265 مليوناً صافي أرباح «المشرق» للأشهر التسعة الأولى 2021

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلن بنك «المشرق»، نتائجه المالية للأشهر التسعة الأولى من العام والمنتهية في 30 سبتمبر، حيث بلغ صافي الربح 265 مليون درهم. ارتفع الدخل التشغيلي بنسبة 8.2٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق ليبلغ 4.3 مليارات درهم نتيجة تحسّن الرسوم والعمولات.

وبلغت الأرباح التشغيلية 2.4 مليار درهم، بزيادة قدرها 14.3% مقارنة بالأشهر التسعة الأولى 2020، نتيجة ارتفاع الدخل التشغيلي. وارتفعت ودائع العملاء بنسبة 7.4٪ منذ بداية العام وحتى تاريخه لتصل إلى 94.8 ملياراً. وشهد إجمالي الأصول نمواً بنسبة 7.0٪ منذ بداية العام وحتى تاريخه ليصل إلى 169.6 مليار، بينما نمت القروض والسلف بنسبة 7.6٪ منذ بداية العام وحتى تاريخه لتصل إلى 77 مليار درهم. 

وقال عبد العزيز الغرير، رئيس مجلس إدارة بنك المشرق: مع عودة الاقتصاد الوطني لدولة الإمارات إلى النمو، توفرت لنا فرص جديدة في جميع مجالات الأعمال. وأدى الدعم المستمر من القيادة الحكيمة للإمارات، إلى جانب الفعاليات الكبرى في البلاد، مثل معرض إكسبو 2020 دبي، واحتفالات اليوبيل الذهبي للاتحاد، إلى تعزيز بيئة أعمال أقوى وزيادة ثقة المستهلك. ورغم استراتيجية البنك المتحفظة إزاء المخاطر.

فقد تمكنّا من تحقيق نمو قوي والحفاظ على سيولة جيدة، الأمر الذي وفر لنا قدرة مالية لمواصلة الاستثمار في موظفينا، الذين يعدّون الأصول الأهم بالنسبة لنا. ويمثل تنمية المهارات وتعزيز الابتكار الرقمي جزءاً لا يتجزأ من استراتيجيتنا، وخصوصاً لأهميتها البالغة في هذه الأوقات التي نعمل فيها على تعزيز حصتنا السوقية لما فيه مصلحة موظفينا وعملائنا ومساهمينا.

وقال أحمد عبد العال، الرئيس التنفيذي لبنك المشرق: واصلنا من خلال برنامج التحول الرقمي الرائد في المشرق تقديم خدمة متميزة لعملاء البنك في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام والمنتهية في 30 سبتمبر 2021. وساهمت منصاتنا الرقمية في دعم النمو في ودائع العملاء بنسبة 7.4٪ منذ بداية العام وحتى تاريخه. 

وأدى تزايد ثقة المستهلك والأعمال في المنطقة إلى نمو قوي في محفظة قروض البنك. 

وأضاف: نعتقد أنه لا يمكن إحراز تقدم دون تطوير بيئة عمل متنوعة وشاملة تعزز قدرة موظفينا، ومن هنا فإن تبني نموذج «العمل من أي مكان»، والذي أطلقناه في عام 2021، يمثل خطوة في هذا الاتجاه. كما ضاعفنا التزامنا بنهج التوطين من خلال الاستثمار في المواهب الإماراتية الشابة عبر برامج داخلية وخارجية، مثل مبادرة «المستقبل» التي أطلقناها أخيراً، والتي تهدف إلى تعزيز النمو الوظيفي وتطوير المواهب الإماراتية ذات الإمكانات العالية من موظفينا».

طباعة Email