خبراء التدقيق الداخلي بالمنطقة يبحثون من دبي تحديات المستقبل

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تنظّم جمعية المدققين الداخليين في دولة الإمارات، الدورة العاشرة لمؤتمر رؤساء التدقيق الداخلي، الذي سينعقد بدبي في الفترة من 16 ولغاية 18 نوفمبر الجاري في فندق «أتلانتس النخلة» دبي، بحضور أنتوني بوغليز، الرئيس، الرئيس التنفيذي للمعهد العالمي للمدققين الداخليين، الذي يمثل الكيان العالمي للمدققين الداخليين ومقره الولايات المتحدة.

وسيقوم بافتتاح أعمال المؤتمر، الذي ينعقد تحت عنوان «وراء كافة الحواجز»، معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية الإماراتي في دبي. فيما سوف يحضر أعمال المؤتمر المبتكر والتفاعلي بالكامل، بعد عامين من الانقطاع، أكثر من 200 من رؤساء التدقيق الداخلي وكبار المدققين التنفيذيين من كافة أرجاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

جدول أعمال

وقال عبدالقادر عبيد علي، رئيس مجلس إدارة جمعية المدققين الداخليين في الإمارات: "تم بناء جدول الأعمال، الذي يقام تحت عنوان «وراء كل الحواجز»، بكل عناية؛ لضمان أن يكون المدققون الداخليون، ورؤساء التدقيق الداخلي، والمدراء الماليون، والرؤساء التنفيذيون لدينا، مستعدين للمستقبل ويمتلكون التقنية الرقمية في عصر الذكاء الاصطناعي وتقنية «بلوك تشين» والـ«روبوتيات»، وهو السبب الذي يجعل المؤتمر ينعقد بهدف توفير نظرة ثاقبة لما يمكن أن تكون عليه مهنة التدقيق الداخلي في غضون الـ20 إلى الـ30 عاماً المقبلة».

وأضاف: «سوف يعزز المؤتمر من سمعة دولة الإمارات، بوصفها مركزاً لأفضل الممارسات العالمية والحوكمة، على النحو الذي وضعته قيادتنا الرشيدة».

لقاء

وقال أنتوني بوغليز: «إنه لشرف لي أن أحضر المؤتمر وأنا أتطلع للقاء كافة رؤساء التدقيق الداخلي في المنطقة. فالإمارات واحدة من أفضل الدول في العالم لجهة مستوى مهنيي التدقيق الداخلي، الذين يستمدون الإرشاد من جمعية المدققين الداخليين فيها».

وسوف يلتقي بوغليز مع رؤساء الفرع العربي للمعهد العالمي للمدققين الداخليين؛ لمناقشة التحديات التي تواجه مجتمع التدقيق الداخلي ومستقبل هذه الصناعة، والطرق الكفيلة بتحسين الممارسة بالنظر إلى التحديات التي تفرضها التكنولوجيا، ودور التدقيق الداخلي في تحسين حوكمة الشركات، والامتثال من قبل الشركات العاملة في القطاعين الحكومي والخاص.

فيما سوف يكون بمقدور مهنيي التدقيق الداخلي الشروع برحلة تعليمية غنية بالأفكار الثاقبة من خلال المؤتمر، الموجه لرؤساء التدقيق الداخلي، الذي سوف يعود بالفائدة المهنية أيضاً على كل من رؤساء التدقيق الداخلي، ومديري التدقيق، وإدارة التدقيق، وأعضاء لجان التدقيق، ومزودي خدمات التدقيق، وموظفي إدارات الاحتيال والتحقيق، وموظفي أمن تكنولوجيا المعلومات، الذين يمكنهم المشاركة في جلسات تتمحور حول موضوعات ملحة مثل «الرقمنة»، والتدقيق الرشيق، والحوكمة والمخاطر، والاحتيال والفساد، وأمن المعلومات، والقيادة التحويلية.

وسيوفر المؤتمر الذي يستهدف المهنيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فرصة كبيرة للمشاركين للتفاعل مع الصفوة والإصغاء لبعض أبرز المتحدثين والمهنيين الذين يمتلكون القدرة على التغيير في هذه المهنة.

ومن المنتظر أن يقوم مايكل فوسيلي، الرئيس السابق لمجلس إدارة المعهد العالمي للمدققين الداخليين، بإدارة ورشة لتدريب المدققين على كيفية رؤية المخاطر من منظور لجنة المنظمات الراعية التابعة للجنة «تريدواي» (كوسو)، ولفهم كيفية تطبيق المنظور الجديد في عمليات تقييم المخاطر على مستوى تدقيق إدارة مخاطر المؤسسة ومستوى التدقيق الفردي.

موضوعات رئيسة

وتشتمل الموضوعات الرئيسة التي ستتم مناقشتها، الدور المتزايد للتدقيق في إعداد تقارير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، وتأثير «الرقمنة» على مستقبل التدقيق الداخلي، والآثار المترتبة على عدم تعلّم المهنيين وإعادة تزويدهم بالمهارات اللازمة؛ للبقاء على تواصل مع الجمهور، والتحدي الجديد في وظيفة التدقيق الداخلي جراء الأتمتة الذكية والذكاء الاصطناعي و تعلّم الآلة، وكيفية تحويل عملية التحوّل الرقمي إلى نجاح فعلي، والتحوّل الرقمي في القطاع المصرفي، والتدقيق في عام 2050: المدقق الداخلي المستقبلي - ما الذي ستؤول إليه مهنة التدقيق الداخلي؟

بينما تشتمل قائمة الشركاء الاستراتيجيين الرئيسين لمؤتمر رؤساء التدقيق الداخلي على شركات «بيئة»، و«كيه بي إم جي»، و«برايس ووترهاوس كوبرز»، و«بروتيفيتي». وتضطلع طيران الإمارات بوظيفة الناقل الرسمي للمؤتمر، فيما تشتمل قائمة الرعاة الذهبيين للمؤتمر على كل من «إيه إن بي»، و«بينكس»، و«إم بي جي».

فرصة

هذا، وتوفر مؤتمرات جمعية المدققين الداخليين في دولة الإمارات فرصة رائعة للتشبيك مع قادة الصناعة، وبعضهم من الروّاد في ميدان التدقيق الداخلي، حيث حظيت المؤتمرات السابقة بحضور الصفوة في المجال من كافة أنحاء العالم.

يذكر أن جمعية المدققين الداخليين في دولة الإمارات، هي جمعية غير ربحية، قد تأسست عام 1995 على غرار الهيئة الأم المتمثلة في المعهد العالمي للمدققين الداخليين الذي يضم 200 ألف عضو من أكثر من 190 دولة ومؤسسة، في حين تمثل الدولة نحو 45% من العدد الإجمالي للمدققين الداخليين العاملين بالمنطقة، الذين يقدر عددهم بنحو 7000 مدقق داخلي (22% منهم من المواطنين).

طباعة Email