بحث تعزيز التعاون بين رأس الخيمة والتشيك

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد محمد علي مصبح النعيمي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة رأس الخيمة، أن العلاقات الإماراتية التشيكية بوجه عام ومع إمارة رأس الخيمة بوجه خاص لديها إمكانات هائلة للنمو. وأشار إلى اتخاذ مجموعة مبادرات جديدة بين ممثلي السفارة التشيكية بالدولة والغرفة لتنمية العلاقات .

جاء ذلك خلال لقاء محمد النعيمي، بيري سلافيك سفير التشيك لدى الدولة ووفد من رجال الأعمال والمستثمرين المرافق له بمقر غرفة التجارة. حضر اللقاء يوسف إسماعيل رئيس مؤسسة سعود بن صقر لتنمية مشاريع الشباب، والدكتورة عائشة القطامي عضو مجلس إدارة الغرفة ومحمد حسن السبب مدير عام الغرفة بالوكالة وعدد من مسؤوليها.

ودعا النعيمي السفير التشيكي لزيارة المناطق الصناعية بإمارة رأس الخيمة، وتشكيل وفد من رجال الأعمال لزيارة الإمارة والتعرف عن قرب على فرص الاستثمار المشتركة. وأوضح أن لدى إمارة رأس الخيمة ما تتميز به من صناعات متطورة في العديد من القطاعات، ومنها على سبيل المثال لا الحصر قطاع الأدوية.

حيث تسيطر رأس الخيمة على نحو أكثر من ربع صناعة الدواء في الدولة، ممثلة بشركة الخليج للصناعات الدوائية (جلفار)، التي تأسست في 1980، لتشكل بذلك الشركة الأولى في حقل الصناعات الدوائية على مستوى دول مجلس التعاون وكذلك صناعة «السيراميك»، ممثلة في شركة سيراميك رأس الخيمة التي تدير 15 مصنعاً، 10 منها في الإمارات، هذا بخلاف العديد من الصناعات الثقيلة الأخرى.

وتستهدف الغرفة استقبال وفود من رجال الأعمال التشيكيين والمنتسبين للغرف التجارية بجمهورية التشيك في الفترة التي تتزامن مع إقامة فعاليات إكسبو دبي. كما ستتواصل إلى ما بعد المعرض وذلك لزيارة المناطق الصناعية بإمارة رأس الخيمة، وتنظيم لقاءات متبادلة مع رجال أعمال ومستثمرين مواطنين ومقيمين وأعضاء بمؤسسة سعود بن صقر لتنمية مشاريع الشباب في إطار المسعى لتعزيز التعاون.

ومن جانبه، أكد السفير التشيكي لدى الدولة قوة ومتانة العلاقات بين دولة الإمارات والتشيك في كافة القطاعات والمجالات، معرباً عن أمله في أن تشهد السنوات المقبلة، مزيداً من التطور والنمو وتبادل الفرص الاستثمارية مع إمارة رأس الخيمة، وبما ينعكس إيجابياً في تنشيطها وتفعيلها بما يحقق مصلحتهما معاً، مشيداً بالطفرة الاقتصادية والتجارية التي حققتها إمارة رأس الخيمة.

طباعة Email