سارة الأميري: النفط في الإمارات محفز للتنمية ومحرك للابتكار

سارة الأميري متحدثة خلال المؤتمر | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت معالي سارة الأميري وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات لم تنظر أبداً إلى النفط باعتباره مجرد مخزن للثروة، لكنه محفز للتنمية ومحرك للابتكار.

وقالت - خلال مشاركتها في إحدى جلسات مؤتمر «التصنيع الذكي» ضمن فعاليات «أديبك 2021»: ونحن نحتفل بمرور 50 عاماً على قيام الدولة، فقد أسهم قطاع النفط والغاز بقوة في تأسيس وتطوير مسيرة دولتنا النابضة بالحياة، مشيرة إلى أن انعقاد الدورة الجديدة لـ«أديبك 2021» بهذا الزخم والحضور الثري الذي تستضيفه الإمارات يثبت أن الدولة تتعافي بقوة وثقة من جائحة «كوفيد 19».

وقالت: اليوم ونحن في «عام الخمسين» قادرون على تصور مستقبل اقتصادي يعتمد على التقنيات المتقدمة والصناعات المستقبلية، مستقبل قائم على قطاعات جديدة متنوعة مثل الذكاء الاصطناعي والتصنيع الإضافي واستكشاف الفضاء والطاقة الجديدة وحلول إنتاج الغذاء، وليس سراً أن قطاع النفط والغاز سوف يقوم بدور مهم في سوق الطاقة العالمي وكذلك في التنمية الاقتصادية لدولة الإمارات لعقود مقبلة.

تغير المناخ

وأكدت أن الدولة تتفهم أن تداعيات تغير المناخ تدفعنا إلى إعادة التفكير في كيفية تحسين إنتاج كل برميل نفط. ونعتقد أن التكنولوجيا المتقدمة والاستدامة سيكون لها دور كبير في هذا الاتجاه.

وأضافت: إن التكنولوجيا المتقدمة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالاستدامة، ومهمتنا في وزارة الصناعة واضحة وهي تحويل القطاع الصناعي الوطني إلى حاضنة لتمكين جهود النمو الاقتصادي المستدام، عبر تبني حلول الثورة الصناعية الرابعة، ونعتمد على التكنولوجيا المتقدمة وتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، للتنفيذ في «مشروع 300 مليار» الذي يمثل استراتيجيتنا الصناعية والتقنية المتقدمة.

رؤية جديدة

وأضافت: إن دولة الإمارات أطلقت في سبتمبر الماضي برنامج «الصناعة 4.0» ويمثل رؤية جديدة لقطاعنا الصناعي، وهي رؤية لا تكتفي بدعم الشركات المصنعة فقط لاستخدام التقنيات الحديثة، ولكنها تلهم الشركات لابتكار صناعات وعمليات وطرق جديدة للإبداع والإنتاج. وأكدت مجموعة من الشركات الوطنية والمتعددة الجنسيات الرائدة ضمن شبكة «رواد الصناعة 4.0» أنها تقوم بدور كبير لتقديم أفضل الممارسات العالمية وتقدم المشورة بشأن استراتيجيات التكامل الأمثل.

وأشارت إلى أن قطاع النفط والغاز، والعديد من القطاعات المرتبطة بالبترول سوف تستفيد بشكل كبير من عمليات التكنولوجيا المتقدمة. وأضافت: إن برنامج «الصناعة 4.0» يمكن أن يسهم في خفض تكاليف الإنتاج بنسبة 10 إلى 20%، كما يمكن تطبيق إنترنت الأشياء وتحليل البيانات المتقدمة لتقليل استخدام الطاقة في المصافي.

خفض التكاليف

قالت معالي سارة الأميري وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة إن الحلول الذكية ستمكن المشغلين من التواصل بذكاء مع جميع الأصول، كما تساعد في عمليات الصيانة والمراقبة وتقليل فترات التوقف عن العمل وبالتالي زيادة الإنتاج و تقليل التكلفة.

وقالت: نشهد الآن بالفعل عمليات حفر مؤتمتة بالكامل مدعومة بالذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء إضافة إلى عمليات صيانة الآلات وخطوط الأنابيب. ونجحت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» في تطبيق تقنية «البلوك تشين»، كما سجلت وفورات في التكاليف تزيد على مليار دولار من مركز بانوراما لتصور البيانات.

طباعة Email