تقرير لـ«آرثر دي ليتل» و«ماتش ميكر فنتشرز»:

بيئة الشركات الناشئة بالمنطقة شهدت استثمارات ضخمة خلال 2020

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

نشرت «آرثر دي ليتل»، شركة الاستشارات الإدارية، وشركة ماتش ميكر فينتشرز العاملة في مجال المشاريع المغامرة والتعاون المؤسسي بين الشركات الناشئة والكبيرة، تقريراً مشتركاً سلطتا فيه الضوء على الفوائد والإيجابيات المتبادلة التي توفرها الشراكات والتحالفات بين الشركات الناشئة والكبيرة، ويأتي إطلاق التقرير في أعقاب الندوة التي نظمتها الشركتان عبر الإنترنت بعنوان: «واقع الشراكات بين الشركات الناشئة والكبيرة في الشرق الأوسط»، والتي ناقش فيها خبراء من الجانبين واقع الشراكات في المنطقة، والتأثير الإيجابي الذي يمكن أن تحدثه لجميع الأطراف ويقدم التقرير الذي يحمل عنوان: «الشركات ودورها في تعزيز الابتكار والنمو في الشرق الأوسط» رؤى عديدة حول عوامل نجاح الشراكات المؤسسية في المنطقة في تحقيق نتائج مؤثرة للجميع، ويكشف كيف يمكن لجميع أصحاب المصلحة المساهمة في تحقيق نجاحات أكبر خلال السنوات المقبلة.

وأكد التقرير أن بيئة الشركات الناشئة في الشرق الأوسط شهدت استثمارات ضخمة خلال 2020. وقال توماس كوروفيلا، الشريك الإداري في «آرثر دي ليتل» الشرق الأوسط: «تواصل العديد من البلدان في منطقة الشرق الأوسط تعزيز مسارات التنمية من خلال تركيزها على تحقيق أهداف أجنداتها الرقمية ودفع عجلة الابتكار عبر مختلف القطاعات، وتساهم الشراكات بين المؤسسات الكبيرة والشركات الناشئة في دعم هذا التحول.

وقد أثبتت الأحداث الأخيرة التي شهدها العالم مثل جائحة «كوفيد 19» وما نتج عنها من تحديات حيوية مثل هذه التحالفات، حيث رأينا العديد من الشركات البارزة تتعاون مع شركات ناشئة أو صاعدة لتعزيز قدراتها الابتكارية والتأقلم مع التغيرات والاستفادة من القيمة المشتركة والمتبادلة التي يمكن أن تنتج عن التعاون ما بين الشركات الكبيرة الموثوقة والشركات الناشئة التي تتمتع بالمرونة والقدرة على التكيف مع التطورات.

ونتيجة لذلك، يشهد مجال التعاون بين هذه الشركات في منطقة الشرق الأوسط مستوى غير مسبوق من المرونة والفرص. وقد حدد المستثمرون القيمة طويلة الأجل التي يمكن تحقيقها من خلال تمويل الشركات الناشئة، ونشهد حالياً توجهاً متزايداً نحو تعزيز الشراكات المؤسسية عبر جوانب وأبعاد متعددة.

وعالمياً، ارتفعت معدلات تمويل الشركات الناشئة بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط. وخلال 2020، تخطى حجم الاستثمار السنوي في مجال الشركات الناشئة مليار دولار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومن المتوقع تجاوز هذا الرقم في 2021.

وتستحوذ الإمارات والسعودية على حصة كبيرة من إجمالي تمويل الشركات الناشئة، ما يبرهن على ثقة المستثمرين بالقيمة طويلة الأجل لنجاح الشركات الناشئة والتوسع في المنطقة. وقد أظهرت العديد من المجالات وقطاعات الأعمال طلباً متزايداً على الشراكات المؤسسية، بما في ذلك قطاع التكنولوجيا المالية وتقنية الجيل الخامس. 

وقال الدكتور نيكولاي شاتجن، الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة «ماتش ميكر فينتشرز»: ساهمت مبادرات التعاون الرائدة في مساعدة الشركات الكبيرة عبر قطاعات أعمال مختلفة في الوصول إلى آفاق جديدة من الابتكار إضافة إلى تمكين الشركات الناشئة أو الصاعدة من تعزيز جودة وكفاءة الحلول والخدمات التي طورتها.

ويستمر أصحاب المصلحة المنخرطون في عمليات التعاون هذه بجني فوائد كبيرة، من خلال استفادتهم من السرعة والمرونة العالية التي تتمتع بها الشركات الصاعدة إضافة إلى البيئة المستقرة التي تتمتع بها الشركات الكبيرة ونطاق وصولها لتحقيق أقصى قدر من التأثير المشترك.

وأثبت هذا النموذج فعاليته في جميع أنحاء العالم، وتظهر الاتجاهات الحديثة أهميته المتزايدة في الشرق الأوسط.

طباعة Email