الإمارات أكثر الدول ودبي أكثر المدن جاذبية للاستثمارات الأجنبية المباشرة في المنطقة

ت + ت - الحجم الطبيعي

ذكرت مؤسسة «أوكسفورد إيكونوميكس» البريطانية للدراسات الاقتصادية، أن الإمارات تحتفظ بمكانتها كأكثر وجهة جاذبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وأصدرت المؤسسة تقريراً، أمس، بعنوان «منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: الإمارات وقطر الأعلى جاذبية للاستثمارات الأجنبية المباشرة».

وأكد التقرير أن البيئة المواتية للأعمال التجارية وجودة البنية التحتية في الإمارات لعبا دوراً أساسياً في مساعدة الدولة على تصدر المنطقة في القدرة على استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة. وأوضح أن جودة البنية التحتية الملائمة لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الإمارات هي الأفضل على مستوى العالم بالتساوي مع سنغافورة.

وأضاف أن الإمارات وقطر تؤكدان تقليدياً على أهمية الاستثمارات الأجنبية وتعملان بجدية على تعزيز قدراتهما على استقطابهما، وهو ما أهلهما للاحتفاظ بالصدارة الإقليمية في هذا الشأن.

وذكر التقرير أن دول المنطقة بصفة عامة تواصل تعزيز قدرتها على استقطاب المستثمرين الأجانب، إلا أن الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي هي الأكثر زخماً في هذه المساعي، وذلك في سياق خططها لتنويع اقتصاداتها وخفض مستويات اعتمادها على عائدات تصدير الهيرروكربونات.

وتطرق التقرير إلى دبي، فذكر أنها تحديداً تُعد الوجهة الأبرز والأكثر تميزاً على مستوى الإقليم في استقطاب المستثمرين الأجانب، وخاصة بعد برنامج الشراكة بين القطاعين العام والخاص الذي أعلنت أخيراً عن تطبيقه في مشروعات الطرق ومختلف مشروعات البنية التحتية.

جدير بالذكر أن الإمارات كانت قد صُنفت في يونيو الماضي في المركز الأول على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والــ 15 على مستوى العالم في قدرتها على جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، بحسب تقرير «الاستثمارات الأجنبية المباشرة، لعام 2021» الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «أونكتاد». وأما دبي، فقد قفزت هذا العام إلى المركز الثالث على مؤشر «مدن المستقبل العالمية 2020/‏‏‏2021» الصادر في فبراير من مجلة «إف دي آي انتليجينس» التابعة لصحيفة «فاينينشال تايمز» البريطانية. ويرصد هذا المؤشر قدرة كل مدينة على استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة من خلال نظامها البيئي الاقتصادي، وإمكانياتها الاقتصادية، ومناخها الاقتصادي الصديق للأعمال التجارية.

 

طباعة Email