«غرفة الشارقة» تؤكد السعي لزيادة حصص المنتجات الإماراتية في الأسواق الماليزية

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت غرفة تجارة وصناعة الشارقة، حرصها على تعزيز جهودها لتعميق علاقة إمارة الشارقة مع دول جنوب شرق آسيا، لا سيما أن اقتصاد تلك الدول، يعد الأسرع نمواً على مستوى العالم، من خلال إيجاد آليات مشتركة لتعزيز التبادل التجاري والاستثماري والصادرات بين الشارقة وماليزيا، من أجل زيادة حصص المنتجات الوطنية الإماراتية في الأسواق الماليزية، التي تعد نافذة لأسواق منطقة جنوب شرق آسيا.

جاء ذلك، خلال ملتقى الأعمال بين الشارقة وماليزيا، الذي نظمته الغرفة مؤخراً، في مقرها، بمناسبة زيارة وفد تجاري من مؤسسة تنمية التجارة الخارجية الماليزية لإمارة الشارقة، وذلك بحضور عبد العزيز شطاف مساعد المدير العام لقطاع الاتصال والأعمال، وشاريماتون مات صالح نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة تنمية التجارة الخارجية الماليزية، وعدد من المسؤولين من الجانبين، إلى جانب حضور رجال أعمال وممثلين عن قطاعات اقتصادية متنوعة، وعدد من الشركات من الشارقة وماليزيا.

ورحب عبد العزيز شطاف بالوفد الماليزي، معرباً عن تطلع الغرفة لتنمية علاقات التعاون الاقتصادي بين مجتمعي الأعمال لدى كلا الجانبين، وتشجيعهم على بناء شراكات بنّاءة ومثمرة بعيدة المدى، والعمل على تعزيز الجهود المشتركة على صعيد الترويج التجاري لمجالات الاستثمار المتاحة، في إطار علاقات الصداقة القائمة بين البلدين، وفي ضوء الحرص على مواصلة تطوير العلاقات الثنائية، ودفعها نحو آفاق أكثر نمواً وازدهاراً، لا سيما على الصعيدين الاقتصادي والاستثماري، خاصة أن الغرفة يجمعها اتفاقية تعاون مع مؤسسة تنمية التجارة الخارجية الماليزية، مبرمة في 1994.

وأكد شطاف، أن الغرفة تحرص على تقديم كافة سبل الدعم والتسهيلات والمزايا التي تشجع مجتمع الأعمال الماليزي على الاستثمار في الشارقة، والاستفادة من الموقع الحيوي للإمارة، كمركز اقتصادي متميز على المستوى الإقليمي، وما توفره من فرص استثمارية لرجال الأعمال من مختلف دول العالم، في ضوء اتباعها لسياسة التنويع الاقتصادي، وتوفيرها خدمات لوجستية متقدمة، ونظام مصرفي رائد، وتشريعات وقوانين مشجعة، ومناطق حرة متنوعة، وبنية تحتية متطورة.

مقومات اقتصادية

وأشاد شاريماتون مات صالح، بدور غرفة الشارقة الفاعل في ترسيخ العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الإمارات وماليزيا، مؤكداً رغبة مجتمع الأعمال الماليزي، بتطوير آفاق التعاون مع نظرائهم في الشارقة، لافتاً إلى المقومات الاقتصادية للبلدين، والتي من شأنها تعزيز حجم العلاقات التجارية بينهم، مؤكداً حرص بلاده على تقديم كافة سبل الدعم والتسهيلات لرجال الأعمال الإماراتيين الراغبين بالاستثمار في ماليزيا، فضلاً عن التنسيق لتبادل الزيارات بين مجتمعي الأعمال، وتعريفهم بالفرص التجارية والاستثمارية الواعدة.

وتضمن الملتقى، عقد لقاءات أعمال ثنائية بين رجال الأعمال من الجانبين، تمحورت حول بحث الشراكات، والتعاون والتنسيق المتبادل، ومناقشة الفرص الاستثمارية المتاحة.

طباعة Email