حضور فرنسي كبير في «أديبك 2021»

ت + ت - الحجم الطبيعي

تعمل 32 شركة فرنسية متخصصة في قطاع النفط والغاز حضورها في أبوظبي خلال الفترة من 15 إلى 18 نوفمبر الجاري؛ للمشاركة في فعاليات مؤتمر ومعرض أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2021»، الحدث الأكبر والأكثر نفوذاً في قطاع صناعة النفط والغاز في العالم عبر نسخته الحضورية الأولى ما بعد جائحة «كوفيد 2019».

وسوف تستفيد نسخة العام الجاري من نجاح ومكانة «إكسبو 2020 دبي»، التي تجذب انتباه الأفراد والوفود التجارية وصنّاع القرار والمستثمرين من جميع أنحاء العالم.

وتحت إدارة وكالة «بيزنس فرانس»، سوف يتم تنظيم الجناح الفرنسي في «أديبك 2021»، بالشراكة مع مجموعة «تروفاي آند كوفين»، وشركة «فالسيم»، فيما سوف يسلط الضوء من خلاله على قطاع النفط والغاز الفرنسي، المشهود له عالمياً بخبرته العالية وقدرته على الابتكار، ما يسمح له بالحفاظ على الصدارة في مجال تصدير المعدات والخدمات.

هذا، وسوف يسهم سبعة عارضين جدد خلال النسخة الحالية، في ديناميكية التواجد الفرنسي في المعرض بما في ذلك: شركات «أسيبي»، و«إنرجي كونسولتينك سيرفيسز»، و«إكسترا إير»، و«سانسوتوب»، و«توفر آند ترابيل».

خبرة فرنسية

وبينما تحتل فرنسا المرتبة الثالثة في العالم في مجال الصناعات المصدرة العالمية، فإن الشركات المصدرة تولد أيضاً 70% من حجم مبيعاتها من التصدير.

من الهندسة إلى التنقيب عن الهيدروكربونات وإنتاجها، مروراً بالخدمات ومعدات النفط والغاز والتقنيات الجديدة، تمكنت فرنسا أيضاً من بناء قطاع تميز عبر سلسلة القيمة بأكملها. وبما تحظى به من سمعة كشريك رئيس في المشاريع المعقدة، فإن الخبرة الفرنسية مطلوبة للغاية بفضل المعرفة التقنية العالية في المشاريع البحرية العميقة والعميقة للغاية. 

حلول فرنسية

ولقد رسخت العديد من الشركات العالمية الفرنسية البارزة وجودها في منطقة الشرق الأوسط أمثال شركة «توتال إنرجي»، أحد أقدم شركاء «أدنوك».

بالإضافة إلى «آنجي»، و«تيكنيب»، و«فالوريك»، ومجموعة «إيفاج»، و«سي جي جي»، و«بونتسلي»، على سبيل المثال لا الحصر. كما أن شركة «توتال» موجودة أيضاً منذ عام 1975 في السعودية، كشريك لـ«أرامكو» السعودية في المشروع المشترك «ساتورب» («أرامكو السعودية توتال» للتكرير والبتروكيماويات) منذ عام 2018.

ولقد أدت جائحة «كوفيد 2019» وأزمة الطاقة العالمية إلى تسريع السياسات الحكومية للتحول الطاقي، التي تهدف إلى تحقيق الحياد الكربوني بحلول 2050. باختصار، يعد الشرق الأوسط سوقاً استراتيجياً لفرنسا، حيث يبلغ إجمالي المصدرين الفرنسيين 20 ألفاً، 1100 فرع لشركات فرنسية، 14.6 مليار يورو من البضائع المصدرة في عام 2019، ما يضع فرنسا في المرتبة العاشرة كأكبر مورد في المجال.

20 %

هذا، وتقدر القيمة التقديرية للمشاريع الجارية في دولة الإمارات بـ53 مليار دولار، أي 20% من القيمة الإجمالية للمشاريع الجارية في دول مجلس التعاون الخليجي، منها: مصفاة الرويس، ومناطق تعزيز الصناعية، والاستثمار في تطوير حقل حائل، ومشروع «غشا»، و«دلما»، و«نصر» و«الشويحات».

وتفتح هذه المشاريع الباب أمام العديد من الفرص للشركات الفرنسية في جميع أنحاء المنطقة، ومن المتوقع أن تتعاون الإمارات وفرنسا في إنتاج الهيدروجين.

طباعة Email