منتدى الأعمال الإماراتي الليتواني يستكشف الفرص الاقتصادية المتاحة

ت + ت - الحجم الطبيعي

استهدف منتدى الأعمال الإماراتي الليتواني الذي أقيم مؤخراً بدبي استكشاف الفرص الاقتصادية المتاحة لدى الجانبين والبحث في أفضل سبل التعاون المشترك عبر مختلف القطاعات وخصوصاً القطاعات الاستراتيجية التي تعتمد على الابتكار مثل التكنولوجيا والعلوم وصناعة المواد الغذائية. 

وشارك في المنتدى يوراته راموشكينة، مسؤولة العلاقات في جمهورية ليتوانيا لدى الإمارات، سعود أبو الشوارب المدير العام لمدينة دبي الصناعية، مروان جناحي، المدير العام لمجمع دبي للعلوم، وداينا كليبونه المدير العام في وكالة ليتوانيا انتربرايز المسؤولة عن تعزيز العلاقات التجارية وشاروناس سيليسيوس، مدير وكالة ليتفود، المسؤولة عن تعزيز صادرات ليتوانيا في المجالات الغذائية، حيث قدم المتحدثون لمحات حول أهم مجالات الاستثمار والتعاون الاقتصادي. 

وقالت يوراته راموشكينة: بعد عامين من افتتاح سفارتنا بالإمارات، ورغم الظروف العالمية الاستثنائية تمكنا من توطيد العلاقات الثنائية التي نسعى لتعزيزها بشكل أوسع، وأضافت: المواقع الاستراتيجية لكلتا الدولتين تتيح آفاقاً أوسع من الفرص حيث تشكل الإمارات بوابة للولوج إلى منطقة الشرق الأوسط والاستفادة من مكانتها المتقدمة في مجالات التكنولوجيا والابتكار والخدمات اللوجستية، كما نتطلع لإبراز مكانتنا الاستراتيجية كبوابة للوصول إلى دول أوروبا. 

ومن جانبه سلط أبو الشوارب الضوء على منظومة عمل مدينة دبي الصناعية التي تعكس أهميتها ودورها المحوري في دعم الصناعات وتنمية الأعمال ضمن القطاعات المختلفة بفضل ما توفره من مزايا للمصنعين وأصحاب الأعمال التي من شأنها الاسهام في تحقيق مستهدفات استراتيجية دبي الصناعية 2023، وقال: «برزت أهمية الأمن الغذائي على مستوى العالم بسبب الزيادة على الطلب الناتجة عن انتشار الوباء، ومن أجل استدامة الانتاج وتنوعه وجهت قيادتنا الرشيدة الجهات المعنية بوضع برامج لتصنيع طيف متنوع من الأغذية والمشروبات لتعزيز أداء سلاسل التوريد على اعتبارها أولوية اقتصادية استراتيجية، وفي ضوء التوجيهات الحكيمة، نسعى إلى جذب الشركات المصنعة للمأكولات والمشروبات إلى محفظتنا الممتدة على أكثر من 23.5 مليون قدم مربعة من الأراضي المخصصة لهذا القطاع».

وقال إن وجود منشأة تصنيع في دبي يفتح بوابة إلى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا ويوفر الكثير من المزايا لا سيما القدرة على التصدير إلى دول المنطقة ودول العالم مع مميزات جمركية كما ستحظى المنتجات الليتوانية التي تحمل علامة «صنع في الإمارات» بمجالات أوسع للتجارة والوصل إلى الأسواق العالمية.

واستعرض مروان جناحي ما يوفره مجمع دبي للعلوم، وهو بيئة الأعمال الوحيدة المخصصة للأعمال في المنطقة لقطاع الأدوية وعلوم المواد والحياة والبحث والتطوير بالإضافة إلى شركات البيئة والطاقة. وسلط الضوء على الدور الذي لعبه الشركاء التجاريون للمجمع في مواجهة انتشار كوفيد-19 خلال العام الماضي. 

وقالت داينا كليبونه: تعتبر ليتوانيا منصة مفتوحة للابتكار، مضيفة أن بلدها يمتلك 10% من سوق الليزر العلمي العالمي وشهد نموًا كبيرًا في الصادرات خلال عام 2020 في كل من علوم الحياة (62%) والهندسة عالية التقنية (14 %) وفي تعليقها على الفرص الفورية التي يمكن أن تستفيد منها مجتمعات الأعمال في الإمارات وليتوانيا، سلطت كليوبون الضوء على مجال صناعات الأدوية.

وهناك الكثير من شركات الأدوية والتكنولوجيا الحيوية في الإمارات، منه شركة ثيمو فيشير، التي لها أيضًا وجود كبير في ليتوانيا. كما يتمتع قطاع الأغذية بمقومات نمو كبرى لدى الطرفين ما يشير إلى امكانية الاستفادة من تطبيقات التكنولوجيا الحيوية في دعم الصناعات الدوائية والأجهزة الطبية، والألواح الكهروضوئية، والمركبات الكهربائية.

طباعة Email