«الإنماء العربية»: الإمارات وجهة استشراف المستقبل

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد يوسف النويس الرئيس والمدير العام لمجموعة الإنماء العربية، أن دولة الإمارات استطاعت ترسيخ مكانتها العالمية مركزاً مهماً لصناعة المعارض الدولية المتخصصة ووجهة لكبار اللاعبين الأساسيين في قطاع الطاقة لبحث مستجدات وتوجهات قطاع النفط والغاز واستشراف مستقبل هذا القطاع المهم.

وأضاف النويس على هامش مشاركة مجموعة الإنماء العربية في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك» 2021: «إن المعرض يحظى بمشاركة إماراتية وعالمية فاعلة ويعد منصة فاعلة للشركات الوطنية والأجنبية، كونه يسهم في خلق فرص لبناء شراكات اقتصادية إقليمية وعالمية تسهم بشكل كبير في تنمية وازدهار قطاعات الاقتصاد والطاقة، مما يؤكد دور الإمارات وتأثيرها في الاقتصاد العالمي والتنمية والحفاظ على استقرار السوق العالمية وإمدادات النفط والغاز».

وأكد أن المعرض تميز في دورته الحالية بحضور دولي غير مسبوق، خاصة من كبريات الشركات العالمية، وقال: ولاحظنا حضوراً مكثفاً من الشركات العالمية، فقد جاء الجميع للبحث عن فرص استثمارية والتعرف إلى السوق واقتناص عقود، سواء داخل الإمارات أو خارجها.

وأشار إلى أن جائحة «كورونا» فرضت تحديات عالمية صعبة في قطاع الطاقة بشكل عام، مؤكداً أن دولة الإمارات استطاعت تحويل التحديات إلى فرص للنمو وتمكنت من استقطاب الشركات العالمية، حيث إن انعقاد أديبك 2021 حضورياً هذه المرة يمثل إعلاناً باستئناف النشاط الاقتصادي والحياة الطبيعية من جديد.

وقال يوسف النويس إن المجموعة تسعى لاستقطاب شركات عالمية لنكون شركاء لها في الإمارات، ولدينا حالياً شركاء ووكلاء لأكثر من 240 شركة عالمية، وأجرينا مفاوضات ومباحثات واعدة مع كثير من الشركات العالمية التي ترغب في دخول السوق المحلي والخليجي وتسعى للاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة فيها.

وأشار إلى تطور صناعة النفط والغاز في دولة الإمارات، والدخول في صناعات جديدة للصناعات البترولية والبتروكيماويات، مؤكداً أن هذه التطورات دفعت الشركات في القطاع الخاص إلى الدخول في تكتلات مع شركات عالمية لتنفيذ المشاريع المطروحة.وأكد أن تطور البنية التشريعية أسهم في توفير بيئة ملائمة لدخول وجذب الشركات العالمية إلى أبوظبي.

مشيداً بتوجهات شركة «أدنوك» الرامية إلى زيادة الاستثمار في القطاع النفطي مع التركيز على استخدام التقنيات التي توفر حماية بيئية وتقلل من البصمة البيئية والانبعاثات الكربونية.

 
طباعة Email