خالد بن محمد بن زايد: الدولة سبّاقة في ابتكار الحلول للاستفادة من فرص التحول بالقطاع

شراكة تُرسخ ريادة الإمارات بالطاقة المتجددة والهيدروجين عالمياً

ت + ت - الحجم الطبيعي

أطلق سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، ورئيس اللجنة التنفيذية لمجلس إدارة شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، شراكة استراتيجية رائدة في مجال الطاقة النظيفة والمتجددة بين شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، وشركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة».

تم الإعلان عن هذه الشراكة، أمس، بمعرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك»، وستتعاون أدنوك و«طاقة» في تأسيس مشروع مشترك جديد بمعايير عالمية للطاقة النظيفة بقدرة إنتاجية تزيد على 30 جيجاواط من الطاقة المتجددة، للمساهمة في تعزيز جهود الإمارات الهادفة لمواكبة التحول في قطاع الطاقة وإرساء مكانة رائدة في مجال الهيدروجين الأخضر.

وسيقوم الطرفان بتوقيع اتفاقيات مُفصلة لتأسيس هذه الشراكة الاستراتيجية، بالإضافة إلى استكمال الإجراءات اللازمة، بما في ذلك الحصول على الموافقات من الجهات التنظيمية والجهات الخارجية ذات الصلة.

وبحضور سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيّان، وقع على اتفاقية الشراكة معالي الدكتور سلطان الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها؛ ومحمد حسن السويدي، رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة».

وأشاد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيّان بالشراكة، مؤكداً أن الإمارات ومن خلال الرؤية الاستشرافية للقيادة، سبّاقة في تطوير وابتكار الحلول العملية، التي تستفيد من الفرص التي يتيحها التحول في قطاع الطاقة لتأمين مستقبل منخفض الانبعاثات الكربونية ينسجم مع مبادرتها الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050.

مشروع طموح

وستركز الشراكة على تأسيس مشروع طموح سيخلق كيان جديد لتطوير مشاريع الطاقة المتجددة، ومشاريع تحويل النفايات إلى طاقة على المستويين المحلي والدولي، إضافة إلى مشاريع إنتاج ومعالجة وتخزين الهيدروجين الأخضر والأنشطة الإضافية ذات الصلة.

وتستفيد الشركة الجديدة من قدرات أدنوك في قطاع الطاقة والهيدروجين، ومن خبرات «طاقة» المتنوعة من الطاقة المتجددة، لتحقيق أهدافها الطموحة بإنتاج أكثر من 30 جيجاواط من الطاقة المتجددة بحلول 2030.

وقال الدكتور سلطان الجابر: تتماشى الشراكة مع رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة بتنويع مزيج الطاقة في الإمارات ليشمل، إلى جانب النفط والغاز، المصادر المتجددة والطاقة النووية.

ويجسد المشروع الطموح الذي يجمع بين اثنتين من أكبر شركات الطاقة في أبوظبي استراتيجية أدنوك ونموذجها المتميز، لضمان استمرارية أعمالها وتركيزها على خلق فرص اقتصادية جديدة ومواكبة التحول في قطاع الطاقة.

وسيستفيد المشروع من خبرات الطرفين لإطلاق شركة بمعايير عالمية قادرة على المنافسة تجارياً في قطاع الطاقة النظيفة.

وأضاف: فيما نستعد في الإمارات لاستضافة الدورة الـ28 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في 2023، نتطلع إلى تعزيز محفظة الطاقة المتنوعة لضمان النمو الاقتصادي المستقبلي المستدام للدولة وإمارة أبوظبي، ونرحب بانضمام شركاء استراتيجيين للمشروع الواعد، وندعوهم إلى استكشاف فرص الشراكة وتطوير الأعمال.

وتمثل الشراكة منصة تجمع بين مشاريع تطوير الهيدروجين، التي تنفذها «طاقة» و«أدنوك»، والاستفادة من خبرة «طاقة» بمجال الطاقة الشمسية منخفضة التكلفة، ومشاريع أدنوك ومساعيها المستمرة للمساهمة في دعم جهود الإمارات لإنشاء سلاسل قيمة محلية ودولية للهيدروجين وبناء منظومة حديثة ومتكاملة لإنتاج وقود الهيدروجين في الدولة.

وقال محمد السويدي: بدأت «طاقة» مسيرة تقودها لأن تصبح رائدة في إنتاج الطاقة والمياه ذات الانبعاثات الكربونية المنخفضة، وهي رائدة بالفعل في مجال الطاقة الشمسية على مستوى العالم. وستكون هذه الشراكة بين «طاقة» و«أدنوك» حافزاً قوياً لإطلاق الإمكانات الكبيرة لتسريع سوق الهيدروجين الأخضر والتوسّع بسرعة في مجال الطاقة المتجدّدة.

طاقة نظيفة

وفي أكتوبر، أطلق سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان شراكة للطاقة النظيفة بين «أدنوك» وشركة مياه وكهرباء الإمارات تقوم من خلالها «مياه وكهرباء الإمارات» بإمداد «أدنوك» باحتياجات شبكتها الكهربائية من خلال الكهرباء المنتجة من مصادر الطاقة النووية والشمسية النظيفة، لتصبح «أدنوك» بذلك أول شركة نفط وغاز تؤمن احتياجات عملياتها من الطاقة الكهربائية الخالية من الانبعاثات.

طباعة Email