«ميلس رُوَّاد» الشارقة يوصي بتعزيز مشاركة المشاريع الريادية الإماراتية بقطاعي الزراعة والأمن الغذائي

ت + ت - الحجم الطبيعي

أوصى المشاركون في الجلسة الحوارية التي عقدتها مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية «رُوّاد» التابعة لدائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة تحت عنوان (خطوة واعدة نحو مستقبل مستدام - القطاع الزراعي والأمن الغذائي) إلى دعم مشاركة المشاريع الإماراتية الصغيرة والمتوسطة، كما أكدوا توافر العديد من الفرص والإمكانات لرواد ورائدات الأعمال الإماراتيين لتوسيع إسهامهم في الاقتصاد الوطني من خلال هذا القطاع.

جاء ذلك في رابعة جلسات مبادرة «ميلس رواد» التي نظمتها المؤسسة في مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، وقدمتها شيخة المعلم من إدارة التدريب والبحوث والفعاليات وحضرها مجموعة من رواد ورائدات الأعمال.

وقال حمد المحمود مدير مؤسسة «روّاد» إن اختيار القطاع الزراعي والأمن الغذائي موضوعاً للنقاش والحوار في «ميلس رواد» الرابع، يأتي إدراكاً لما يزخر به هذا القطاع من الفرص الواعدة والواسعة أمام رواد ورائدات الأعمال الإماراتيين، وخصوصاً أن هذا الاتجاه يتواءم مع توجهات الإمارات نحو إنتاج الغذاء المستدام وضمان سلامته وتوافره بالمستوى الكافي، موضحاً أن للدولة سياسة تنموية طموحاً قائمة على توسيع التوجه نحو الاستثمار في القطاعات الزراعية والغذائية والتكنولوجية، وهي الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي التي تم إطلاقها في عام 2018، وتتضمن الكثير من المبادرات المتنوعة التي تصب في مصلحة المجتمع حاضراً ومستقبلاً.

ولفت المحمود إلى أن مبادرة «ميلس رواد» التي انطلقت عام 2020 تهدف إلى تعزيز جهود المؤسسة في دعم وتوسيع خدماتها المقدمة لرواد الأعمال الإماراتيين في الإمارة، من خلال إتاحة منصة فاعلة وتفاعلية تكون حلقة وصل ثرية ونشطة ما بين رواد الأعمال بمن فيهم أعضاء المؤسسة من أصحاب المشاريع وأيضاً الراغبون في الدخول في عالم ريادة الأعمال، وبين المؤسسات والجهات الحكومية والقطاع الخاص ذات العلاقة بدعم رواد الأعمال في إمارة الشارقة وخارجها، منوهاً بأن الجلسة الرابعة تعد أولى الجلسات الواقعية للمبادرة بعد تعافي الأعمال والمجتمع من آثار كوفيد-19 وتخفيف الإجراءات، إذ تم عقد 3 جلسات افتراضية في 2020.

في المحور الأول للجلسة تحدث المهندس محمد الظنحاني مدير إدارة التنمية والصحة الزراعية من وزارة التغير المناخي والبيئة، عن الدور الذي تقدمه الجهات الحكومية في دعم القطاع الزراعي والأمن الغذائي وأهم المبادرات والتسهيلات المقدمة لهم. في المحور الثاني، تناول فيصل النابودة وراشد بن هويدن مدير إدارة المشتريات بجمعية الشارقة التعاونية دور الجمعية في توفير منافذ البيع لأصحاب المشاريع الوطنية في القطاعين الزراعي والغذائي.

كما تم توضيح الشروط والمعايير المتعلقة بتسجيل المنتجات الزراعية الوطنية، فيما تطرق المهندس حامد الزرعوني مدير تنفيذي لإدارة الأصول بشركة الشارقة لإدارة الأصول إلى تجربة سوق الجبيل بالشارقة في هذا الجانب.

وعن الجهود المبذولة لنشر مفهوم الزراعة المائية والتجارب الناجحة في هذا المجال تحدث الدكتور هاشم السيد جعفر باحث في مجال الزراعة المائية ومؤسس شركة H2O وهي مؤسسة إماراتية متخصصة في خدمات الزراعة والتثقيف الزراعي. 

وفي المحور الرابع للجلسة تم استعراض تجربة ناجحة من التجارب الواعدة في مشاريع القطاع الزراعي، إذ قدم حامد الحامد مالك مشروع مجموعة «غراسيا» للزراعة ملخصاً عن تجربته النوعية في المجال، وأهم معالم ومحطات نجاح المشروع.

طباعة Email