عبد الله بن طوق يفتتح «جلفود للتصنيع» تزامناً مع عودة نشاط القطاع عالمياً

444 ملياراً الحجم التراكمي لتجارة السلع الغذائية بالإمارات

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

افتتح معالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد، معرض جلفود للتصنيع، المعرض الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا لصناعة الأغذية والمشروبات ومعالجتها وتغليفها والخدمات اللوجستية المرتبطة بها، والذي يهدف لاستعراض أحدث الابتكارات الذكية في ميدان تصنيع الأغذية العالمي مع استئناف الاجتماعات المباشرة في القطاع من قلب مركز دبي التجاري العالمي على مدى الأيام الثلاثة القادمة وما يليها.

وعلى مدى السنوات الخمس الماضية 2016 - 2020، نمت تجارة الدولة من السلع الغذائية بنسبة 21% وبلغ حجمها التراكمي 444 مليار درهم. وخلال عام 2020، وعلى الرغم من تداعيات جائحة «كوفيد 19» على التجارة العالمية عموماً وتجارة الأغذية والمشروبات على نحو خاص، حققت الدولة نمواً في صادراتها من الأغذية والمشروبات بنسبة 3% مقارنة بعام 2019. وفي النصف الأول 2021، بلغت نسبة نمو تجارة الدولة من السلع الغذائية 9% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وأكد معالي عبد الله بن طوق، أن الإمارات، بفضل رؤية وتوجيهات قيادتها الرشيدة، تتبوأ اليوم مكانة رائدة على المستوى الإقليمي في تجارة وصناعة الأغذية، ويعتبر قطاع الغذاء إحدى الأولويات الاقتصادية للدولة ومحركاً رئيسياً للتنويع الاقتصادي والتنافسية والإنتاجية، مشيراً إلى أن تجارة الدولة من السلع الغذائية ساهمت بأكثر من 7% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة لعام 2020، وبأكثر من 8.4% من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي للعام ذاته بالأسعار الجارية.

وأوضح أن الدولة تواصل تعزيز مكانتها شريكاً تجارياً رئيسياً للعديد من دول المنطقة والعالم في أنشطة التجارة والاستثمار والتصنيع المرتبطة بقطاع الأغذية، حيث استحوذت تجارة السلع الغذائية على 5.5% من إجمالي حجم التجارة الخارجية غير النفطية للدولة خلال النصف الأول 2021، وعلى نحو 6.2% عام 2020.

منصة رائدة

وأضاف: أثبت جلفود للتصنيع مكانته كمنصة عالمية رائدة للتوريد ودعم سلاسل الإمداد في قطاع الأغذية والمشروبات وترسيخ ريادة الإمارات كمحور رئيسي في هذا القطاع. وما نشهده اليوم هو منصة زاخرة بالابتكار وتوظيف التكنولوجيا في تطوير أفضل المنتجات والخدمات والحلول المبتكرة والتقنيات الجديدة في تصنيع وإنتاج وتجارة الغذاء، ونحن على ثقة بأنه سيقدم دفعة جديدة لدعم النشاط الاقتصادي وتحفيز ممارسة الأعمال التجارية ذات القيمة الاقتصادية العالية والمضافة، من خلال تسهيل الصفقات والشراكات وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، الأمر الذي ينسجم بالكامل مع المستهدفات الوطنية للإمارات.

ركيزة

وأضاف: توفر الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بقطاع الأغذية ركيزة لعدد من الاستراتيجيات الوطنية المتكاملة التي تهدف إلى وضع الأطر وإطلاق المبادرات والمشاريع الكفيلة بقيادة عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية لدولة الإمارات خلال السنوات والعقود المقبلة بما يلبي تطلعات القيادة الرشيدة، وينسجم مع مبادئ الخمسين ومستهدفات مئوية الإمارات 2071، وفي مقدمتها استراتيجية التنويع الاقتصادي ودعم الصادرات وجذب الاستثمار، ومشروع 300 مليار لتطوير، وتحفيز الصناعة الوطنية واستراتيجية الأمن الغذائي. مشيراً إلى أن جلفود للتصنيع يوفر مظلة للشراكة والحوار حول تطوير دور القطاع من خلال الابتكار والتكنولوجيا في مواجهة القضايا المُلحة في المنطقة والعالم من حيث الإنتاج والتصنيع والاستدامة وسلاسل الإمداد وبناء الشراكات وتلبية احتياجات المستهلكين ونشر ثقافة الاستهلاك المسؤولين.

وقام وزير الاقتصاد بجولة في المعرض، الذي يستمر حتى 9 نوفمبر بحضور مجموعة من المسؤولين الحكوميين وممثلين عن الشركات التجارية الدولية وغيرهم من الشخصيات البارزة في القطاع.

مشاركات وفعاليات

ويضم المعرض 1,250 جهةً عارضةً من 55 دولة مختلفة، موزعة على 15 قاعة في مركز دبي التجاري العالمي. كما يُقام معرض يامكس الشرق الأوسط، أكبر معرض للحلويات والوجبات الخفيفة في المنطقة؛ ومهرجان المأكولات المتخصصة، أشهر معرض للمأكولات الفاخرة في المنطقة؛ ومعرض العلامات التجارية الخاصة والترخيص في الشرق الأوسط، المعرض الوحيد من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وعلى مدى السنوات الخمس الماضية 2016-2020، نمت تجارة الدولة من هذه السلع بنسبة 21% وبلغ حجمها التراكمي 444 مليار درهم. وخلال عام 2020، وعلى الرغم من تداعيات جائحة «كوفيد 19» على التجارة العالمية عموماً وتجارة الأغذية والمشروبات على نحو خاص، حققت الدولة نمواً في صادراتها من الأغذية والمشروبات بنسبة 3% مقارنة بعام 2019. وفي النصف الأول من عام 2021، بلغت نسبة نمو تجارة الدولة من السلع الغذائية 9% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

محطة رئيسية

وتُعد الفعالية الاستثنائية التي تُقام خلال الأسبوع الجاري محطةً رئيسيةً لتحديد مستقبل القطاع وإحدى الوسائل التقنية لأتمتة عمليات القطاع التي تقود التحول في عالم ما بعد الجائحة لتحقيق اقتصاد ناجح يلبي التغيرات التي تطرأ على توجهات المستهلكين ومتطلبات الاستدامة واحتياجات الأمن الغذائي والتحديات التي يواجهها.

ويوفر المعرض مجموعةً متنوعةً من الحلول التي من شأنها أن تقود عملية التحول في القطاع الذي يُعد واحداً من أهم ثلاثة قطاعات مساهمة في الاقتصاد الإماراتي؛ كما يهدف إلى معالجة تحديات الاستدامة في مجال التغليف والأتمتة وسلسلة توريد قطاع الأغذية والمشروبات العالمي.

وقالت تريكسي لوه ميرماند، نائب الرئيس التنفيذي لإدارة الفعاليات لدى مركز دبي التجاري العالمي: يُعد معرض جلفود للتصنيع محطةً مهمةً للقطاع، حيث يوفر إلى جانب قمة تكنولوجيا الغذاء، التي تعد من أبرز الفعاليات خلال المعرض، حلولاً وتحليلات مباشرة متعلقة بالتوجهات الكبرى والابتكارات الجديدة التي تسهم في إعادة رسم ملامح القطاع على جميع المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

قمة تكنولوجيا الغذاء

وتضمنت أبرز الأحداث التي شهدها اليوم الأول من المعرض افتتاح قمة تكنولوجيا الغذاء، وحلقة نقاش بعنوان حوار مع قادة التصنيع، إلى جانب العديد من الفعاليات البارزة. وتضم قائمة الجهات العارضة رواد قطاع التصنيع ومعالجة الأغذية وتغليفها في جميع أنحاء العالم، لتسليط الضوء على أحدث التطورات في مجال الإنتاج؛ كما سيُتاح لزوار المعرض التعرف على العديد من الابتكارات من خلال جولات الابتكار في معرض جلفود للتصنيع.

6 مواضيع رئيسية

يركز معرض جلفود للتصنيع على 6 مواضيع رئيسية ومترابطة، تشمل حلول سلسلة التوريد؛ والمكونات؛ والطباعة ووسم المنتجات؛ والمعالجة؛ والتغليف؛ والأتمتة والتحكم. وتستمر فعاليات المعرض على مدى ثلاثة أيام، حيث سيوفر الحدث العديد من الفرص التجارية الكبيرة والمعلومات القيّمة والميزات المبتكرة، إضافةً إلى جلسات قمة تكنولوجيا الغذاء، بما فيها جلسة لصموئيل سيجريست من مجموعة إس آي جي بعنوان «الفرص المتاحة في قطاع الأغذية والمشروبات بعد الجائحة».

طباعة Email