«كونجنت سوليوشن إيفنتس مانجمنت» تطرح حلولاً ابتكارية في صناعة الفعاليات في المنطقة

ت + ت - الحجم الطبيعي

تطرح شركة كونجنت سوليوشن إيفنتس مانجمنت، وهي شركة لإدارة الفعاليات، ومقرها في دبي، مجموعة طموحة من أحداث الأعمال الافتراضية والمختلطة والمادية، التي لن تساعد الشركات فقط على التواصل مع الأطراف المعنيين الرئيسين والنمو، بل تزيد أيضاً من مساهمة الصناعة في اقتصاد دبي، من 13.1 مليار درهم إماراتي (3.56 مليارات دولار أمريكي)، إلى مستوى أعلى من ذلك بكثير.

كشفت شركة كونجنت سوليوشن إيفنتس مانجمنت، عن عدد من أحداث الأعمال المختلطة والافتراضية والمادية هذا الشهر، والتي ستساعد صناعة الأحداث على التعافي من جائحة كوفيد 19، بشكل أسرع مما كان متوقعاً في السابق، وبجانب معرض إكسبو 2020، اكتسبت صناعة الفعاليات الزخم، مع تقارب العالم إلى دبي، لحضور الأحداث الضخمة، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الغرف الفندقية.

تسهم صناعة الأحداث، التي تشمل المعارض والمؤتمرات التجارية، ومبيعات الشركات والشبكات، وشركاء القنوات، وأحداث التسويق والمهرجانات والكرنفالات وغيرها، في اقتصاد دبي بشكلٍ رائع، وتُعرف الصناعة مجتمعة باسم الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض، وهي مسؤولة عن جذب رجال الأعمال وكبار المسؤولين، الذين يأتون إلى دبي للمشاركة في هذه الأحداث، إما كمشاركين أو مندوبين أو متحدثين أو عارضين أو رعاة أو مشترين، أو بائعي المنتجات والخدمات.

كان أكثر من نصف عدد الزائرين، البالغ 16.73 مليون زائر دولي، بين عشية وضحاها، والذين أقاموا في 700 فندق وشقة خدمية في دبي، في عام 2019، من المسافرين بغرض الأعمال، الذين حضروا الأحداث -المعارض التجارية، أو مؤتمرات الأعمال، أو أحداث الشركات.

وأفاد تقرير تقييم الأثر الاقتصادي الصادر عن مركز دبي التجاري العالمي، وهو المركز الإقليمي لصناعة الفعاليات، بأن رقماً قياسياً بلغ 13.1 مليار درهم إماراتي (3.56 مليارات دولار أمريكي) - ما يعادل 3.3 % من الناتج المحلي الإجمالي لدبي - مضافاً في القيمة الاقتصادية المتزايدة في عام 2018، وقدرت الدراسة إجمالي الناتج الإجمالي المقابل لهذه الأنشطة، بمبلغ 23 مليار درهم إماراتي (6.26 مليارات دولار أمريكي)، ما أدى إلى ارتفاع نسبة 57 % من الآثار المحتجزة محلياً.

وأوضح نظام دين، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة كونجنت سوليوشن إيفنتس مانجمنت، قائلاً: «مع تطور صناعة الفعاليات، بسبب الاضطرابات الرقمية التي تسارعت بسبب جائحة كوفيد 19، فقد قررت أن أتولى الأمور بشكل مباشر، وأن أطور مكانة في صناعة إدارة الأحداث - أحد أكثر القطاعات الاقتصادية حيوية، التي تسهم في أعمال قطاع السياحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، واقتصاده المتنامي».

«كل تحدٍ يجلب الفرص، وعندما ضربت جائحة كوفيد 19 الاقتصاد العالمي، والأعمال التجارية في الإمارات العربية المتحدة، تركت وظيفتي لآخذ زمام المبادرة - غوصاً عميقاً في حالة من الشك - مع اقتناع قائم على إيمان عميق مني بالاستدامة طويلة المدى في صناعة الحدث في المنطقة والاقتصاد».

وأضاف نظام الدين: «لقد أطلقت شركة كونجنت سوليوشن إيفنتس مانجمنت، في أبريل 2020، عندما كانت معظم الشركات تعد الأيام، وبدأت في تسريح الموظفين، وخفض الرواتب والمزايا - من أجل النجاة من الأزمة، وفي غضون بضعة أشهر، لم تتمكن شركة كونجنت سوليوشن إيفنتس مانجمنت، من الوقوف على قدميها فحسب، بل بدأت في التوسع».

يوضح تقرير تقييم الأثر الاقتصادي، أنه مقابل كل درهم إماراتي تم إنفاقه في هذه الأحداث، تحققت أرباح تعادل 4.4 أضعاف في قيمة المبيعات للقطاعات المساعدة واقتصاد دبي الأشمل.

وأوضح التقرير أنه «بوجهٍ عامٍ، مكّن قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض في دبي، من تحقيق 16.3 مليار درهم إماراتي من الناتج الاقتصادي المباشر في عام 2018، مسجلاً زيادةً بنسبة 2 % عن عام 2017، مدفوعاً بارتفاع الطلب على السلع والخدمات، وأكدت قيادة الدولة باستمرار، على أهمية قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض المزدهر، مشيرةً إلى أن نجاحه يدعم إلى حدٍ كبيرٍ الصناعات الأوسع».

نمت شركة كونجنت سوليوشن إيفنتس مانجمنت، وهي شركة مقاومة للركود، من الصفر، إلى مرحلتها الحالية، في غضون فترة زمنية قصيرة، وخلال أصعب وقت في التاريخ، فمن الصفر، قطعت الشركة شوطاً طويلاً منذ إنشائها في أبريل 2020 - في ذروة أول إغلاق بسبب جائحة كوفيد 19 - إلى موقعٍ محترمٍ في 18 شهراً فقط.

ونظام الدين، هو الذي بنى مسيرته المهنية في صناعة الفعاليات في دبي من خلال العمل في العديد من شركات إدارة الفعاليات، بعد إكمال تعليمه الرسمي في المملكة المتحدة، وحصل نظام الدين على درجة الماجستير في إدارة الأعمال، وهو خريج في إدارة الأعمال، وقد أكمل تخرجه في سن 18، وحصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال في سن 21 عاماً، وأسس شركة كونجنت سوليوشن إيفنتس مانجمنت في سن 28 عاماً، وقادها إلى الريادة في سن الثلاثين.

تمتلك الشركة حالياً، فريقاً مكوناً من 17 محترفاً، وأشار نظام الدين قائلاً: "لقد أعددنا تقويماً مثيراً للأحداث، لن يقوي الصناعة فحسب، بل سيساعد الشركات أيضاً على الاستفادة من المشاركة مع الأطراف المعنيين، كما أشار: «نحن نخطط لتوظيف المزيد من الأشخاص، بسبب الاحتياجات المتزايدة، حيث إننا نحقق نمواً كل شهرٍ».

ومع ذلك، فقد أظهرت لنا جائحة كوفيد 19، أن صناعة الأحداث، لا يمكن أن تظل كما كانت حتى بداية الجائحة، فلا بد أن تتطور الصناعة، من أجل البقاء، في ظل البيئة «الطبيعية الجديدة»، حيث ستصبح الأحداث جسدية، مزيجاً من المادية والرقمية، التي تمكن الأحداث المحلية من أن تصبح عالمية، وكذلك من خلال المشاركة الرقمية أو الافتراضية.

«سوف تكون شركة كونجنت سوليوشن إيفنتس مانجمنت، رائدة في هذه البيئة العادية الجديدة، لأننا نريد أن نكون الرواد في هذا المجال».

طباعة Email