تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية تستعرض في جيتكس جاهزية البنية التحتية لقطاع الاتصالات

ت + ت - الحجم الطبيعي

تقدّم هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية عبر منصتها في جيتكس 2021 عرضاً تفاعلياً بعنوان «تدرا وياك» يبيّن الجاهزية العالية لقطاع الاتصالات في الإمارات في حال حدوث أي خلل في الكابلات العالمية يمكن أن ينتج عنه انقطاع لخدمة الإنترنت أو الاتصالات. 

ويبرز العرض حقيقة مفادها أن بنية الاتصالات في الدولة مرتبطة مع العالم الخارجي بـ 13 كيبلاً بحرياً، مما يعني توزيع أحمال الاستخدام فيما بينها حال حدوث أي مشكلة في أحد الكابلات، بالإضافة إلى توفر خدمات الاتصالات الفضائية والكابلات البرية والتي تعتبر بديلاً للكابلات البحرية.

ويأتي عرض «تدرا وياك» ضمن حزمة من المشاريع المستقبلية التي تعرضها الهيئة على منصتها التي تستضيف 19 جهة حكومية تحت مظلة الحكومة الرقمية، ضمن فعاليات جيتكس.

ومن خلال مشروع (تدرا وياك) وبطريقة إبداعية تصطحب الهيئة زوار منصتها في رحلة افتراضية للتعرف على الدور الاستراتيجي الذي يلعبه قطاع الاتصالات في التخفيف من الآثار المترتبة على حالات الأزمات والطوارئ بمختلف أشكالها، والتغلب على تلك الآثار من أجل استمرارية الحياة.

وقال المهندس عبد الرحمن آل ناصر مدير أول البنية التحتية للاتصالات والمعايير في الهيئة: يؤدي قطاع الاتصالات دوراً غاية في الأهمية في عصرنا الحالي، وتتعاظم هذه الأهمية في أوقات الطوارئ والأزمات والكوارث بمختلف أشكالها، سواء كانت طبيعية مثل الأعاصير والفيضانات وغيرها، أو كانت نتيجة فعل بشري مثل حوادث السير أو الحرائق وغيرها، وفي دولة الإمارات يتكامل دور قطاع الاتصالات مع باقي القطاعات لتوفير مجتمع آمن ومستقر ومرن يستطيع مختلف أبنائه العمل والتعلم والابتكار، ولأن دور قطاع الاتصالات قد لا يكون ظاهراً بشكل مباشر لأفراد المجتمع، نقدم في مشاركتنا الحالية في أسبوع جيتكس للتقنية تجربة تفاعلية ترفيهية تعتمد مبدأ التعلم بالتلعيب، تظهر للزوار أهمية قطاع الاتصالات في تخطي مختلف أنواع المخاطر والتهديدات التي تهدد سلامة وأمن افراد المجتمع ومؤسساته.

وينقسم المشروع إلى 4 أقسام، وهي: قطاع الاتصالات ينقذ الأرواح، وشبكات الاتصالات المتنقلة، واستمرار خدمات الاتصالات في حال فقدان الطاقة الكهربائية، وقطاع الاتصالات العالمي، ويستعرض كل جزء من أجزاء الرحلة التحديات المتوقعة والحلول التي يقدمها قطاع الاتصالات لتجاوز التحدي القائم، ومن ثم يقوم الزوار بخوض تجربة محاكاة تفاعلية تبين أهمية قطاع الاتصالات في مختلف مناحي الحياة وتنتهي الجولة بإيصال رسالة إلى الزوار تلخص التجربة التي عاشوها.

ويسلّط الجزء الأول من المشروع (قطاع الاتصالات ينقذ الأرواح) الضوء على مبادرة فزعة، وهي مبادرة تتضمن إرسال رسالة مباشرة حال وقوع حادث السير إلى الجهات المختصة، تتضمن معلومات عن السائق والركاب ومكان الحادث والحالة المتوقعة للمصابين، وذلك بهدف تأمين أسرع استجابة ممكنة.

أما الجزء الثاني من المشروع فيسلط الضوء على محطات شبكات الاتصالات المتنقلة على المركبات، والتي تستخدم في حالة الطوارئ لتعزيز تغطية شبكات الاتصالات في المناطق التي تتعرض لأزمة ما، ويستعرض الجزء الثالث من المشروع الأبنية المزودة بوحدات طاقة احتياطية، والتي تساهم في استمرار عمل محطات شبكات الاتصالات في حال انقطاع التيار الكهربائي المفاجئ، فيما يستعرض القسم الرابع من المشروع الكابلات البحرية وخطط الهيئة في حال تعرض أحد الكابلات أو عدد منها لأعطال أو مشاكل تقنية.

طباعة Email