فينيكس للتنقل الكهربائي تثبت مكانتها في 5 دول و13 مدينة بعد عام من إطلاق خدماتها

ت + ت - الحجم الطبيعي

كشفت فينيكس، الشركة المتخصصة في الشرق الأوسط، في تشغيل خدمات التنقل الكهربائي، الرامية إلى إطلاق العنان للإمكانات الحضرية للأفراد، وإلى دفع المجتمعات نحو الأمام، أن أكثر من 500,000 راكب استخدم سكوترات فينيكس الكهربائية، خلال العام الأول من إطلاق خدمات الشركة.

وفي شهادة على شعبيتها المتزايدة في أنحاء المنطقة، أجرى مستخدمو السكوترات الكهربائية من فينيكس في الشرق الأوسط، أكثر من مليون رحلة خلال العام المنصرم. وبذلك، تكون فينيكس قد تربّعت على صدارة مشغّلي خدمات السكوترات الكهربائية في الإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين والمملكة العربية السعودية، واحتلّت مكانتها من بين أوائل الشركات في القطاع في تركيا.

واحتفالاً بمرور العام الأول على تأسيسها، يسر فينيكس الإعلان عن إلغاء رسوم فتح قفل السكوترات الكهربائية على جميع الرحلات في أنحاء المنطقة، من الآن فصاعداً. وليست رسوم فتح القفل سوى سياسة تجارية، تبغي الربح، وليس لها أي علاقة بمستوى الخدمة المقدمة للمستخدمين، وهي تتسبب بفرض ضرائب مفرطة على الرحلات القصيرة. وبفضل نظام التسعير الجديد، الذي يعفي المستخدمين من هذه الرسوم، تضفي فينيكس مزيداً من البساطة والسلاسة على رحلات المستخدمين، و«تفتح» أمامهم إمكانات جديدة للشروع بالرحلات القصيرة، التي كانت باهظة الثمن في السابق، ما يسهم في تحريك عجلة التجارة المحلية. ونظراً إلى الدور الكبير الذي يؤديه التنقل الخفيف، باعتباره الخيار الأول للتنقل ضمن المسافات القصيرة، فضلاً عن كونه مكملاً لتجربة النقل العام، سيتسنى لمستخدمي فينيكس الآن، مواصلة رحلتهم بعد استخدام النقل العام، من دون الحاجة إلى دفع رسوم فتح القفل المتكررة، ضمن المسافات القصيرة.

وتمتلك فينيكس أكبر مجموعة من السكوترات الكهربائية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، مع أكثر من 10,000 سكوتر، وساهمت بشكل ملحوظ في دعم الأهداف البيئية للمنطقة، المتمثلة بخفض معدلات انبعاثات الكربون إلى الصفر. فقد ساهمت رحلات سكوترات فينيكس الكهربائية حتى الآن، بالحد من 75 طناً مترياً من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، التي كان من الممكن أن تنجم عن استخدام غيرها من السيارات والمركبات، وذلك يعادل انبعاثات ناجمة عن اجتياز أكثر من 300 ألف كيلومتر بالسيارة، أو ما يكفي لتشغيل تسعة منازل لمدة عام كامل. وفي خطوة أكبر للحد من انبعاثات الكربون، تستخدم فينيكس حلولاً مستدامة متقدّمة في عملياتها، من خلال الاعتماد على الدراجات الكهربائية لاستبدال بطاريات السكوترات الكهربائية.

وفي خطوة لتنويع خيارات التنقل الميسورة، وتعزيز راحة المستخدمين، أطلقت الشركة الرائدة خدمة «ماي فينيكس» في 10 مدن عبر 4 دول، وهي أول خدمة اشتراك خاص بالسكوتر الكهربائي في المنطقة. وعلى مدار الأشهر الثمانية الماضية، اشترك أكثر من 5000 منزل بخدمة «ماي فينيكس»، وهي أول حل للاشتراك الخاص بالتنقل الخفيف في المنطقة، يشمل خدمات التأمين لكل جولة، وخدمات الصيانة المجانية، وترقيات السكوتر السنوية، بالإضافة إلى تطبيق ذكي للتحكم بالسكوتر. ومع تحديد أسعار مقبولة، وجعل السكوترات في متناول غالبية السكان، تكون خدمة «ماي فينيكس»، قد غيرت قواعد لعبة التنقل. ولا شك أن خيار الاشتراك بالسكوتر الميسور التكلفة، والذي يعفي المستخدم من التزامات التأمين والصيانة، هو أفضل من نواحٍ كثيرة من دفع آلاف الدراهم لشراء سكوتر، قد لا يتم استخدامه، أو قد يتعطّل بسبب تردّي الجودة.

وخلال عام حافل بالعديد من الإنجازات المتألقة، أرست فينيكس مكانتها، كأول شركة لخدمات التنقل الخفيف في المنطقة، تطلق خدمة التوصيل السريعة «F10»، لتوصيل حاجيات المستخدمين في أقل من 10 دقائق، بدون حد أدنى للطلب، وبدون رسوم توصيل. ومنذ إطلاقها في منتصف شهر يوليو، تمكنت الشركة من تلبية احتياجات آلاف المستهلكين في جزيرة الريم في أبوظبي، بمتوسط مدة توصيل لم يتجاوز 7 دقائق. وتجلب خدمة «F10» من فينيكس، السوبر ماركت إلى عتبة المطبخ، عند الطلب، ما يمنح المستخدمين الوقت الوفير والحرية المطلقة. ومن هذا المنطلق، تقوم فينيكس بتوسيع نطاق حلول التنقل المستدام، والتنقل الخفيف، بما يتجاوز نقل الأشخاص، ليشمل نقل البضائع، وبالتالي، تسهم بشكل أكبر في تخفيض انبعاثات الكربون الناتجة عن ملايين عمليات التوصيل اليومية.

ولتسهيل الوصول إلى النقل العام، أبرمت فينيكس شراكة مع وكالات النقل الرائدة في المنطقة، مثل شركة سكك الحديد القطرية، ومترو إسطنبول، لمنح الركاب رحلات متعددة الوسائط، وسلسة وسريعة.

وبعد إطلاق خدماتها في خضم جائحة «كورونا» (كوفيد 19)، كانت فينيكس أول شركة مشغلة للسكوترات الكهربائية في العالم، تزود سكوتراتها بحزم تعقيم مدمجة لليدين، حرصاً على وقاية المستخدمين من الجائحة. كذلك، ستواصل فينيكس الاستثمار في التكنولوجيا الحصرية، لضمان سلامة للركاب.

وتعليقاً على أداء فينيكس الناجح في العام الماضي، قال جايديب دهانوا، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة فينيكس: «لقد كان هذا العام حافلاً بالإنجازات بالنسبة إلى فينيكس. وبعد الإصغاء إلى المستخدمين، شهدنا طلباً استثنائياً على خيارات النقل المريحة والميسورة التكلفة في مدن المنطقة. وتلبيةً لهذا الطلب، قمنا بتوسيع فريقنا من 10 إلى 200 شخص، ولا نزال في بداية مسيرتنا. نحن ملتزمون باغتنام الفرصة بتحقيق نقلة نوعية على مستوى وسائل التنقل في المدن، وإشعال فتيل التجارة المؤثرة».

طباعة Email