100 مستثمر بملتقى الأعمال «الإماراتي- البرازيلي للابتكار»

ت + ت - الحجم الطبيعي

نظم مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، وبالتعاون مع «الغرفة التجارية العربية البرازيلية»، ملتقى الأعمال الإماراتي-البرازيلي للابتكار.

حضر الملتقى ماركوس بونتيس وزير العلوم والتكنولوجيا والابتكار في البرازيل، وحسين المحمودي الرئيس التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، وبعثة من وزارة العلوم والتكنولوجيا والابتكار البرازيلية، وعدد من المسؤولين.

واستقطب الملتقى 100 من المستثمرين ورجال الأعمال من البرازيل، من مختلف القطاعات الاستثمارية التكنولوجية. وجاء بهدف استكشاف بيئة الأعمال المتطورة والداعمة للاستثمار في الشارقة، إضافة للتعرف والاطلاع على تجربة المجمع، ومبادراته لوضع حلول تقنية لعدد من القطاعات الحيوية، والفرص الاستثمارية المتاحة، والخدمات التي يقدمها المجمع للمستثمرين والشركات الناشئة، وسبل تعزيز التعاون الاقتصادي، وبناء علاقات تعاون وشراكة بين مجمع الشارقة للابتكار، ومجتمع الأعمال البرازيلي.

وبدأ الملتقى بجلسة افتتاحية، تحدث فيها ماركوس بونتيس وحسين المحمودي وأوسمار شحفي رئيس غرفة التجارة العربية البرازيلية، وكارين جونز مدير العمليات، أبيكس برازيل، مكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

استعراض

استعرض وزير العلوم والتكنولوجيا والابتكار البرازيلي، ورائد الفضاء ماركوس بونتيس، إمكانات بلاده في القطاعات المتطورة، مثل الفضاء، ويسعى للتعاون الاستثماري في هذا المجال. وقال بونتيس إنه بالإضافة إلى افتتاح معرض متخصص عن مشاريع الفضاء البرازيلية في جناح البرازيل في إكسبو دبي، فإنه يتطلع إلى التعاون مع مجمع الشارقة للابتكار، في الاستثمارات في قطاع الفضاء والذكاء الاصطناعي والطاقات المتجددة. وقال إن هناك فرصاً كبيرة للشراكات مع الإمارات.

وقال إننا سعداء بهذا التقارب الاستثماري الابتكاري مع البرازيل، حيث زار المجمع خلال الأسابيع الماضية، عدد من الوفود البرازيلية، كان من ضمنها أكثر من 30 جامعة ومؤسسة تعليمية. وهو ما يعكس رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتعزيز مكانة الشارقة كعاصمة للابتكار والبحث العلمي.

استثمار

 وقال حسين المحمودي إن الإمارات والبرازيل، يلتقيان في نقطة رئيسة بأهدافهم نحو المستقبل والتقدم، من خلال الاستثمار في الابتكار، ودعم المشاريع الرامية لهذا التوجه، مشدداً على أن الابتكار أحد أبرز المجالات التي تحمل فرصاً للتعاون وتبادل الخبرات والتجارب، وهو ما يسعى إليه المجمع من تطلعات نحو تنمية أوجه التعاون المشترك مع البرازيل، واستقطاب الشركات والمؤسسات الاستثمارية في مجالات الابتكار والبحث والتطوير والتكنولوجيا المتقدمة. وأشار إلى أن مشاركة البرازيل في إكسبو 2020، ستفتح لها آفاقاً أرحب في السوق الإماراتي، وأسواق المنطقة في هذه المجالات.

وأشار إلى الفرص المتاحة للشركات البرازيلية الناشئة، والمؤسسات المتخصصة في صناعة الفضاء، وتكنولوجيا الأغذية، والتعليم، والطباعة ثلاثية الأبعاد، وقطاعات البيئة وتكنولوجيا المياه، مقدماً للوفد عرضاً عن أهم استراتيجيات وأنشطة المجمع، والتي تستهدف توفير مناخ للإبداع والابتكار في قطاعات تقنية مختلفة، وإتاحة الفرص للشركات المتخصصة ومراكز البحث والتطوير في هذه القطاعات، ودعمها لتكون قادرة على تطوير أعمالها المستقبلية. وتناول أيضاً أنشطة المجمع، التي تشمل الابتكار والأبحاث والتدريب والمختبرات.

طباعة Email