«الشارقة لريادة الأعمال» يعرّف بالأفكار الريادية عبر «هاكاثون» لشباب وشابات الإمارات

ت + ت - الحجم الطبيعي
ضمن فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان الشارقة لريادة الأعمال التي نظمها مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع) في مركز إكسبو الشارقة، تحت شعار «ملتقى النجوم»، تعرّف طلاب وخريجو الجامعات في الإمارات المشاركون في المهرجان على الأفكار الريادية وطرف توليد وتطوير الأفكار الإبداعية الجديدة، وذلك من خلال «هاكاثون» أقيم بالتعاون مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع) مع صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات (ICT Fund)، وهي إحدى مبادرات هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وركز الـ «هاكاثون» على توفير الفرصة للشباب المشاركين لتطبيق وتنفيذ عملية «التفكير التصميمي»، لإيجاد حلول مبتكرة لمواجهة التحديات العالمية من خلال إدماج التكنولوجيا لبناء مجتمعات مرنة وفعّالة ما بعد الجائحة. وتوائم هذه الأفكار رؤية صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات لاستكشاف الفرص في قطاعات تكنولوجيا المعلومات، والذكاء الصناعي، والبيانات الضخمة.


ووفر الـ«هاكاثون» فرصة لتطوير الأفكار لمشاريع ريادية في تلك القطاعات واستهدف أكثر من 80 شاباً وشابة من الإمارات لتحفيزهم على تطوير مسيرتهم المهنية، ومنح المشاركين فرصة للتواصل والتفاعل مع نخبة من الشخصيات الرئيسة في منظومة ريادة الأعمال التي شاركت في المهرجان لتنمية مهاراتهم وإلهام الجيل المقبل من صناع التغيير.


واشتملت خطة الـ«هاكاثون» التدرب على فهم التحديات والتفكير في الحلول الممكنة لها وتصميم الحلول واختبارها، واشتمل برنامج يوم أمس الاثنين على ورشة عمل «التصور»، حضر خلالها الشباب جلسات المهرجان وجمعوا المعلومات والرؤى وتلقوا الإرشادات، فيما اشتمل برنامج الـ«هاكاثون» على تنظيم ورشة بناء الفكرة لإعداد نماذج أولية للحلول واختبارها.


ويتوقع من الـ«هاكاثون» إنتاج أفكار ريادية لمواجهة التحديات القائمة، وتوفير فرص للشباب للتواصل مع الخبراء والمتخصصين والمدربين والشخصيات الرئيسية في منظومة ريادة الأعمال، للاستفادة من النصائح والإرشاد والتوجيه، للخروج بأفضل 3 أفكار يمكن العمل على تطويرها وتحويلها إلى شركات ناشئة، من خلال تمكين 30 شاباً من المشاركين من تنمية أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع من خلال توفير شراع الدعم التقني والتوجيه والإرشاد لهم.


وقال المهندس عمر المحمود الرئيس التنفيذي لصندوق قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات: لا تدخر هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية جهداً في تحفيز الابتكار والإبداع لدى كل أفراد المجتمع، حيث تعمل بشكل مدروس ووفق خطط منهجية على تنمية القدرات الإبداعية لأفراد المجتمع الإماراتي، والاستفادة من هذه القدرات في إيجاد حلول مبتكرة لأهم القضايا المطروحة على الساحة حالياً، خصوصاً تلك المتعلقة بقطاعات الصحة والنقل والبيئة والتعليم.


وأشار إلى أن الورشة خرجت بمجموعة من الأفكار الإبداعية التي تثبت الإمكانيات الكبيرة لشباب الدولة، وتؤكد قدراتهم على تحقيق رؤى الدولة. وقال: خلال الورشة طرحنا عدداً من القضايا المهمة، باحثين لها عن حلول، وما لمسناه من نتائج، يؤكد أن دولتنا تسير على الطريق الصحيح فيما يخص إعداد الكوادر البشرية، حيث أظهر المشاركون قدرات كبيرة على استيعاب المشكلات، وأثرها في المستقبل، وعملوا على إيجاد حلول عملية لها، مستندين على ما حصلوا عليه من تعليم مرموق، وما وفرته الدولة من بنية تحتية، تسمح بتحويل الأفكار إلى مشاريع قائمة، ذات قيمة عالية

طباعة Email