تدخل مفهوم العناية بالعميل (360 درجة) بافتتاح بودي شوب مول الإمارات

مجموعة جمجوم تفتتح 500 متجر لعلامات تجارية عالمية في الإمارات خلال 5 سنوات

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تستعد مجموعة كمال عثمان جمجوم ومقرها في دبي، للتوسع في دولة الإمارات بعد نجاحها مؤخراً في الحصول على عدة امتيازات لعلامات تجارية عالمية (سابواي وبودي شوب وناعومي)، تتوقع المجموعة أن يكون لها 500 فرع في الإمارات خلال الخمس سنوات المقبلة بحسب هشام العمودي، الرئيس التنفيذي لمجموعة كمال عثمان جمجوم.

وقال هشام العمودي، الرئيس التنفيذي لمجموعة كمال عثمان جمجوم في تصريحات لـ«البيان» على هامش افتتاح فرع «بودي شوب» في مول الإمارات: إن المجموعة تعتبر سوق دولة الإمارات الأكثر انفتاحاً في العالم وبما توفره الدولة من مزايا وبنية تحتية وإمكانات عالمية، مشيرا إلى أن مجموعة كمال جمجوم بدأت في تجارة التجزئة 1987 في مدينة جدة السعودية، من معرض واحد فقط لتصل إلى 55 مدينة و5 دول، 9 ماركات تجارية، وأن المجموعة تنشط حالياً في 5 قطاعات حالياً، الملابس الداخلية، الألعاب، التجميل، المطاعم (امتياز وكالة سابواي)، التشييد والبناء والتصميم الداخلي، وطموح العلامة كبير في سوق الإمارات، تهدف إلى تحقيق الرقم واحد في السوق من حيث الحضور والتأثير على المستهلك.

وبدأت من معرض واحد ليبلغ عدد معارضها 700 معرض حالياً، وهذه السنة ستضيف 50 معرضاً جديداً معظمها في الإمارات، استحوذت على امتياز «بودي شوب» وستفتح ما بين (45 - 65) فرعاً خلال أقل من سنتين، إضافة إلى استثمار أموال ضخمة في الأونلاين «المتاجر الإلكترونية كل متاجر لها تطبيقات على الأونلاين ولها سوق إلكتروني خاص بها.

وقال العمودي: «يسعدنا، مع هذا التوسع في الإمارات أن نقدم منتجات «ذا بودي شوب» إلى قاعدة عملاء أوسع في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، ولتعزيز شراكتنا الناجحة مع «ذا بودي شوب إنترناشونال».

 

العناية بالعميل

 

وحول ما تقدمه المجموعة من جديد في مفهومها لما بعد الجائحة قال العمودي: المجموعة تقدم مفهوم العناية بالعميل من زاوية إلى 360 درجة، فاليوم نركز على «بودي شوب»، وأول نشاط يطبق على هذا المفهوم الأول في الإمارات بدأنا بهذا المحل وخلال السنوات التالية سنتوسع، حيث يعتمد هذا المتجر على الاستدامة مبني عن طريق الاستدامة وإعادة التدوير.

مشيراً إلى أن الاستاندات مستخدم فيها مواد إعادة التدوير والاستدامة، وتم عمل عبوات من الألمنيوم لتخفيف استهلاك المستهلكين من مواد البلاستيك، وعندهم 6 منتجات بهذا المتجر و12 متجراً تستعد لذلك.

أن هذا المفهوم لا يساعد الطبيعة فقط بل أيضاً توفير المال للمستهلك لأنه يستهلك نفس العبوة، فمفهوم إعادة التعبئة بدأ منذ عام 1976، والآن سيبدأ في تنفيذها كل المتاجر المجموعة عبر العالم.

وأكد العمودي أن المجموعة ستفتح 120 فرع سابوي خلال الخمس سنوات القادمة، سيكون لدينا ضمن مجموعة الشركاء لسابوي «250» فرعاً في الإمارات، و500 فرع خلال السنوات الخمس، وسيكون التركيز على التجارة الإلكترونية بنحو 5 أضعاف خلال السنوات الخمس القادمة، أعمالنا في السوق الإماراتي كبير، وأيضاً جانب البحث عن صفقات لتوسيع نطاق أعمالنا في الإمارات حتى في مجال التصميم الداخلي والتشييد، ونعمل حالياً مع أدنوك وطيران الإمارات في تشييد التصميمات للمحلات التجارية والمطاعم وقطاع التجزئة، وسيكون للشركة مصنع للتصميم في رأس الخيمة، تنتج مواد التصميم وستكون الجهة المعتمدة لبعض الماركات العالمية، تصميم وتطوير سابوي من جديد، بودي شوب الآن، ونحن نبحث عن مصادر للمواد الخام المستدامة ليكون تحويلها إلى هذا المفهوم الجديد، الإمارات أيضاً لها بصمة بتوفير موارد مستدامة، ولها مجهودات مختلفة كمشاركة منها في أجندة الاستدامة لنشر الوعي خاصة المسؤولة من خلال حملات تسويق وإعلان لنشر الوعي بالاستدامة، في دولة الإمارات نحن ملزمون بإعادة سوق الإمارات، وبودي شوب جزء من مفهوم الاستدامة.

وقال العمودي: «جهودنا ليست عند الصفقات التجارية فقط بل الاستثمار في الديكورات المستدامة والنشاط التجاري».

ولدينا حملة مع مؤسسة المرأة في دبي حول التوعية بشؤون المرأة والطفل وحملة تبرعات أيضاً، وكل عام نعمل حملتين بالتعاون مع جمعيات إماراتية، بودي شوب جزء من سوق التجميل والعناية بالجسم.

 

علامة أيقونية

وقال العمودي: يمثل متجر «ذي بودي شوب» الجديد مكاناً للمرح والاستكشاف، حيث يعمل المتجر على جذب انتباه زائراته وتعريفهن بمنتجات العلامة التجارية الأيقونية ومفاهيم احترام البيئة وحقوق الحيوان التي تلتزم بها في صناعة منتجاتها للجمال والعناية، بالإضافة إلى رسالتها في تحقيق المساواة في العالم. تمنح فكرة هذا المتجر الهادفة زائراته تجربة إثرائية وجمالية فريدة يمكنهن من خلالها استلهام فكرة الاتحاد من أجل نسخة أفضل من العالم، تماماً كما نستخدم منتجات الجمال من أجل نسخة أفضل من أنفسنا.

وبرسالة واضحة في نشر الوعي من أجل عالم أجمل، تعود العلامة التجارية الناشطة إلى جذورها وتستمر في شغفها بالتغيير إلى الأفضل خاصة فيما يتعلق بحماية البيئة والحفاظ عليها. يظهر ذلك في ديكور المتجر الجديد والمصنوع من الأخشاب والبلاستيك المعاد تدويره واستخدامه، وذلك للحد من البصمة الكربونية للمتجر. على سبيل المثال، تم استخدام واجهة معدنية من الألمنيوم الذي يتطلب إنتاجه طاقة أقل عن غيره من المعادن، ويمكن إعادة تدويره بلا نهاية. كذلك مناضد العرض والأرفف في المتجر مصنوعة من مواد معاد تدويرها بنسبة 100% بعد جمعها من النفايات.

طباعة Email