أبوظبي تستضيف غداً إحاطة إعلامية لإعلان تفاصيل الدورة الجديدة

150 ألف خبير من 60 دولة يناقشون مستقبل النفط والغاز في «أديبك 2021»

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

يستضيف مركز أدنوك للأعمال في أبوظبي، صباح الاثنين، الإحاطة الإعلامية الخاصة بانطلاق الدورة الجديدة لمعرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2021». ويتحدث في الإحاطة الإعلامية، المهندسة طيبة عبد الرحيم الهاشمي، الرئيسة التنفيذية لشركة «أدنوك» للغاز الحامض، إحدى شركات مجموعة «أدنوك»، ورئيسة معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2021»، وكريستوفر هدسون رئيس شركة دي إم جي إيفنتس -الجهة المنظمة للمؤتمر والمعرض.

وتتناول الإحاطة الإعلامية، تفاصيل الدورة الجديدة التي تستضيفها أبوظبي خلال الفترة من 15 إلى 18 نوفمبر المقبل، بصورة تتيح المشاركة عن طريق الحضور شخصياً أو افتراضياً، عبر متابعة الجلسات والحوارات عن بعد، من أي مكان في العالم.

ومن المتوقع أن يستقطب «أديبك 2021»، أكثر من 150000 من الخبراء والمختصين في قطاع الطاقة، من أكثر من 60 دولة، إلى جانب صناع القرار، وأهم مسؤولي القطاع على مستوى العالم، لاستعراض الحلول الرائدة والمبتكرة في قطاعي النفط والغاز، ومناقشة الاستراتيجيات التي تعمل على موازنة العرض والطلب ما بعد الجائحة، ونمو الطلب المستقبلي، والتحديات والفرص التي تفرضها عملية تحول قطاع الطاقة.

وتتضمن فعاليات الدورة الجديدة 4 محاور رئيسة، هي: ديناميكيات السوق الجديدة في عالم الطاقة المتغيّر، وأجندة الطاقة الجديدة، إلى جانب محور بناء شراكات الطاقة المستقبلية القائمة على نماذج عمل ومشاريع استثمارية جديدة، ومحور التقنيات القادرة على إحداث تغييرات جذرية. كما قررت الجهة المنظمة، إضافة جلسة حوارية خاصة بالهيدروجين، إلى الأجندة الاستراتيجية للمؤتمر، إلى جانب عدد من الفرص الأخرى، التي ستتيح للخبراء وصناع القرار، مناقشة كيف يمكن للهيدروجين، تقديم نهج متكامل لنظام نظيف لمختلف قطاعات الطاقة، ما يسهم في حل عدد من القضايا البيئية، والوصول إلى النسبة الصفرية في انبعاثات الطاقة.

أكبر المعارض

وأكد الخبير الاقتصادي، الدكتور علي سعيد العامري رئيس مجموعة الشموخ لخدمات النفط والغاز والتجارة، في تصريحات خاصة لـ «البيان الاقتصادي»، أن معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول، يعتبر الحدث الرئيس في المنطقة، وهو أكبر معرض تجاري لقطاع النفط والغاز في العالم. وقد تم تصنيفه من بين أكبر المعارض التجارية السنوية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والأكبر أيضاً من حيث الحضور، حيث يتخطى الحضور باستمرار 150000، وتشارك أكثر من 2200 شركة في المعرض من جميع أنحاء العالم. وأوضح أنه منذ بداية تنظيم المعارض الدولية في القرن التاسع عشر، والنجاحات التي حققتها، تأكد للدول أن هذه المعارض، تحمل في طياتها مفاعيل تتجاوز الغاية المباشرة منها، من تنشيط التجارة، وتعزيز صورة «تفوق» الهوية الوطنية، مشيراً إلى أن المعارض أصبحت رمزاً للتطور الاقتصادي والإداري والعلمي، للبلد الذي يستضيف الفعالية الدولية.

وقال: أصبح معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول، خلال السنوات الماضية، أحد الأدوات المهمة التي تلعب دوراً مهماً في التنمية الاقتصادية، وزيادة الاستثمارات في مجال الطاقة، كما لعب دوراً فعالاً في زيادة معدلات السياحة والمؤتمرات بصفة دائمة.

وأضاف أن أديبك بتفوقه وتنظيمه وفعالياته، والجهات العارضة والمشاركة، علامة للتطور الاقتصادي لدولة الإمارات، كما ارتبط تنظيم وإقامة «أدبيك» بأبوظبي، وباعتبارها مدينة مرتبطة بالطاقة.

وأوضح أن فعاليات الحدث الكبير، تسهم في تعزيز توجهات الدولة نحو اقتصاد ما بعد النفط، وكذلك استراتيجيات الطاقة النظيفة. وسوف تسهم الفعاليات في تأسيس مشروعات صغيرة ومتوسطة، من خلال وجود شركات عالمية تبحث عن شركاء محليين لنقل التكنولوجيا، وهذا بدوره سوف يدعم بقدر كبير الاقتصاد الوطني، كما يسهم الحدث في تعزيز دور السياحة وقطاع الضيافة.

وقال: يتزامن المعرض هذا العام، مع فترة مليئة بالتحديات، يمر بها قطاعا النفط والغاز عالمياً، ولكن إقامته في هذه الفترة، سوف يمثل فرصة لهذا القطاع للتعافي، مشيراً إلى أن الخبراء والمختصين سوف تكون لديهم فرصة لمناقشة تأثير الجائحة على أسواق الطاقة، وكذلك دراسة التحديات والفرص في هذا القطاع، واستراتيجيات الشركات العالمية لما بعد الجائحة.

مستقبل القطاع

وقال بيورن إيورس مدير مفوض وشريك في شركة بوسطن كونسلتينج جروب، في تصريحات خاصة لـ «البيان الاقتصادي»: «يسعدنا التعاون مع «أديبك»، وتبادل الرؤى الاستراتيجية، ونتطلع إلى المساهمة في تسليط الضوء على القضايا التي تواجه قادة قطاع الطاقة والقطاعات الأخرى، بناء على خبراتنا في قطاع الطاقة، والاتجاهات التي ستحدد النجاح في مستقبل هذا القطاع».

وأوضح أن شركة بوسطن كونسلتينج جروب، سوف تشرف على تنظيم اجتماعات الشخصيات القيادية في أديبك، وإدارة مناقشتهم، ويعد ذلك من العوامل الأساسية المساهمة في توفير قيادة فكرية استثنائية، تسهم في تعزيز فرص الازدهار، وإمكانات النجاح المستدام للشركات في السنوات المقبلة. وقال: ستكون اجتماعات القيادة ذات أهمية استثنائية في مواجهة التحديات المستقبلية المختلفة، ما يؤكد أهمية التعاون لتعزيز مشاريع الاستدامة والمساهمة في تطويرها على أوسع نطاق. وما زال القطاع بحاجة لتحقيق المزيد من الإنجازات في هذا الإطار، في وقت يتطلع فيه مجتمع الطاقة بوجه عام إلى المستقبل بحذر وترقب، تزامناً مع اجتماع القادة خلال معرض أديبك، لتخطيط المسارات المستقبلية بحكمة، والتأسيس لعصر جديد من الازدهار».

طباعة Email