غرفة عجمان توقع مذكرة تعاون مع «مصرف الإمارات للتنمية»

ت + ت - الحجم الطبيعي

وقعت غرفة تجارة وصناعة عجمان مذكرة تعاون مع مصرف الإمارات للتنمية، في خطوة تعزز تعاون الغرفة مع المؤسسات المالية والمصرفية في الدولة، وتعكس رغبة الجانبين في استطلاع آفاق التعاون المشترك والمساهمة في التنمية المحلية.

وقع المذكرة سالم السويدي، مدير عام الغرفة وأحمد النقبي، الرئيس التنفيذي لمصرف الإمارات للتنمية، بحضور ناصر الظفري المدير التنفيذي لقطاع دعم الأعضاء والابتكار في غرفة عجمان.

وأكد سالم السويدي، أن غرفة عجمان تعمل بشكل حثيث ومتواصل على تعزيز علاقاتها مع جميع أطراف القطاع الاقتصادي في عجمان بشكل خاص والدولة بشكل عام، من خلال إبرام اتفاقيات الشراكة والتعاون التي تسعى من خلالها إلى تقديم خدمات نوعية تضمن دعم مصالح المنشآت ذات العضوية وتقديم المزيد من الحوافز والتسهيلات لمجتمع الأعمال والشركات في عجمان.

وتعزيز البيئة الاقتصادية والاستثمارية بما يحقق تنافسيتها واستدامتها. وتشكل شراكتنا مع مصرف الإمارات للتنمية خطوة جديدة في مسيرة شراكاتنا مع المؤسسات الحكومية والخاصة، حيث تدعم الشراكة بشكل خاص رواد الأعمال ومجتمع الأعمال ككل. وأشاد بجهود المصرف وما يقدمه من دعم لتنمية ونمو القطاع الصناعي في الدولة وتمكين أجندة التحول الصناعي خلال المرحلة المقبلة.

وقال أحمد النقبي: يعمل مصرف الإمارات للتنمية على توفير حلول دعم وتمويل مبتكرة للشركات العاملة في مختلف أرجاء الدولة، وخصوصاً ضمن القطاعات الحيوية في المنظومة الاقتصادية النشطة لدولة الإمارات، إذ تعتمد استراتيجيتنا الساعية لتحقيق النمو المستدام على ثلاثة محاور هي تسريع التطور الصناعي وتبني التكنولوجيا المتقدمة في القطاع الصناعي، ودعم الاقتصاد الوطني من خلال توفير حلول تمويلية وخدمات واستشارات عملية، فيما يعتمد المحور الثالث على تحفيز ريادة الأعمال والابتكار للشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وأضاف: ضمن استراتيجيته، رصد المصرف محفظة مالية بقيمة 30 مليار درهم، على مدار 5 سنوات لدعم قطاعات صناعية عدة، والإسهام في تمويل ودعم أكثر من 13.500 شركة متنوعة واستحداث 25 ألف وظيفة. وشراكاتنا مع غرفة عجمان تحقق هذا الهدف تماماً من خلال إتاحة الفرصة للمنشآت ذات العضوية في الغرفة بالوصول إلى خدمات المصرف. كما تتيح لنا التعرف إلى متطلبات تلك الشركات والاستجابة لها بدقة.

ومن خلال الاتفاقية سيعمل الجانبان على تبادل الخبرات والدراسات والتعاون في مجالات عدة تشمل؛ المشاركة في تنظيم المؤتمرات، والاجتماعات، والندوات وورش العمل وتنسيق متطلبات المشاركة في المعارض الخارجية، إلى جانب التعاون على وضع الخطط الترويجية واستغلال قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بالطرفين للإعلان عن برامجهما، وتقديم التسهيلات المتوفرة لدى كل طرف للطرف الآخر لتنفيذ برامجه وأنشطته، فضلاً عن إيجاد مجالات جديدة للتعاون والشراكة بين الجانبين.

طباعة Email