4.3 مليارات صافي دخل «طاقة» نهاية سبتمبر

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة» التي تُعدّ إحدى أكبر شركات المرافق المتكاملة في المنطقة نتائجها المالية الموحدة للفترة المنتهية في 30 سبتمبر.

حيث حقّقت أداءً قوياً وهي تخطو خطوات كبرى نحو تحقيق استراتيجيّتها «2030». 

وجاءت النتائج متوافقة مع التحسّن في أوضاع السوق، ما يعكس انتعاشاً بعد التباطؤ الذي شهده العام الماضي. وحقّقت المجموعة إيرادات بقيمة 34.3 مليار درهم، بزيادة قدرها 11% مقارنةً بالفترة نفسها من العام السابق، ونتج ذلك بشكل رئيسيّ عن ارتفاع أسعار السلع الأساسية في قطاع النفط والغاز.

وبلغت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء 14.4 مليار درهم، بزيادة قدرها 20%، والتي تعكس بشكل أساسيّ ارتفاع الإيرادات وتحسين الدخل من الشركات الزميلة (تمتلك فيها «طاقة» حصة أقل من 50%)، قابلهما جزئيّاً ارتفاع في النفقات.

وبلغ صافي الدخل (حصة «طاقة») 4.3 مليارات درهم، بزيادة قدرها 3 مليارات درهم مع زيادة كبيرة في مساهمة قطاع النفط والغاز، وذلك إلى جانب أنّ الربع الأول 2020 كان قد تضمّن إنقاصاً في القيمة الدفترية لأصول النفط والغاز بقيمة 1.5 مليار درهم بعد الضريبة.

وبلغت قيمة الإنفاق الرأسمالي 3.4 مليارات، بزيادة قدرها 25% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي نتيجة للإنفاق على أعمال النقل والتوزيع، قطاع الأعمال الأكبر في «طاقة». وبلغ إجمالي الدين 68.3 مليار درهم، منخفضاً من مستوى 76.0 مليار درهم إماراتي في نهاية 2020، ما أدى إلى تحسين إضافي بمقاييس الائتمان للمجموعة.

توزيع أرباح

وبعد موافقة مجلس إدارة «طاقة» على النتائج المالية لهذه الفترة، أعلن مجلس الإدارة عن توزيع أرباح نقديّة مرحليّة بقيمة 618 مليون درهم (0.55 فلس لكلّ سهم). وهذه هي الدفعة الثالثة من توزيعات الأرباح النقديّة الربع السنويّة المُخطط لها للسنة المالية 2021 وفقاً لسياسة الشركة لتوزيع الأرباح على أساس ربع سنوي. 

وقال جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة «طاقة»: واصلنا مسيرتنا مع إعلاننا الأخير عن اتفاق «تناجيب»، المشروع التطويري المشترك لتوليد الكهرباء وتحلية المياه بالشراكة مع كلٍ من شركة النفط العربية السعودية «أرامكو»، وشركة «ماروبيني»، ما يبرز التقدّم الملموس الذي نحرزه في تنفيذ استراتيجيّتنا، التي تهدف إلى زيادة قدراتنا في مجال توليد الكهرباء دولياً بما يقارب 15 جيجاواط بحلول العام 2030. ومع استمرارنا في التقدّم والتطلّع نحو المستقبل، يبقى تركيزنا منصباً على تحقيق النموّ والتحسين وبناء القدرات، بما يسهم في تحقيق القيمة وضمان توفير إمدادات موثوقة للكهرباء والمياه إلى المجتمعات التي نخدمها.

إنجازات تشغيليّة

بلغ معدل التوافر في شبكات نقل الكهرباء والمياه 98.3%، أي أقلّ بنسبة جزئية مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وارتفع متوسط إنتاج النفط والغاز إلى 121.5 ألف برميل مكافئ نفطي يوميّاً بزيادة قدرها 2.5% نتيجة لزيادة ارتفاع الإنتاج في أعمال «طاقة» في أوروبا، وخاصّة المملكة المتحدة.

طباعة Email