تواريخ وأرقام تترجم نجاحات وإنجازات معرض دبي للطيران

ت + ت - الحجم الطبيعي

يستضيف معرض دبي للطيران 2021 أكثر من 137 شركة عارضة جديدة في دورته لهذا العام، بالإضافة إلى كبار الشركات المتخصصة بقطاعات الطيران والفضاء والدفاع، والتي شاركت في النسخ السابقة مع المعرض. ويشهد المعرض انضمام شركات من مجموعة واسعة من الدول، بما فيها بلجيكا وأوكرانيا واليونان وإسرائيل وسويسرا والبرازيل وجمهورية التشيك وكندا والاتحاد الروسي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.

وإليكم أبرز الأرقام والإنجازات التي حققها المعرض

1989 العام الافتتاحي، حيث غطى معرض دبي الجوي 7000 متر مربع في مطار دبي الدولي. وانطلق الحدث بنجاح بحضور 200 عارض و25 طائرة معروضة و10000 زائر من الصناعة.

1991 بعد نجاح الحدث الافتتاحي، شارك في المعرض ضعف عدد العارضين الذي وصل إلى 400 شركة من 40 دولة، وتم عرض 67 طائرة.

1993 استمر نمط النمو حيث كان العارضون الجدد في صناعة الطيران يتطلعون إلى اختراق سوق الشرق الأوسط. وامتد المعرض على مساحة 28000 متر مربع، وجذب 450 عارضاً بحضور 20 ألف زائر من الصناعة وتم عرض 84 طائرة.

1995 استمر المعرض في التطور والنمو عرضت حوالي 500 شركة من 24 دولة في المعرض، الذي شهد حضور 25000 زائر من صناعة الطيران ومشاركة 104 طائرات و500 شركة من 24 دولة.

1997 كان عدد العارضين مماثلاً لما كان عليه قبل عامين - شاركت 500 شركة من 31 دولة.

2000 على الرغم من أن المعرض أقيم في نوفمبر 1999، إلا أنه انطلق تحت شعار بأنه «دبي 2000» لأنه كان آخر معرض جوي كبير قبل مطلع الألفية. انتقل العرض إلى إكسبو مطار دبي في معرض مطار دبي. حيث يقول المنظمون إن المرافق المتاحة تفوق تلك المرافق المتوفرة في لوبورجيه وفارنبورو وسنغافورة - المنافسون الرئيسيون لدبي. شارك في المعرض 500 عارض من 37 دولة واستقطب 30 ألف زائر تجاري. وحضر العرض وفود عسكرية ومدنية رفيعة المستوى من أكثر من 50 دولة بالإضافة إلى أكثر من 400 من وسائل الإعلام وتوقيع صفقات بقيمة ملياري دولار.

2001 ارتفعت قيمة المعرض في مواجهة تراجع الصناعة في أعقاب الهجمات الإرهابية على مدينة نيويورك في 11 سبتمبر. وعقدت مؤتمرات صناعية متخصصة حول التمويل وتكنولوجيا المعلومات في هذا القطاع لجذب المزيد من اهتمام الصناعة. حضر حوالي 80 من سلطات الطيران المدني و450 جهة و150 وفداً وبلغت الصفقات 15.6 مليار دولار، بما في ذلك وفد لأول مرة من قبل مجموعة سويدية، وانضم فريتشي تريكولوري الإيطالي إلى عروض الطيران.

2003 عرض حوالي 550 عارضاً منتجاتهم في هذا الحدث وحضور 27 ألف زائر وبلغت الصفقات 10.5 مليارات دولار. ولأول مرة تمت إضافة جناح طائرات هليكوبتر إلى التشكيلة وتم عرض 85 طائرة. وحضر الحدث أكثر من 350 مندوباً من كبار الشخصيات من 84 دولة وجاء برنامج المؤتمر موسع بشكل كبير، والذي تضمن منتدى دبي للطيران الأول والمؤتمر الأول لرؤساء الطيران في الشرق الأوسط.

2005 تجاوز المعرض جميع الأرقام القياسية السابقة بحضور 726 عارضاً من 46 دولة. وحضور 35 ألف زائر وصفقات بـ21.3 مليار دولار.

2007 سجل المعرض صفقات بقيمة 155.5 مليار دولار، وبلغ عدد العارضين 850 جهة و45 ألف زائر. وبلغت حصيلة المعرض ما يقرب من 140 طائرة من جميع أنحاء العالم بمشاركة حوالي 70 دولة والعديد منها على مستوى الوزراء ورؤساء الأركان، بما في ذلك من الهند التي افتتحت كثاني أكبر سوق في العالم للطائرات العسكرية والمدنية.

2009 استقطب المعرض المزيد من العارضين بنحو 890 جهة وبحضور 53 ألف زائر وبلغت قيمة الصفقات 14 مليار دولار.

2011 شهد المعرض مشاركة 960 جهة وحضور أكثر من 56 ألف زائر وحقق المعرض صفقات بـ63.3 مليار دولار.

2013 بلغ عدد المشاركين في المعرض 1103 جهات عارضة. وبلغ عدد الزوار أكثر من 66 ألف زائر وحقق المعرض الأضخم من حيث قيمة الصفقات 206.1 مليارات دولار.

2015 حقق المعرض في هذه الدورة ما يقارب 37.2 مليار دولار.

2017 تم خلال دورة 2017 تسجيل صفقات بقيمة 113.8 مليار دولار بمشاركة 1200 شركة.

2019 شهدت مشاركة 1300 شركة منها 100 شركة جديدة تشارك للمرة الأولى في المعرض، وتنتمي إلى الأسواق الآسيوية والأفريقية والأوروبية. بمشاركة 160 وفداً رسمياً من حول العالم. ويعد معرض الدورة 16 الأكبر حجما والأوفر محتوى. وصاحب المعرض العديد من الفعاليات منها مؤتمر دبي الدولي لقادة القوات الجوية ومؤتمر للمديرين التنفيذيين لخطوط الطيران، ومنصة الفضاء التي تجمع رواد الفضاء من العالم.

فرصة مثالية لمشاركة الخبرات

تتميز نسخة هذا العام من معرض دبي للطيران عن باقي النسخ سابقة بأنها الفعالية الأولى في قطاع الطيران التي ستقام بشكل مباشر وبحضور شخصي منذ ظهور جائحة «كوفيد-19»، والتي طالت تداعياتها بشكل كبير قطاع الطيران، فالمعرض هو فرصة مثالية لمشاركة الخبرات لكبرى الشركات الرائدة التي تعاملت مع هذه الجائحة خلال الفترة الماضية، إلى جانب الاطلاع على أحدث الحلول والتقنيات والمبادرات التي تسهم في استدامة وتطور القطاع.

وقال تيموثي هاوز، المدير الإداري لدى «تارسوس الشرق الأوسط» المنظمة للمعرض: إن مستقبل قطاع الطيران واعد، ويسعدنا أن نرّحب بجميع الجهات العارضة والوفود الرسمية وممثلي الحكومات والشركات والزوار من حول العالم للمشاركة في هذا الحدث الضخم الذي سيركز على الابتكار والمرونة، وسيكون المعرض منصة مثالية لرسم ملامح مستقبل قطاع الطيران من خلال إطلاق المشاريع والمبادرات التي من شأنها أن تسرع وتيرة الحداثة والتحول التي يشهدها القطاع. ويشعد المعرض مشاركة كبيرة من مختلف الشركات العالمية منها: «CAE» التي تقدم جهاز المحاكاة المكتبي الجديد للإقلاع والهبوط العمودي، المستند إلى برنامج التدريب على مهام الأنظمة الجوية غير المأهولة التابعة للشركة، وسيؤدي تطور التنقل الجوي المتقدم وعمليات الأنظمة الجوية غير المأهولة خلال العقد المقبل إلى زيادة الطلب على الطيارين، والذي قد يصل حسب بعض التقديرات إلى ما يقارب 60,000 طيار بحلول عام 2028. لكن تعد حلول التدريب التي تركز تحديداً على عمليات الإقلاع والهبوط العمودي محدودة حالياً. كما تستعرض مجموعة من حلول التدريب الدفاعي.

طباعة Email