«جلفود للتصنيع» يشهد صفقات كبيرة ويدعم التحوّلات الكبرى بقطاع الأغذية والمشروبات

ت + ت - الحجم الطبيعي

 حقق جلفود للتصنيع، المعرض الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا لصناعة الأغذية والمشروبات ومعالجتها وتغليفها وخدماتها اللوجستية، بنسخته السابعة إنجازاً مهماً إذ سجل الخطوة الأولى في مسيرة تعافي القطاع بما احتضنه من حوارات مثمرة وخطوات نوعية بمشاركة أبرز الجهات المعنية من مختلف أنحاء العالم.

وشهد المعرض إطلاق منتجاتٍ وحلولٍ مبتكرة لمواجهة تحديات سلسلة التوريد العالمية ورسم ملامح مستقبل القطاع، وذلك بمشاركة أكثر من 1250 جهة عارضة من 55 دولة في دليلٍ واضحٍ على مكانة دبي العالمية كوجهةٍ رائدة لتنظيم واستضافة الفعاليات الكبرى بحضورٍ مباشر.

وشاركت مجموعة إتش تي جي إندستري الفرنسية والمتخصصة بتصميم وتصنيع خطوط إنتاج عبوات البولي إثيلين لمنتجات الماء والعصائر والزيوت والحليب والمواد الكيميائية ومستحضرات التجميل وغيرها، حيث وقّعت الشركة في حضورها السادس للمعرض صفقةً تجارية ضخمة بقيمة 30 مليون درهم. كما كشفت شركة فاسا لتصنيع معدات الجرعات والتعبئة لمنتجات الألبان من ليتوانيا عن توقيع صفقة أعمال مهمة خلال مشاركتها في المعرض.

وشهد المعرض تنظيم قمة تكنولوجيا الأغذية والتي جمعت قادة القطاع لمناقشة أبرز القضايا الملحّة ورسم مخطط مستقبلي للقطاع. وتركّزت أحد محاور القمة حول قارة أفريقيا.

حيث سلط الخبراء الضوء على العوائق التي تعترض القارة السمراء من الوصول لكامل إمكاناتها الهائلة في تصنيع الأغذية، مثل البنية التحتية الضعيفة، وسبل معالجتها بشكلٍ يفسح المجال أمام المزيد من فرص التوريد والعمل المحلية.

واستضافت القمة جلسة بعنوان «أفريقيا هي المستقبل، آفاق مفتوحة للمشاريع المستدامة»، حيث ناقش مجموعة من خبراء القطاع الثروات الكامنة في أفريقيا، وخاصةً فرص الاستدامة الغذائية غير المستثمرة.

وقال أنوراغ شوكلا، نائب رئيس شركة الغرير للأغذية: «تتمتع أفريقيا بموارد طبيعية هائلة، لكن التوريد من مصادر محلية يُعتبر توجهاً ناشئاً، وتواجه عملية التوزيع داخل القارة مجموعة من التحديات التي ينبغي حلّها لتنمية هذه الإمكانات، مثل ضعف البنية التحتية والظروف السيئة للموانئ وتحديات الأعمال بين الدول.

يجب أن يترافق الاستثمار في المنطقة مع خطواتٍ جدية للارتقاء بأفريقيا من مصدر للمكونات إلى منتِج ومصدّر للمنتجات الجاهزة للاستهلاك، وهنا يأتي دور البنية التحتية وتطويرها في الاستفادة من الإمكانات المحلية بشكل كامل».

ويعود قطاع الأغذية والمشروبات العالمي للنهوض مجدداً للمرة الأولى منذ 12 شهراً. وشهد المعرض مشاركة مجموعة من الشركات للمرة الأولى، بما في ذلك شركة تريبل ستراند جلوبال سلوشنز، من مدينة تامبا في ولاية فلوريدا الأمريكية، حيث أشارت الشركة إلى أن تجربتها في المعرض كانت مثمرة.

وتعمل الشركة المتخصصة بالاستشارات والتطوير بصورة وثيقة مع الحكومة الأمريكية والحكومات الأجنبية والشركات العامة والخاصة في مجموعة متنوعة من القطاعات والأسواق لتحديد ثغرات القدرات وتقييم أثرها، وإعداد حلول مخصصة ومستدامة وقابلة للتطوير لتلبية الاحتياجات المحددة لعملائها، بما في ذلك برامج الأمن السيبراني للآلات.

طباعة Email