«مؤتمر التصنيع الذكي» يرسم ملامح أجندة التصنيع العالمية

ت + ت - الحجم الطبيعي

تنطلق، اليوم الثلاثاء، جلسات مؤتمر أديبك للتصنيع الذكي، بحضور معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة الدولة للتكنولوجيا المتقدمة، وعمر السويدي، وكيل وزير الدولة للتكنولوجيا المتقدمة ضمن فعاليات «أديبك 2021».

ويوفر معرض ومؤتمر التصنيع الذكي- الأول من نوعه هذا العام- إضافة جديدة إلى فعاليات الحدث العالمي ومنصة فريدة يمكن من خلالها رسم ملامح أجندة التصنيع العالمية في عام 2021 وما بعده. وتتناول المناقشات الانتقال من الاقتصادات الخطية إلى الاقتصادات الدائرية وتحول سلاسل التوريد، وتطوير أنظمة التصنيع الذكية للجيل القادم.

وقال عمر السويدي، وكيل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة: يساعد التصنيع الذكي في تبني عدة تقنيات مثل: الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وتحليل البيانات والطباعة ثلاثية الأبعاد لتعزيز الكفاءة والإنتاجية وجودة المنتج، وسيكون عنصراً حيوياً في قدرتنا التنافسية العالمية في المستقبل، كما ستلعب دوراً رئيسياً في تلبية التزامنا بالوصول إلى صافي الانبعاثات الصفرية، من خلال تقليل استهلاك الطاقة والحفاظ على الموارد الحيوية.

وأوضح أن منطقة التصنيع الذكية تتماشى بشكل وثيق مع جهود الوزارة لدعم التقنيات الرقمية في جميع أنحاء القطاع الصناعي بدولة الإمارات، وقد أطلقنا سلسلة من المبادرات التي ستمهد الطريق لنمو البلاد وتطورها على مدى الخمسين عاماً المقبلة في العام، الذي تحتفل فيه دولة الإمارات باليوبيل الذهبي لتأسيسها، ومن أهمها برنامج «الصناعة 4.0» المصمم لتحفيز تبني حلول الثورة الصناعية الرابعة في القطاع الصناعي في الإمارات بهدف إنشاء اقتصاد قائم على المعرفة قادر على مواكبة النمو والتقدم والازدهار وتحويل القطاع الصناعي في الدولة إلى محرك نمو مستدام طويل الأمد.

وأضاف: إن الإمارات أكدت مكانتها كمركز إقليمي للابتكار من خلال استضافة بعض شركات التصنيع الذكية الرائدة وتقنياتها.

جسر بين الشركات

تشكل منطقة ومؤتمر التصنيع الذكي في أديبك 2021 جسراً يصل بين الشركات المصنعة المحلية والإقليمية والدولية في الوقت، الذي تبحث فيه الحكومات عن طفرة في الاستثمار الصناعي المستدام بعد مؤتمر الأطراف للمناخ (كوب 26)، حيث تواجه الصناعة في الوقت الحالي استراتيجيات وبيئات تشغيل سريعة التطور.

طباعة Email