يراهن مارك زاكربرغ مؤسس «فيسبوك» من خلال إعادة تسمية مجموعته «ميتا» برهان كبير على العالم الموازي المعروف بـ«ميتافيرس» مخاطراً بضخّ عشرات مليارات الدولارات فيه من دون ضمانات لعائدات على هذا الاستثمار.
وكثيرة هي التعليقات التي سخرت من هذه المبادرة أو اعتبرتها محاولة فجّة لتحريف الانتباه عن المشكلات التي تتخبّط فيها المجموعة العملاقة، ولكنّ آخرين رأوا أبعد من ذلك بكثير.
وقال كولين سيباستيان المحلّل لدى «بيرد» إن «هذا يعني أن عالم ميتافيرس ليس مجرّد مشروع ثانوي. فالمجموعة منخرطة بالكامل في تطوير المنصّة الرقمية المقبلة التي ستحلّ محلّ الإنترنت الجوّال».
وقال مارك زاكربرغ الإثنين الماضي خلال عرض نتائج المجموعة إن المبالغ المخصّصة لـ«فيسبوك ريالتي لابز» ستحرم النتائج التنفيذية (وهو معدّل الأرباح المحصّل من نشاطات الشركة) من أكثر من 10 مليارات دولار، اعتباراً من هذه السنة.
وتوقع مؤسس شبكة التواصل الاجتماعي الأكبر في العالم أن ينمو هذا الاستثمار سنة بعد أخرى في المستقبل مما يتطلب منه ضخ عشرات المليارات التي ستُحرم منها شركة ينبغي لها قبل أن تحوّل «ميتافيرس» إلى واقع ملموس أن تواصل تنمية نموذجها الحالي بالاستناد إلى الإعلانات.
