الرئيس التنفيذي خالد الفلاسي لـ«البيان»

مليار و 58 مليون درهم حجم المساهمات المجتمعية لتعاونية الاتحاد خلال 10 سنوات

ت + ت - الحجم الطبيعي

قال خالد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لجمعية الاتحاد التعاونية «تعاونية الاتحاد»، إن الجمعية عززت تنافسيتها في قطاع تجارة التجزئة محلياً، مرسخةً مكانتها نموذجاً لقطاع الاستثمار المحلي والعالمي بدعم مساهماتها الوطنية والمجتمعية. وأوضح أن الاستثمار في الكوادر الوطنية والارتقاء بالاقتصاد والمساهمة المجتمعية يحقق طموحات الدولة وقيادتها، ويجسد واقعاً ونجاحات لحصد ثقة محلية وعربية بلا حدود، حيث واصلت مسيرة الإنجاز والنجاح عبر تبنيها خططاً هادفة ترسم ملامح اقتصادية مستقبلية ترتقي بخدماتها المقدمة للمتعاملين والمجتمع على حد سواء.

 

وصرّح الفلاسي لـ«البيان» بالقول: إن إيرادات «تعاونية الاتحاد» سجلت 2.47 مليار درهم خلال 2020، كما أثبتت قدرتها على دعم المجتمع المحلي عبر مساهمتها المجتمعية التي تعد الأكبر على مستوى التعاونيات بالمنطقة خلال العشر سنوات الماضية والتي تجاوزت ملياراً و58.3 مليون درهم، منها 253.7 مليون درهم من بند تحسين شؤون المنطقة،  حيث غيرت التعاونية مفاهيم كثيرة للمصطلحات الاقتصادية، مشيراً إلى أن عدد الأعضاء في التعاونية بلغ 694,724 عضواً، منهم 36.600 عضو مساهم، و658.124 عضو منتسب في برنامج الولاء «تميّز»، والذي يعد الأكبر على مستوى التعاونيات الاستهلاكية في المنطقة، إضافة إلى أن عدد المتعاملين مع تعاونية الاتحاد من شركات ومؤسسات وجمعيات وصل إلى 780 جهة.

دور محوري

وتابع الفلاسي: «تؤكد «تعاونية الاتحاد» باستمرار بأن لها دوراً محورياً لإنجاح مشاريعها التي أبهرت عدداً كبيراً من المستثمرين المنافسين بأسواق التجزئة، وباتت توصف بأنها حاضنة لمشاريع اقتصادية وطنية ومجمع للمنتجات العالمية كافة تحت سقف واحد بمعايير ومواصفات وجودة عالية، وتحفز على تعظيم الإيرادات عبر توظيف الكوادر البشرية المواطنة من أصحاب الكفاءات والخبرات، وتدعم المشاريع الوطنية عبر تخصيص مساحات لها بجميع مشاريعها».

وأضاف إن الجمعية تؤمن بأن أفضل الممارسات هي الممارسات التي لم تمارس من قبل، ومنها عززت تواجدها على ساحة قطاع تجارة التجزئة والاستثمار والمسؤولية المجتمعية، الأمر الذي انعكس عليها إيجاباً في بيئة العمل في المنطقة والدولة عموماً، حيث باتت أفضل ممارس على مستوى التجارة بالتجزئة بالنسبة للمنافسين بالأسواق، وأفضل ممارس لتعاونية استهلاكية بالمنطقة.

وأشار إلى أنه عاماً بعد آخر تتزايد توجهات «تعاونية الاتحاد» بما يخدم صالح الدولة ورؤية قيادتها الرشيدة، إذ أخذت على عاتقها دعم المواطنين على صعيدي التوظيف والاستثمار، في ظل مساعي الحكومة نحو إحداث تحول جذري في مفهوم توطين القطاع الخاص عبر الانتقال من مجرد المساهمة في الأنشطة التجارية والاقتصادية إلى الاستثمار بطاقات الشباب المواطن، إذ إن نسبة توطين الوظائف في «تعاونية الاتحاد» وصلت إلى ما يزيد عن 36% حتى الآن.

مشاريع الشباب

وأوضح الفلاسي، أنه عندما نتحدث عن إحداث التغيير فإن «تعاونية الاتحاد» أطلقت مشروعاً وطنياً تستهدف منه الشباب المواطن الطموح الذي يسعى إلى تأسيس مشروع ناجح يتوسع به مستقبلاً، ودون شك فإن فريق التعاونية بمهنيته العالية وجهوده الحثيثة، سيقوم بدعم هذه المشاريع التي تنطلق في 3 مناطق مختلفة مخصصة للمواطنين لتعظيم إيراداتها.

وأضاف:«الإمارات من الدول الأكثر عطاءً وخلقاً للفرص وتحفيزاً للتنافسية على مستوى المنطقة والعالم، فهي توفر البيئة الخصبة حتى تسابق الكثير من القطاعات في «ماراثون» المسؤولية المجتمعية والاقتصادية».

طباعة Email