«تيك إكسبلور» يستعرض تقنيات المستقبل

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد المهندس ماجد سلطان المسمار مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، على أن الدول التي تمتلك البنية التحتية الأكثر تطوراً في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، هي التي ستقود عملية التحول الرقمي.

وهي القادرة على تصميم مستقبلها، حيث إن الرقمنة أصبحت عاملاً حاسماً في حياة البشرية، خلال المستقبل المنظور.

جاء ذلك، في الكلمة التي ألقاها في افتتاح فعاليات اليوم الأخير من مؤتمر (تيك إكسبلور)، ضمن المعرض. وتناول المؤتمر في يومه الأخير، تقنيات المستقبل في مجال الاتصالات، بما في ذلك الجيل الخامس، وشبكات الإنترنت فائقة السرعة، وتوقعات خبراء الصناعة بأن تكون تقنيات الجيل الخامس، هي المحرك الأكبر للتغيير في قطاع الطيران، خلال الفترة المقبلة، حيث لن تعمل هذه التقنيات الحديثة، على تعزيز التطبيقات الحالية فحسب، بل ستوفر المزيد من الفرص للمساعدة في إنشاء مطارات ذكية.

وأشار إلى أن اجتماع عمالقة صناعة الطيران، تحت مظلة معرض دبي للطيران، يؤكد أن دبي، والدولة عموماً، عادتا بالفعل إلى الحياة الطبيعية، بعد التوقف المؤقت الذي فرضته جائحة كوفيد 19، مضيفاً: نعيش اليوم في عالم سريع التغيير أفقياً ورأسياً، وهذا يخلق حاجة ماسّة لاستشراف المستقبل، من أجل الاستعداد للمتغيرات، ونحن في دولة الإمارات، نجحنا في تخطي أصعب الظروف التي فرضتها الجائحة، استناداً إلى الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة، التي شددت مبكراً على الاهتمام بالبنية التحتية المتطورة. وتقدم النتائج التي حققتها دولة الإمارات في المؤشرات الرئيسة المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، صورة واضحة لرؤية وعزم القيادة على تطوير هذا القطاع حالياً وفي المستقبل، إذ تحتل الإمارات المرتبة الأولى عالمياً في معدل انتشار النطاق العريض اللاسلكي لكل 100 نسمة، وسرعة النطاق العريض المتنقل، واشتراكات النطاق العريض للإنترنت عبر الهاتف المتحرك، نحن أيضاً نحتل المرتبة الأولى في الاشتراكات الخلوية المتنقلة لكل 100 نسمة، كما أن إحدى الشركات الوطنية في الدولة، وهي مؤسسة «اتصالات»، هي للعام الثاني على التوالي، المزود لشبكة الهاتف المتحرك الأسرع في العالم. كل هذه المؤشرات وغيرها، تعطينا لمحة عن كيفية تصور قيادتنا الحكيمة لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ليكون محرك التنمية في جميع القطاعات الأخرى، بما في ذلك، بالطبع، قطاع الطيران.

وأضاف: «لطالما كان قطاع الطيران مصدر فخر لنا في الإمارات، وأدى دوراً مهماً في تعزيز اقتصاد الدولة، وسمعتها، وقيادتها العالمية. وبفضل الإمكانات الهائلة لتقنيات المعلومات والاتصالات، سيواصل هذا القطاع المتميز، مساهمته الدؤوبة في خلق مستقبل مشرق، تماماً كما خلق الحاضر المشرق. والأجيال الناشئة من تقنيات الاتصالات، ستوفر لصناعة الطيران مجموعة واسعة من الفرص في مجالات الأتمتة، وكفاءة العمليات، وتحليل البيانات الضخمة، وستمكن قطاع الطيران من الحصول على أفضل ما في إنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي، لكل من الطائرات والمطارات».

طباعة Email