مدينة الفرص

«ليلى بلان».. تصاميم عصرية تحاكي جمال دبي ورونقها

سابرينا محي الدين

ت + ت - الحجم الطبيعي

أصبحت دبي مهد تجسيد الأحلام، والقدرة على النجاح، بالنسبة لكافة الموهوبين والمبدعين الطموحين، الذين يرومون استثمار قدراتهم الإبداعية في أعمال واستثمارات مهمة، وذلك طبعاً، كونها مدينة حيوية لها طابعها الفريد، فهي تنبض بالحياة، من خلال الفعاليات والأنشطة والمهرجانات التي تستضيفها طوال العام، ما جعلها الوجهة المفضلة، وأرض الفرص المثالية للكثيرين، ممن يأملون خوض تجارب متنوعة، لتحقيق ما يطمحون إليه من مشروعات إبداعية، تتحول معها مواهبهم وملكاتهم إلى ركيزة لعلامات تجارية، تبدأ الخطو في دروب العالمية، وتحقق أعلى المراتب لاحقاً، وهو ما ينطبق فعلياً، على علامة «ليلى بلان» التجارية، التي تأسّست في دبي، قبل عام واحد فقط «2020»، وباتت تحقق نتائج لافتة، رغم ما مر بعالمنا من مصاعب، خلال انتشار الجائحة، مستفيدة بهذا من زخم وحيوية ونبض دبي، إذ حصدت إنجازات مهمة، بالانتشار والمبيعات، مستفيدة من الفضاء الرقمي، وباتت تقوي ركائزها، عبر إطلاق أزياء متعددة الاستخدامات وعصرية، تضمن لامرأة اليوم سلاسة التنقل، والقدرة على العمل بأريحية خلال يومها، وذلك بينما هي تنعم بإطلالة أنيقة ومريحة. وبطبعية الحال، فإن «ليلى بلان»، تصمم وتنجز كافة تصاميم الأزياء تلك في دبي، وتسوقها بدولة الإمارات، وكذا تسوقها وتبيعها رقمياً في المنطقة، وفي عدد من دول العالم.

طموح وفرص

وبدأت رائدة الأعمال سابرينا محي الدين، مؤسسة علامة «ليلى بلان»، والمديرة الإبداعية لها، بسرد تفاصيل حكاية علامتها التجارية لـ «البيان» قائلة: «عندما كان الوباء في ذروته، أبصرت علامة «ليلى بلان» النور، لتثبت أن الجائحة لا يمكنها إيقاف الطموح والفرص في هذه المدينة الساحرة، ولتقدم للمرأة العربية ملابس سهلة الاستخدام ومريحة، كنت أطمح إلى إطلاق مفهوم يعد بأزياء متعددة الاستخدامات، ولكنها تبدو عصرية للمرأة اليوم».

وأضافت سابرينا: «بدأنا بإطلاق مجموعة «هوب»، حيث حاولنا الوصول إلى قلب وأسلوب معظم السيدات في مجتمعاتنا العربية، ونترك لهم حرية الاختيار، بما يتلاءم مع شخصياتهن وحدودهن في الأزياء، وأطلقنا مؤخراً مجموعة (Time Twist)، التي اعتمدنا فيها على الأقمشة الطبيعية، والتي يعاد تدويرها، مثل القطن العضوي، والجلود النباتية، وكل قطعة تم فيها استخدام أعلى المعايير في الجودة، التي تعيد شعور الحرية والراحة التامة للمرأة في مكان عملها، ليبلغ حجم تعاملاتنا المالية مستوى عالياً حالياً».

مدينة عالمية

أكدت سابرينا محي الدين، أن اختيارها دبي، لتكون مقراً لعلامتها، كان قراراً صائباً. وقالت «دبي مدينة عالمية، فقد اختارت أشهر دور الأزياء العالمية، والشركات الناشئة، لتكون مقرّاً لها، كونها تضم العديد من المتاجر الدولية، كما تتم الكثير من عمليات الشراء للمنتجات الفاخرة في الشرق الأوسط، ما يعزّز التفاعل بين المجتمع المحلي، والجهات المؤثرة عالمياً في مجال التصميم».

وحسب ما قالته سابرينا محي الدين، نهدف في ليلى بلان، إلى منح المرأة العاملة فرصة الحصول على مظهر أنيق ومريح في آنٍ واحد، خصوصاً مع هذه الفجوة الموجودة في عالم الأزياء، فأنا أريد أن تشعر سيدة ليلى بلان، بأنها مختلفة، واثقة، أنيقة، قادرة وقوية، تتنفس راحة التصميم، بديناميكية تستثمر فيها يومها، بتجدد ما بين النهار والليل، بتغيير أسلوب ارتدائها.

أسعار وعوائد

وأشارت سابرينا، إلى أن «العائد الشهري لـ «ليلى بلان» في دبي، يصل إلى أكثر من 200 ألف درهم، بينما العائد السنوي تقريباً، يصل إلى 3 ملايين درهم سنوياً، مبينة أن أسعار القطع تتراوح بين الـ 500 درهم إلى الـ 3000 درهم، حسب القطعة والقماش. فأغلب الأقمشة المستخدمة، تستوردها من إيطاليا واليابان». وتابعت: «هناك أقمشة معاد تدويرها، التي تسهم في الحفاظ على البيئة. والجلد المستخدم هو جلد نباتي، يساعد في الحفاظ على الحيوانات، هناك عدة عوامل تؤثر في الأسعار بشكل عام».

وأضافت رائدة الأعمال، سابرينا محي الدين، مؤسسة علامة «ليلى بلان»: «قريباً سيتم افتتاح فرع لنا في أحد أهم المولات في دبي. وخطط التوسع ستتضمن.. غالبية دول العالم».

طباعة Email