«ملتقى الأعمال بين الشارقة وكولومبيا» يستعرض فرص الاستثمار والحوافز الجاذبة لرجال الأعمال

ت + ت - الحجم الطبيعي

استعرضت غرفة تجارة وصناعة الشارقة أمام وفد رسمي من حكومة ولاية بوياكا الكولومبية برئاسة راميرو بارغان آدمي حاكم الولاية، آفاق التعاون الاقتصادي بين الشارقة وبوياكا وزيادة التبادل التجاري وفرص الشراكات الاقتصادية بين مجتمعي الأعمال في عدد من القطاعات الحيوية، إلى جانب تعزيز اللقاءات بين الوفود التجارية.

جاء ذلك في الملتقى الذي عقدته الغرفة تحت عنوان «ملتقى الأعمال بين الشارقة وكولومبيا» بمناسبة زيارة الوفد لإمارة الشارقة، بحضور عبدالله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة الغرفة ووليد بو خاطر النائب الثاني لرئيس الغرفة، ورغدة تريم عضو مجلس إدارة الغرفة.

وعدد من أعضاء مجلس الإدارة، ومحمد العوضي المدير العام للغرفة، وعبدالعزيز شطاف مساعد المدير العام لقطاع الاتصال والأعمال، وإبراهيم الجروان مدير إدارة العلاقات الاقتصادية والتسويق في الغرفة، إلى جانب حضور أكثر من 40 شركة كولومبية متخصصة في قطاعات المواد الغذائية والصناعية وممثلين عن الشركات الإماراتية.

سوق واعدة

وأعرب عبدالله سلطان العويس عن أمله أن تشكل هذه الزيارة داعماً نحو تعزيز العلاقات بين الشركات العاملة في الشارقة وبوياكا، مؤكداً أهمية تعريف رجال الأعمال والمستثمرين بالفرص الاستثمارية المتاحة في البلدين الصديقين والتسهيلات التي تقدم لهم، عادّاً أن السوق الكولومبية ودول أمريكا اللاتينية تمثل سوقاً واعدة يمكن لتجار الشارقة توسيع نشاطاتهم فيها.

مشيراً إلى أن إجمالي التجارة الخارجية بين الإمارات وكولومبيا في الفترة من 2010 – 2020 بلغ 1,355 مليون دولار في حين بلغت صادرات الإمارات لكولومبيا في النصف الأول من العام الجاري 167 مليون دولار.

وتستهدف الغرفة من خلال هذا الملتقى المساهمة في تعزيز هذه الأرقام عبر إيجاد شراكات اقتصادية تسهم في تنمية العلاقة بين الشارقة وكولومبيا، وتوفير قاعدة تعمل على التقاء الفعاليات الاقتصادية في ما بينها والتشاور في الفرص الاستثمارية التي من الممكن العمل عليها.

فرص استثمارية

واستعرض العويس، فرص الاستثمار المتاحة في إمارة الشارقة، مسلطاً الضوء على ما توفره الإمارة ومؤسساتها من حوافز جاذبة لرجال الأعمال من مختلف دول العالم في ضوء المكانة الرائدة التي تتبوأها الشارقة على الصعيدين الإقليمي والعالمي مركزاً اقتصادياً حيوياً وبارزاً، لافتاً إلى المزايا المتعددة التي تقدمها للمستثمرين الأجانب والتي من شأنها أن توفر لرجال الأعمال الكولومبيين أفضل الفرص لتأسيس مراكز لأعمالهم وإقامة المشاريع وتعزيز حضورهم وانتشارهم في أسواق المنطقة.

من جانبه، أكد راميرو بارغان آدمي، أهمية هذا اللقاء في تعزيز العلاقات بين الشارقة وبوياكا.

مشيراً إلى أن الزيارة تستهدف الاطلاع على الفرص الاستثمارية في العديد من القطاعات الحيوية لدى الجانبين مثل الزراعة والسياحة وتبادل الخبرات والمعلومات، عادّاً أن الشارقة تتمتع بقدرات عالمية في المجالات كافة وبإمكانها إفادة الشركات الكولومبية من خبراتها الاقتصادية، مقدماً الدعوة إلى غرفة الشارقة وأعضائها لزيارة بوياكا والالتقاء بالشركات والمؤسسات الكولومبية وبحث فرص التعاون التجاري والاستثماري.

طباعة Email