مشاركة 1824 شركة من 63 دولة إلى جانب وزراء ومسؤولين ومديرين تنفيذيين

خبراء العالم يناقشون أجندة الطاقة الجديدة بـ«أديبك» اليوم

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ينطلق اليوم معرض ومؤتمر أديبك 2021 أكبر وأهم حدث مؤثر في صناعة الطاقة العالمية، ويستمر حتى 18 نوفمبر الحالي، ويعد الحدث الوحيد في قطاع الطاقة، الذي ينعقد حضورياً في أعقاب تحديات جائحة كوفيد 19. ويستقطب الحدث 1824 شركة من 63 دولة من مختلف دول العالم.

ويعقد أديبك الذي تستضيفه شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» حضورياً في أبوظبي، بعد مؤتمر المناخ «كوب 26»، ليكون بذلك2021 أول منتدى عالمي للطاقة يناقش القرارات والمخرجات والنتائج الحاسمة لمؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي، وكيف سيتم تشكيل السياسات المستقبلية وبيئات الأعمال في صناعة الطاقة.

ويستضيف أديبك 2021 سلسلة من المؤتمرات التي تقدم رؤى استراتيجية وتقنية، بما في ذلك المؤتمر الاستراتيجي لأديبك 2021، الذي يضم أكثر من 1000 متحدث وخبير، بما فيهم من 160 وزيراً ومديراً تنفيذياً وصانع قرار، والذين سيشاركون في أكثر من 160 جلسة مؤتمر، حيث سيقوم قادة الصناعة العالمية من خلال سلسلة من اللجان الإستراتيجية ومقابلات القادة والعناوين الرئيسية بتقييم مشهد الطاقة المتطور، وتسليط الضوء على اتجاهات قطاع الطاقة الناشئة، واستكشاف أبرز موضوعات الصناعة وأهمها.

وقالت المهندسة طيبة الهاشمي، الرئيسة التنفيذية لشركة «أدنوك» للغاز الحامض، إحدى شركات مجموعة «أدنوك» ورئيسة معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2021»: «يعزز المؤتمر الاستراتيجي في أديبك 2021 فهم الاتجاهات التي تغير مشهد الطاقة، حيث نقوم بتقييم نتائج مؤتمر الأطراف 26 واستكشاف كيف يمكننا كصناعة تلبية الطلب المتزايد على الطاقة، ولكن مع انبعاثات كربونية أقل، إذ يوفر الحدث فرصة لا مثيل لها لقادة الصناعة وصانعي القرار والمبتكرين للتواصل».

هيدروجين

ويشهد «أديبك 2021» تنظيم جلسات خاصة حول الهيدروجين، المرة الأولى، بوصفه وقوداً انتقالياً نحو الطاقة النظيفة، تتناول دور الهيدروجين الأخضر في تسهيل تكامل مصادر الطاقة المتجددة في نظام الطاقة، مع تقديم حلول للصناعات التي يصعب إزالة الكربون منها.

وتُعقد جلسات اليوم الأول تحت عنوان «ديناميكيات السوق الجديدة في عالم الطاقة المتغير»؛ وتناقش عالم الطاقة الجديد، وكيفية تطور شركات النفط والغاز بعد عام 2021، والوضع الطبيعي الجديد للطلب، والابتكار التكنولوجي، وبناء اقتصاد الهيدروجين المستدام، وتنويع أسواق الطاقة.

وقود المستقبل

وتبحث جلسات اليوم الثاني - التي تحمل عنوان «وقود المستقبل: أجندة الطاقة الجديدة» - نتائج القرارات الرئيسة لقمة الأمم المتحدة للمناخ «COP 26»، ودور الاقتصاد الدائري في تحقيق التنمية المستدامة، بالإضافة إلى مناقشات مهمة حول دور قطاع الغاز والهيدروجين في عالم منزوع الكربون. كما تم تحديد جلسة خاصة تناقش نموذج جمهورية مصر العربية بوصفها بوابة شمالي أفريقيا ومركز الطاقة في شرقي البحر المتوسط. كما تتناول مناقشات اليوم الثاني السياسات اللازمة لدعم تطوير صناعة الهيدروجين المستدامة.

نماذج جديدة

وتُعقد جلسات اليوم الثالث تحت عنوان «شركات الطاقة المستقبلية: نماذج العمل الجديدة والتدفقات الاستثمارية» وتبحث القواعد الجديدة للشراكات في الاقتصاد الدائري، وكيفية اغتنام الزخم لاقتناص فرص سوق الغاز والغاز الطبيعي المسال، وهل يكون الهيدروجين وقود المستقبل؟ وتحمل جلسات اليوم الأخير عنوان التكنولوجيا التحولية: إطلاق محركات التغيير وتبحث دعم انتقال الطاقة من خلال الابتكار، وتسريع تطوير تكنولوجيا التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه.

مكان واحدوأكد رضا مسلم، الخبير الاقتصادي والمدير العام لشركة «تروث» للاستشارات الاقتصادية والإدارية، في تصريحات خاصة لـ«البيان الاقتصادي» أن «أديبك 2021» من أهم المعارض والمؤتمرات المتخصصة في الطاقة بالعالم. وأوضح أن الإمارات من أهم دول العالم ليس فقط في إنتاج النفط، وإنما في تطوير عمليات الإنتاج في قطاع الطاقة كله، ودائماً ما تبحث في التطور المستدام في هذا القطاع. وأشار إلى أن أهمية الحدث الكبير تأتي بعد عام من التوقف بسبب جائحة «كوفيد 19» التي أثرت في مختلف القطاعات في مختلف دول العالم، كما تأتي الدورة الجديدة «أديبك 2021» فرصة لقطاع الطاقة لمناقشة القرارات الرئيسة لقمة الأمم المتحدة للمناخ «COP 26»،. وأضاف إن كل الشركات المتخصصة في قطاع الطاقة تجتمع في زمان ومكان واحد لبحث رؤية مشتركة لتطوير القطاع.مستقبل مستدام

من جانبه، أكد بيتر هيرويك، الرئيس التنفيذي لشركة أڤيڤا المتخصصة في مجال البرمجيات والصناعة والمشاركة في (أديبك) في تصريحات خاصة أن فعاليات «أديبك 2021» تسهم في تسريع رحلتنا نحو مستقبل مستدام. وقال: تقدم الرقمنة فرصة كبيرة للصناعات والحكومة وشركات التكنولوجيا لتحقيق مسار 1.5 درجة واجتماعات أديبك المستديرة تساعد على تمكين المناقشات الضرورية لدفع هذه التطورات. وأضاف إن الرقمنة تعد المفتاح لتحقيق صافي انبعاثات كربونية صفرية مع زيادة الربحية في صناعة الطاقة، وبالتالي تحويل المشكلات الصعبة إلى فرصة عظيمة.

مشاركة

من جانبها، أعلنت شركة امداد لخدمات حقول النفط عن مشاركتها في المعرض بجناح يعتبر الأكبر والأبرز بين شركات القطاع الخاص الإماراتية العاملة بالقطاع. وكشفت " إمداد" عن مشاركة 18 شركة عالمية تحت مظلة جناحها المشارك في المعرض، حيث تعرض هذه الشركات أحدث التقنيات التكنولوجية والرقمية، إلى جانب عرض آخر ما توصلت إليه الصناعات البترولية في مجال البحث والحفر والاستكشاف.

طباعة Email