مذكرة لتعزيز العلاقات بين غرفتي الفجيرة وعُمان

ت + ت - الحجم الطبيعي

وقعت غرفة تجارة وصناعة الفجيرة وغرفة تجارة وصناعة عُمان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون بين الطرفين وإرساء قواعد العمل المشترك والشراكة الاستراتيجية بينهما.

وقع مذكرة التفاهم الشيخ سعيد بن سرور الشرقي رئيس غرفة الفجيرة والمهندس رضا بن جمعة آل صالح عن غرفة عُمان.

وأكد الشيخ سعيد بن سرور الشرقي قوة ومتانة العلاقات الاقتصادية والتجارية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان الشقيقة، وأشار إلى أنها تمثل نموذجاً متفرداً على مختلف الأصعدة، وذلك انطلاقاً من الثوابت التاريخية والرؤى المشتركة التي تزداد رسوخاً وتأصلاً بدعم ورعاية من قيادتي البلدين.

كانت غرفة الفجيرة استقبلت وفد غرفة تجارة وصناعة عُمان بحضور أحمد آل سودين رئيس الاتحاد العربي للاستثمار والتطوير العقاري وخميس الزيودي أمين السر وخالد الكعبي أمين الصندوق وسيف علي سيف العطر عضو مجلس الإدارة وسلطان الهنداسي مدير عام الغرفة وعدد من مسؤولي الدوائر المحلية والمؤسسات بالإمارة.

وأعرب الشيخ سعيد الشرقي عن أمله بأن تدعم الزيارة علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري من خلال تبادل الأفكار والمعلومات والوصول إلى صيغ تحقق المنفعة المشتركة بين مجتمع الأعمال في الفجيرة وسلطنة عُمان الشقيقة.

من جانبه، أشاد المهندس رضا آل صالح، بتطور العلاقات بين الإمارات وسلطنة عُمان، مؤكداً أن القواسم المشتركة بين السلطنة ودولة الإمارات تمثل قاعدة صلبة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، وذلك في إطار من الشراكات التكاملية التي تعمل على تمكين أصحاب الأعمال في البلدين من تأسيس المزيد من المشاريع الناجحة والتي تعود بالخير والمنفعة على البلدين الشقيقين.

وأشار إلى أن السلطنة ودولة الإمارات تقدمان مثالاً يحتذى به في التبادل التجاري والاستثماري وأنه وفقاً لبيانات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات بسلطنة عمان، فإن الإمارات.

ضمن الدول الثلاث الأولى في الاستثمار الأجنبي المباشر في السلطنة بقطاعات عدة أبرزها الصناعات التحويلية والأنشطة العقارية والإيجارية وأنشطة المشاريع التجارية والوساطة المالية وغيرها. كما أن الإمارات تحتل المرتبة الأولى للاستثمارات العمانية المباشرة إلى الخارج.

كما تتصدر الإمارات قائمة الدول المستقبلة للصادرات العمانية غير النفطية والتي بلغت بنهاية الربع الثاني من العام الحالي 389 مليون ريال عماني. وتتصدر الإمارات كذلك عملية إعادة التصدير من السلطنة بما قيمته 299.6 مليون ريال عماني. وجاءت الإمارات في مقدمة الدول الموردة للسلطنة بما قيمته 1.93 مليار ريال.

وقال سلطان الهنداسي إن الغرفتين من خلال ما تربطهما من علاقات وشراكة استراتيجية وتعاون راسخ تسعيان إلى تعزيز هذه العلاقات في كافة المجالات التجارية والاقتصادية وتبادل الخبرات ولاسيما في مجال الذكاء الاصطناعي والإبداع والابتكار والتدريب النوعي ومشاريع ريادة الأعمال وصناعة المعارض والعديد من المجالات الأخرى والارتقاء بها.

 
طباعة Email