«الصكوك الوطنية» تصبح أكبر مستثمر في «تعليم»

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت «الصكوك الوطنية» قيامها أخيراً بزيادة حجم استثماراتها في شركة «تعليم» التي تعد من أكبر المؤسسات التعليمية في الإمارات برأسمال مدفوع 750 مليون درهم، لتصبح أكبر المساهمين فيها بحصة تبلغ 23٪ ارتفاعاً من 19.6٪.

وأعرب علي المزروعي رئيس لجنة الاستثمار لمجموعة الصكوك الوطنية وعضو مجلس إدارة تعليم، عن سعادته لزيادة مساهمة «الصكوك الوطنية» التي تمكنت من الحصول على ثقة العملاء من خلال تقديم أفضل البرامج الادخارية والاستثمارية مقارنة بمتوسط الأسعار السائدة في السوق، في شركة تعنى بأحد أهم القطاعات في تعزيز الابتكار واستدامة المعرفة على غرار شركة «تعليم» التي تعتبر لاعباً أساسياً في مجال التعليم المبتكر في الدولة، مع أكثر من 9.800 طالب في أكثر من 9 مدارس مختلفة. 

وأشار إلى أن هذا الاستثمار لن يحقق فقط عائدات ثابتة لـ«الصكوك الوطنية»، بل يندرج أيضاً في إطار المسؤولية الاجتماعية التي تلتزم بها الشركة لخدمة مجتمع الإمارات. ولفت المزروعي إلى أن الخطوة التي أقدمت عليها الشركة، تلتزم بالمبادئ الأساسية التي وضعتها منذ تأسيسها، والمتمثلة في الاستثمار الحكيم الذي يعزز قوة الاقتصاد المحلي ويحافظ على رأس المال، مع الحرص على تحقيق عائدات مستدامة، بأقل قدر من المخاطرة.

وأكد أن الشركة دأبت على الالتزام بهذه المبادئ منذ تأسيسها، وهو ما يبرر نجاحها في تحقيق النتائج المبهرة التي تسجلها سنوياً، ونسب الرضا التي تسجلها عند عملائها والمستثمرين لديها، بغض النظر عن الظروف التي تحيط الاقتصاد العالمي، مدللاً على ذلك بالنتائج الجيّدة التي حققتها الشركة خلال أزمة كورونا التي ضربت الاقتصادات العالمية. وأضاف المزروعي إن هذه الزيادة في الحصص لتصبح الشركة من أكبر المساهمين في «تعليم» في خضم أزمة صحية عالمية، تؤكد إيماننا الراسخ باستدامة هذا القطاع التعليمي وجدواه في المديين المنظور والطويل.

ومنذ تأسيسها في 2006، استطاعت الصكوك الوطنية تحقيق أرقام قياسية، وساهمت بشكل كبير في دعم اقتصاد الإمارات. كما نجحت في تحقيق نتائج فاقت التوقعات، سواء على صعيد النمو أم الخدمة أم رضا العملاء. وحتى نهاية الربع الثالث من العام الجاري، تخطت المحفظة الاستثمارية للشركة 10 مليارات درهم، مسجلة نمواً بنسبة 32% منذ بداية السنة.

طباعة Email