكار

وأكد الزعابي مسؤولية سوق أبوظبي العالمي كجزء لا يتجزأ من البنية التحتية المالية لدولة الإمارات وأبوظبي، حيث تتوافق جهود السوق مع خطط الدولة لتحقيق التنوع الاقتصادي وزيادة الازدهار على المدى الطويل، مشيراً إلى أن السوق سيواصل دوره في «تشجيع تبني مبادئ التمويل المستدام والاستثمارات المسؤولة للعمل كمحفز لتعزيز الاستقرار والنمو المستدام لاقتصاد دولة الإمارات على مدى السنوات الخمسين المقبلة وما بعدها».

وأشار إلى أن السوق وهيئة تطوير وسائل الإعلام المعلوماتية السنغافورية، والسلطة النقدية في سنغافورة أنجزوا أول مشروع تجريبي لتمويل التجارة الرقمية، مؤكداً أنه سيكون هناك المزيد من هذه المشاريع مستقبلاً، بما يسرع عملية رقمنة تمويل التجارة في أبوظبي والإمارات.

تقدم تكنولوجي

وفي جلسة حول كيفية الاستفادة مما تقدمه أبوظبي، ناقش محمد علي الشرفاء الحمادي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية - أبوظبي، وكيفين أوليري، رئيس مجلس إدارة أوشيرز للاستثمار، الأسباب التي جعلت إمارة أبوظبي بيئة جاذبة لناحية الابتكار والتقدم التكنولوجي في القطاع المالي، ودور ذلك في جعل الإمارة وجهة جاذبة لتوسع الشركات الأجنبية، وانتقال المواهب المتنوعة.

وخلال جلسة أخري، ناقش محمد العبار المؤسّس وعضو مجلس الإدارة المنتدب لشركة «إعمار العقارية»، مع جون كوليسون، الرئيس والمؤسس المشارك لشركة «ستريب»، اقتصاد الإنترنت الناشئ والمتسارع النمو، والفرص التي تنتظر الشرق الأوسط عموماً ودولة الإمارات علي وجه التحديد. وقال العبار إن الاقتصاد الرقمي أسهم في تعزيز النمو بمجال ريادة الأعمال، وزيادة أعداد الشباب الذين يمتلكون مشاريع خاصة، موضحاً أن اتصال العالم عن طريق التكنولوجيا يجعل الحياة أسهل.

وفي جلسة حوارية، ناقشت هناء الرستماني، الرئيس التنفيذي لبنك أبوظبي الأول، احتياجات العملاء وكيفية تلبية احتياجاتهم، وكيف يصمم البنك منتجات تخدم الجميع، قائلة: «بدأت رحلتنا منذ فترة طويلة لنوفر للعملاء كل ما يحتاجونه، ولا شك أن الذكاء الاصطناعي كان له دور في تسهيل فهم احتياجات العملاء من الأفراد والمؤسسات على حد سواء ومعرفة كيف يمكننا جعل حياتهم أسهل».

زيادة ملحوظة

قال محمد جواد شالوه، المتحدث الرسمي باسم سوق أبوظبي العالمي، إن هناك زيادة ملحوظة في عدد الشركات الناشئة العاملة في قطاع التكنولوجيا المالية بالإمارات بعد جائحة كورونا «كوفيد 19»، مضيفاً في تصريحات صحافية أمس على هامش المهرجان إن القيمة السوقية لبعض الشركات الناشئة التي شاركت في فينتك أبوظبي تخطت قيمتها السوقية المليار دولار. (أبوظبي – البيان)

طباعة Email