300 من رؤساء التدقيق يختتمون نقاشاً حول مستقبل المهنة

ت + ت - الحجم الطبيعي

اختتم أكثر من 300 من رؤساء التدقيق الداخلي وكبار المدققين التنفيذيين من كل أرجاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نقاشاتهم في المؤتمر الذي نظمته جمعية المدققين الداخليين في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل فعلي ومباشر بعد عامين من الانقطاع، حيث كان الهدف من هذا المؤتمر الذي جاء تحت عنوان «وراء كافة الحواجز» توفير نظرة ثاقبة لمستقبل مهنة التدقيق الداخلي في الـ 20-30 سنة المقبلة.

وستكون في ضيافة دبي للمرة الأولى، الروبوت ذي المواصفات البشرية «صوفيا» لدى قيام جمعية المدققين الداخليين في دولة الإمارات بإحضارها للتحدث عن مستقبل الذكاء الاصطناعي، وذلك على هامش أعمال الدورة العشرين للمؤتمر الإقليمي للتدقيق الذي سينعقد في مركز دبي التجاري العالمي في مارس 2022.

جاء ذلك على لسان عبد القادر عبيد علي، رئيس مجلس إدارة جمعية المدققين الداخليين في الإمارات، أمس، في ختام مؤتمر رؤساء التدقيق الداخلي، الذي امتدت أعماله لثلاثة أيام في فندق أتلانتس النخلة دبي.

وحث عبد القادر المدققين الداخليين على الخروج من دورهم التقليدي واعتماد مقاربة استباقية تجعل منهم وكلاء للتغيير لتحسين مؤسساتهم، وقال إنه سيتم توسيع برنامج حصاد لتدريب المزيد من الإماراتيين وإلحاقهم بهذه المهنة، وذلك عبر إدخال دبلوم في التدقيق الداخلي وربطه مع المؤسسات التعليمية والجامعات في الإمارات.

وناقش خبراء وكبار المسؤولين التنفيذيين الاتجاهات الجديدة على صعيد ممارسات التدقيق الداخلي في كل أرجاء العالم، ما مكن المشاركين من الحصول على رؤى ثاقبة حول المعايير العالمية الجديدة.

وقال رؤساء التدقيق الداخلي والمدققون الداخليون المشاركون إن المؤتمر قد شكل فرصة رائعة للتشبيك مع والتعلم من الخبراء حول أحدث الاتجاهات في هذه الصناعة وحول التحديات التي تفرضها مستجدات مثل التعطيل التقني، والمعايير الجديدة والممارسات العالمية، ما سيمكن المدققين من الارتقاء بمجموعات مهاراتهم.

وقال بن ديفيد، المدعي العام في نيو هانوفر ومقاطعات بيندر في ولاية نورث كارولينا الأمريكية، في معرض عرضه التقديمي الذي حمل عنوان «من مدقق إلى مدعي عام: تعلم التحدث بلغة مشتركة لتحقيق أقصى قدر من العدالة لعملائك»، إن تكلفة الجرائم التي ارتكبها ذوو الياقات البيضاء في كل أنحاء العالم قد بلغت أكثر من 3.5 تريليونات دولار، فيما تكبدت معظم الشركات خسائر بنسبة 5 % من إيراداتها السنوية بسبب جرائم السرقة والاختلاس التي ارتكبها الموظفون.

وقال إن جرائم ذوي الياقات البيضاء كانت واحدة من أكبر المشاكل في العام 2020، حيث عانت نسبة 75 % من الشركات في كل أنحاء العالم من الاحتيال في الأشهر الاثني عشر الماضية، إلا أن 56 % من الشركات فقط قامت بالتحقيق في أسوأ حادثة احتيال طالتها. وتشير تقديرات إلى أنه لم يتم الإبلاغ عما يقرب من 90 % من حالات الاحتيال، فيما يكون العملاء مستهدفين في جرائم ذوي الياقات البيضاء. وسلط بن ديفيد الضوء على دور المدققين الداخليين في اكتشاف الاحتيال الذي يقوم به المجرمون المهنيون في مؤسساتهم.

 

طباعة Email